Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟

    كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟

    0
    بواسطة يان ريشار on 16 مارس 2026 شفّاف اليوم

    بِفَرضِ التشيّع بالقوة والعنف على الإيرانيين، الذين كانوا في ذلك الوقت “سنّة” في الغالب، في بداية القرن السادس عشر، تحدّى الحاكم إسماعيل جيرانَهُ العثمانيين وعَزلَ إيران عن بقية العالم الإسلامي.

     

    خاص بـ”الشفّاف”

     إن الهوية الإيرانية متأثرة بالتشيّع إلى درجة أننا ننسى أن الثقافة الفارسية قبل حكم الدولة الصفوية (1499–1722) — وهي تراث يعود إلى أقدم العصور — كانت في معظمها سنّية. فالشعراء الفرس الكلاسيكيون، وحتى أكثرهم صوفية، مثل جلال الدين الرومي وحافظ وسعدي والجامي، كانوا سنّة.

    تعود المرحلة الأولى من «تَحوُّل» الإيرانيين إلى التشيع إلى عام 1501، عندما أعلن الشاه إسماعيل، في عاصمته “تبريز”، إقامة الصلاة باسم الإمام الثاني عشر. ويُعد هذا الإمام آخر أئمة الشيعة، ويُعتقد أنه غائب منذ القرن التاسع، ويُعرَّف بالـ”مهدي”، أي المسيح المنتظر الذي يُتوقع ظهوره على الأرض قبل نهاية العالم. وكان الحاكم الجديد ينتمي إلى عائلة من قادة المتصوفة على ضفاف بحر قزوين تُعرف بـ”الصفويين”. ومنذ القرن الرابع عشر، كان الميل نحو التقارب مع التشيُّع شائعًا بين بعض الجماعات الصوفية التي كانت في الأصل سُنّية متشددة. فقد وجدت تقاربات عقائدية طبيعية بين التصوف — وهو تيار روحي في الإسلام يبيّن طريق السعادة الروحية من خلال الاقتداء بالأولياء والالتفاف حول أضرحتهم — وبين التشيع الذي يقدّر شفاعة الأئمة، خلفاء النبي، وذريتهم.

    وحتى داخل الطريقة السنية القوية “النقشبندية”، نجد ميلًا إلى تبجيل الأئمة وإحياء ذكرى استشهاد الحسين، حفيد النبي محمد — الذي قُتل في كربلاء عام 680 على يد جيوش الخليفة الأموي، وهو الحدث الذي يُعد نقطة الانقسام بين السُنة والشيعة. وقد ظهرت هذه النزعة، التي تُعد جوهر التشيُّع، في كتابات فارسية قبل قيام الدولة الصفوية بقليل. فـ”الواعظ الكاشفي” (المتوفى عام 1504)، الذي ألّف أشهر مجموعة في مرويات الشهادة الشيعية بعنوان «روضة الشهداء»، كان نقشبنديًا. أما الفيلسوف الشيعي من شمال إيران “حيدر الآملي” (المتوفى عام 1385) فقد نظّر للتقارب بين فكر “ابن عربي” السُنّي والتشيع، فاتحًا الطريق أمام بعض الطرق الصوفية نحو المذهب الإمامي — وهو التيار الشيعي الذي حدد سلسلة الأئمة باثني عشر إمامًا — وقبول النظام الجديد. وبفضله بقيت قراءة ابن عربي تقليدًا حيًا في إيران.

    الصراع مع العثمانيين

    تحوّلت السلالة الصفوية إلى التشيّع حوالي سنة 1450، وادّعت نسبًا إماميًا منحها مكانة مرموقة. غير أن معتقداتها الدينية، حتى مرحلة ترسيخ السلطة السياسية في إيران، لم تكن مطابقة تمامًا للمذهب الإمامي الذي خضعت له البلاد لاحقًا. فقد كان الشاه اسماعيل لا يتردد في قصائده الصوفية التي تصل حالة النشوة في أن يصف نفسه بالإمام، بل أحيانًا بابن الله أو بجزء من الله (بقية من الله). ولم يكن يرفض مظاهر العبادة التي كانت تُقدَّم له، إذ كان يُنظر إليه بوصفه المهدي (المسيح المنتظر).

    وكان أتباعه يعتنقون معتقدات موروثة من الطقوس الشامانية، مثل الميتنسوماتوس (وهي شكل من أشكال التناسخ يشير إلى انتقال الجسد من جسد إلى آخر، لا انتقال الروح من جسد إلى آخر)، والإيمان بقرب نهاية العالم، والقوة الروحية المنسوبة إلى زعيم القبيلة، إضافة إلى طقوس التكفير والقرابين، بل وحتى إقامة الولائم في جماجم الأعداء وشرب الخمر فيها، وأحيانًا أكل بقايا جثثهم. وقد اضطر الصفويون إلى التخلي عن تلك الديانة التوفيقية (المختلطة) من أجل كسب تأييد رجال الدين الشيعة التقليديين.

    ومن خلال إجبار السكان على إعلان ولائهم علنًا للدين الجديد، ميّز الصفويون أنفسهم بوضوح عن السلالات التركمانية المجاورة، وتحدّوا بشكل مباشر الإمبراطورية العثمانية التي كانت تدافع عن الأرثوذكسية السُنية. فمنذ بدايات الإسلام، عاش الشيعة كأقلية تعرّضت للتمييز أو الاضطهاد. لذلك فإن إعلان التشيّع دينًا رسميًا من قبل حاكم يقدّم نفسه حاميًا له غيّر جذريًا وضع هذه الجماعة، التي كانت حتى ذلك الحين أقلية صغيرة جدًا في العالم الإسلامي.

    كانت  التوترات الطائفية تتغذّى من الحروب مع العثمانيين. فبعد وقت قصير من اعتلائه العرش، أمر الشاه إسماعيل الرعايا الخاضعين له بأن يعلنوا ولاءهم للمذهب الشيعي عبر لعن الخلفاء الثلاثة الأوائل في الإسلام علنًا. وقد استُخدمت كل الوسائل – المالية والسياسية والجسدية (ومنها مجازر ضد السكان الرافضين) – لدفع الناس إلى إعلان تشيُّعهم. ولم يكتفِ الشاه إسماعيل بانتهاك قبور شخصيات سنية مشهورة، بل قام أيضًا بحرق أحياء أولئك الذين رفضوا التحول إلى التشيع. ويُروى أنه عندما مرّ الشاه عباس – وهو حاكم صفوي كبير آخر – في منطقة بقيت سُنية في أواخر القرن السادس عشر، فقد فرض ضرائب باهظة على الرافضين، وجعلهم يأكلون أنوف وآذان زعمائهم الدينيين.

    الإعتناقات القسرية

    بعد قرنين من الحكم الشيعي، ورغم ترسّخ التشيع لدى غالبية الإيرانيين، بقيت جيوب سنية، وهو ما استُخدم ذريعة لقمع شديد، مثلما حدث في وادي “لارستان” قرب الخليج الفارسي. وأمام ذلك العنف، كان المُفتون يوصون السُنّة المتخفين (الذين يخفون معتقدهم) باللجوء إلى التقية أي إخفاء المعتقد في النفس. كما أن الاحتماء بالتصوف أو ببعض أشكال الروحانيات الباطنية المنحرفة كان يسمح لهم بتجنب الارتداد العلني، لكن مع خطر التعرض لملاحقات أخرى.

    إن الأيديولوجية التي شرّعت السلطة الصفوية في بداياتها كانت تقوم على قرب ظهور المهدي، أي عودة المسيح/المهدي في آخر الزمان. لكن، من أجل تنظيم المجتمع وتأكيد شرعية الحكم الصفوي في وقت لم يعد فيه رجوع الإمام أمرًا متوقعًا قريبًا، وكذلك لضبط الجماعات المتطرفة التي أصبحت مزعجة، كان من الضروري وجود سلطة دينية منظمة.

    وفي غياب الإمام – الذي يُعدّ الحاكم الشرعي الوحيد عند الشيعة – لا يُعدّ أي حكم شرعيًا بصورة مطلقة. لذلك منح الصفويون العلماء (الفقهاء)، باعتبارهم مفسّرين لإرادة الإمام، الاعتراف بتفوّقهم الديني مقابل تفويضهم لهم بالسلطة الزمنية. وهكذا وُجدت إلى جانب السلطة السياسية مرجعية دينية متحالفة معها لكنها ليست خاضعة بالكامل لها. ومع ذلك، رفض بعض الشيعة هذا التوافق استنادًا إلى تقاليد الحديث (الأخبار).

    على الرغم من أن جزءًا لا يُستهان به من الإسلام الإيراني كان قد دمج عناصر من عبادة الأئمة، وأن التصوف غالبًا ما مهّد لتطور لاهوت الشفاعة وممارسة الزيارات الدينية وثقافة الحزن الديني، فإن النظام الصفوي كان يفتقر إلى مؤسسة عقلانية ومنهجية قادرة على تثبيت شرعية الحكم الجديد وضمان استمراريته.

    لكن بما أن الشيعة الإمامية لم يتمتعوا سابقًا بحرية كاملة في التعليم الديني في بلاد فارس، فلم تكن هناك مدارس دينية كوّنت الفقهاء الذين احتاج إليهم الصفويون. وكان من الصعب جدًا العثور في تبريز على كتاب فقهي يسمح بالحكم وفق الفقه الجعفري (الشيعي).

    ولذلك تم استدعاء العلماء من المناطق المعروفة بولائها للتشيع، مثل “جبل عامل”، وكذلك من جنوب العراق والبحرين. وبما أنهم جاؤوا من الخارج، فقد مثلوا سلطة دينية مستقلة عن القبائل والعائلات الإيرانية التي كان على الدولة الصفوية إدارتها.

    شبهات ذات طابع طائفي

    في البداية، وخاصة خلال حكم الشاه إسماعيل، الذي تميّز بالحروب وبالتحويل القسري للسنة إلى التشيع، تردد علماء جبل عامل في القدوم. ولم يأتوا إلا بعد أن تأكدوا من رسوخ النظام ومن تجذّره الحقيقي في العقيدة الإمامية. وقد شغلت عائلات كاملة من الغقهاء القادمين من الخارج، الناطقين بالعربية، مثل العامليين والكرَكيين والبهائيين، مواقع مركزية في إضفاء الشرعية: كقضاة، وحراس للعقيدة، وكمدرّسين في مدارس أُنشئت لهم. وأسهموا في توحيد معالم فقه جديد وفي تحديد العلاقة بين السلطة الدينية الحوزوية والسلالة الحاكمة.

    ومنذ منتصف القرن السادس عشر، قام الشاه طهماسب (1514–1576)، الذي كان قد تخلّى عن تطرف والده إسماعيل، بقمع الصوفيين بقسوة عندما حاولوا إعلانه “المهدي”. أما خليفته الشاه إسماعيل الثاني (المتوفى عام 1577)، فقد حاول العودة إلى المذهب السُنّي، لكن الوقت كان قد فات. وسيعمل الشاه عباس (1588–1629) على تثبيت أركان الملكية، ويجعل أصفهان عاصمة له، ويعزز العلاقات مع العلماء الذين منحهم رمزيًا شرعية تمثيل الإمام مقابل اعترافهم بسيادته الزمنية.

    وعندما أنهى الأفغان عام 1722 حكم السلالة الشيعية، لم يتمكنوا من إعادة الهيمنة السنية: فقد نجحت إيران في تحويل نفسها إلى التشيع.

    لقد تجمّد بريق الأدب والحضارة الفارسية بسبب صدمة القطيعة الدينية: فحين تبنّت إيران نسختها الخاصة من الإسلام، فإنها فقدت في العالم الإسلامي جمهور المؤمنين الواسع. ومنذ ذلك الحين أصبح كل ما يأتي من فارس موضع شك بوصفه ذي نزعة طائفية. ولهذا، عندما طرح %السيد جمال الدين أسد آبادي% (1838–1897)، وهو عالم دين إيراني، أول فكرة عن اتحاد جميع المسلمين في مواجهة الأطماع الإمبريالية الأوروبية، اضطر إلى التظاهر بأنه “أفغاني” سُني (“جمال الدين الأفغاني) حتى يتم الإصغاء له.

    صورة مركّبة نشرتها جريدة “دايلي صباح” لجمال الدين الأفغاني وهو في آخر حياته (اليسار)، وهو في باريس (الوسط)، ومرتدياً عمامة بيضاء

    لقد انفصلت إيران عن بقية العالم الإسلامي: في الغرب كان المسلمون العثمانيون، الناطقون بالتركية أو العربية، يدافعون عن الأرثوذكسية السنية وعاصمتهم إسطنبول؛ وفي الشرق كان المسلمون في الهند وآسيا الوسطى. وبين هاتين المجموعتين ظلّ نفوذ اللغة الفارسية كبيرًا جدًا، ما سهّل الهجرة إلى “إسطنبول” أو إلى “دلهي” لأولئك الشعراء أو الفقهاء الإيرانيين الذين لم يتحملوا ضغط الصفويين.

    الفولكلور والتاريخ المقدّس

    في المقابل، ظهرت مراكز ثقافية جديدة في تبريز وأصفهان وشيراز ومشهد. فقد استعاد المهندسون المعماريون والرسامون والموسيقيون تقاليد بلاطات التيموريين — وهي سلالة حكمت آسيا الوسطى من عام 1370 إلى 1506 — في هرات وسمرقند، بل وحتى نماذج مستوردة من أوروبا أو من إسطنبول. وإذا كانت الشعر قد عانى من الضغوط التي فرضت استبدال الغزل العاطفي أو الصوفي بالتعبّد للأئمة، فإن الفلسفة، أو ما يسمى «الحكمة الإلهية»، شهدت في المقابل ازدهارًا جديدًا في فارس، في وقت كانت فيه العواصم الكبرى للمعرفة الإسلامية مثل القاهرة أو إسطنبول قد توقفت منذ زمن طويل عن أي تأمل ميتافيزيقي. وحول “الملا صدرا” (1571–1635)، وهو من شيراز،، نشأ في مدارس أصفهان أو قم مفكرون ما زالت أعمالهم تُدرَّس في إيران والغرب حتى اليوم.

    والأكثر لفتًا للنظر كان الاندماج الناجح بين الفولكلور الإيراني والتاريخ المقدس للتشيع: بين “سیاوش”، البطل البريء الذي عوقب ظلمًا، وبين الحسين الإمام الشهيد؛ وبين الحسين وسلالة ملوك الساسانيين؛ وبين الطقوس القديمة للتكفير عن الآثام وزيارات أضرحة الإمام الرضا وذرية الأئمة… إن عددًا كبيرًا من مظاهر التدين والمعتقدات الشيعية اندمج في الثقافة الإيرانية إلى حد يصعب معه اليوم الفصل بين إيران وارتباطها بعبادة الأئمة. وقد أُسست عدة مراكز لاهوتية مهمة في العصر الصفوي، ولا سيما في “قم” و”مشهد”، وهما من أهم مواقع الحج الشيعي. ومن خلال دعم العلماء وحماية مدارسهم، كان الملوك الإيرانيون يتجنبون الاعتراضات والنزاعات حول الشرعية.

    وغدا الوضع مختلفًا عندما بدأ العثمانيون، ابتداءً من القرن الثامن عشر، يجذبون الإيرانيين الذين أرادوا تعليمًا حرًا في الأماكن المقدسة الشيعية في بلاد الرافدين. إن الهجرة المؤقتة لطلاب العلوم الدينية إلى مدارس “النجف” أو “سامراء” منحت رجال الدين الشيعة الإيرانيين استقلالية لم يعرفها العلماء السنة قط. وهناك تحديدًا، تبلورت الشبكة الروحية التي تربط الشيعة في لبنان والعراق وشبه الجزيرة العربية وأفغانستان وشبه القارة الهندية حول النواة الإيرانية: في الماضي كان الشيعة اللبنانيون يعتبرون الشاه حاميهم؛ واليوم باتوا يدافعون عن آية الله خامنئي، الذي قُتل خلال الضربات الإسرائيلية-الأمريكية في 28 فبراير 2026.

    *”يان ريشار” أستاذ فخري في جامعة السوربون الجديدة، ومتخصص في شؤون إيران. وقد ألّف خصوصًا كتاب «الشيطان الأكبر، الشاه والإمام: العلاقات بين إيران والولايات المتحدة حتى ثورة 1979» (منشورات المركز الوطني للبحث العلمي CNRS، 2022).

    نُشر هذا المقال في الأصل في العدد الخاص رقم 24 من مجلة «لو موند الأديان» بعنوان «20 تاريخًا أساسيًا في تاريخ الإسلام»، وقد تم تحديثه في 12 مارس 2026.

    الأصل الفرنسي:

    Comment l’Iran est devenu chiite en 1501

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz