Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟

    كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟

    0
    بواسطة حسين الوادعي on 14 مارس 2026 منبر الشفّاف

     

    قد يكون العنوان متناقضًا، لكنها حقيقة كشفتها الأحداث الأخيرة وردود الفعل تجاه الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، وهي اعتداءات حظيت بتأييد ما أدعوه “التيار الرسمي” للقوميين العرب.

     

    بل إن القوميين والناصريين لم يكتفوا بالتأييد، بل انتقلوا إلى تحقير الدول العربية باعتبارها دولًا صنيعة الاستعمار، في مقابل إيران التي يعتبرونها دولة “أصيلة”، ووصل بعضهم إلى تمجيد الفارسية والحط من شأن العروبة.

    ليس في الأمر غرابة. فالتيار الماركسي الغربي (“اليسار الجديد”) مثلًا تحوَّلَ إلى معاداة الطبقة العاملة وحقوق الشعوب في التحرر من الاستبداد بعد تبنيه سياسات الهوية.

    تحول القوميين العرب إلى معادين للقومية يعود إلى تحولات هامة ومنعطفات سياسية دفعت بالعروبة إلى حضن الملالي. وهذه محاولة سريعة للتفسير قابلة للصواب والخطأ.

    ظهرت الفكرة القومية كفكرة حديثة لنهضة العرب، وقدمت إسهامات عظيمة في السياسة والتاريخ والثقافة.

    لكن مشكلة القومية كتيار بعثي أو ناصري أنها تحولت في الستينيات من تيار شعبي إلى تيار مرتبط بالسلطة (البعث السوري، البعث العراقي، الناصرية المصرية، الجماهيرية الليبية). منذ ذلك الحين سيطر التيار “الرسمي” على الفكرة القومية وفرَّغها من مضمونها.

    لكن هذه الأنظمة التي غدا ارتباط الفكرة القومية بها قويًا تداعت تباعا بدايةً بسقوط العراق عام 2003، الذي شكل هزة للقوميين وأوقعهم في فراغ فكري وسياسي.

    نتيجة ذلك حاولوا تعويضه بالانتماء إلى حركة المقاومة الدينية لإسرائيل التي لمع فيها اسم حزب الله عام 2006.

    كانت هذه أول قفزة للعروبة من الانتماء القومي العروبي العلماني إلى انتماء يلعب فيه المذهب والطائفة دورًا كبيرًا.

    حتى تلك اللحظة كان الإعجاب القومي منحصرًا في الثورية الشيعية، سواء مع حزب الله أو مع نموذج الثورة الخمينية، لكن دون التخلي عن أولوية الانتماء العربي.

    كانت اللحظة الثانية هي تموضع النظام السوري ضمن المحور الإيراني منذ تولي بشار الأسد السلطة، ثم تحوُّل النظام السوري إلى عالة على الآلة الميليشياوية الإيرانية من أجل البقاء والصمود بعد الربيع العربي، وسقوط القذافي الذي جعل التيار القومي المنظم يتيمًا وباحثًا عن ملاذ.

    التموضع السوري/الإيراني سحب المزيد من القوميين والناصريين إلى صف الأيديولوجيا الإيرانية، وإلى إعطاء الأولوية للمصالح الإيرانية على المصالح العربية، باعتبار أن إيران وحدها — حسب وجهة نظرهم — ترفع علم دعم القضية ومواجهة الإمبريالية، بعد أن تخلت الأنظمة العربية عن هذه الشعارات وانشغلت ببنائها الداخلي ونهضتها الداخلية.

    منذ لحظة الربيع العربي تماهى القوميون والناصريون مع الأجندة الإيرانية، فتشككوا في الربيع العربي ورفضوه في سوريا وليبيا ولبنان باعتباره مؤامرة صهيونية، بينما حاولوا الاستفادة منه في اليمن ومصر من أجل تعزيز النفوذ الإيراني في الدول العربية.

    جاء 7 أكتوبر وتداعياته لينقل التيار الرئيسي كلياً إلى الأجندة الإيرانية.

    في هذه اللحظة كان التيار الرسمي قد انتقل إلى تصوير إيران حامية للعرب، وتقديم التاريخ القومي الإيراني في صورة تاريخ من السيادة والمقاومة والاستقلال والحضارة.

    وجاء البيان الصحفي للمؤتمر القومي العربي في يونيو 2024 (دورة طوفان الأقصى) تعبيرًا صريحًا عن تحول القوميين خطابًا وتنظيمًا إلى الأجندة الإيرانية. فالبيان كان يرسم بالأبيض والأسود عالمين منفصلين: عالم “شعوب المقاومة”، وهي كل الدول التي تهيمن عليها إيران والممثلة في الحوثي في اليمن، والحشد في العراق، وحزب الله في لبنان؛ في مقابل شعوب الاستسلام الذي تمثله بقية الدول والأنظمة العربية.

    انقلابٌ بزاوية 180 درجة، تحول فيه القومي الصباحي (نسبةً إلى “حمدين صباحي”) من منافح عن العروبة واستقلال العرب إلى مروج للهيمنة الإيرانية الفارسية على القرار العربي.

    ولو نهض ميشيل عفلق وساطع الحصري من قبريهما وشاهدا مواقف القوميين المعادين للقومية والعروبة لأصيبا بالجنون، ولراجعا فكرهما القومي العروبي بحيث لا ينتج كائنات معادية لجوهر الفكرة التي يرفعونها شعارًا ويرتزقون باسمها.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz