Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كمبوديا تجر تايلاند المسالمة إلى الحرب

    كمبوديا تجر تايلاند المسالمة إلى الحرب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 مايو 2011 غير مصنف

    أنا من أشد المؤمنين بأن ما يدور حاليا بين تايلاند وكمبوديا من إشتباكات حدودية للأسبوع الثالث على التوالي، وما نجم عنها من قتل وترويع ودماء بريئة وتهجير للآلاف من البشر إلى مخيمات الإيواء الحدودية، يتحمل مسئوليته الجانب الكمبودي بالدرجة الأولى.

    صحيح أن الحرب الراهنة جاءت على خلفية نزاع قديم ما بين الجارتين حول مناطق حدودية بما تتضمنها من آثار ومعابد هندوسية شيدت في القرن الثاني عشر مثل معابد “تا موان” و “تا كرابي” و “بريه فيرهير”، وغيرها من تلك التي يدعي كل طرف أحقية السيادة عليها، لكن الصحيح أيضا هو أن الأمم التي خاضت غمار حروب أهلية وغير أهلية على مدى سنوات طويلة من الصعب عليها أن تستكين إلى السلام، وتقبل بلغة الحوار والتفاوض كبديل للغة القوة والدم، لأن اللغة الأخيرة تكون قد ترسخت في النفوس والأفئدة وصارت ثقافة لمجتمعاتها، وديدنا ومحورا للسياسات الخارجية لحكوماتها.

    فكمبوديا – وكما هو معروف للجميع – كانت دولة ملكية مسالمة في ظل حكم الأمير “نوردوم سيهانوك” الذي حكمت أسرته البلاد منذ القرن الثالث عشر، والذي فضـّـل بعد خروج الفرنسيين من بلاده في عام 1953 أن ينتهج سياسة عدم الإنحياز والحياد الإيجابي في ذروة الحرب الباردة في عقد الستينات من القرن المنصرم، لكنها تحولت فجأة إلى عنصر توتير وتأزيم في منطقتها الجغرافية، بل تحولت إلى جبهة مواجهة في الحرب الإمريكية – الفيتنامية، وذلك بــُعيد نجاح الإنقلاب العسكري المدعوم إمريكيا بقيادة الجنرال الأهوج “لون نول” في مارس 1970. ومنذ تلك اللحظة راحت الدولة الكمبودية تحارب الآخرين، بل تحارب شعبها أيضا من خلال حرب أهلية ضروس، وخصوصا حينما نجح زعيم أهوج آخر في إزاحة “لون نول”، والحلول مكانه، وتأسيس نظام أرعن على النمط الماوي. والمعني هنا هو الجزار “بول بوت” الذي يقال، أنه وبالإشتراك مع قادته، قتلوا أكثر من مليوني كمبودي بريء خلال حقبة حكمهم الأسود ما بين عامي 1975 و 1979. وحتى بعد خروج “بول بوت” من السلطة مدحورا بفعل غزو القوات الفيتنامية المدعومة من بكين للبلاد، ظل هذا الأخير مع رفاقه يديرون عمليات الكر والفر، وعمليات الإغتيال والتعذيب في ما سمي بـ “حقول الموت” على جانبي حدود كمبوديا مع تايلاند ولاوس. بعدها دخلت كمبوديا في مواجهات دامية مع الفيتناميين والصينيين تحت قيادة رئيس حكومتها الحالي “هون سين”، الأمر الذي ترسخت معها ثقافة العنف والدم أكثر فأكثر في المجتمع الكمبودي.

    وهكذا نرى أن كمبوديا ما كادت تخرج من حرب إلا وتدخل أخرى تحت ذرائع مختلفة، وذلك في ظاهرة يعرّفها علماء النفس بـ “رغبة دفينة لدى من تشربوا ثقافة العنف والتخريب والقتل لمواصلة عنفهم دون كلل تحت شتى المبررات”.

    في كل هذه الحقبة التاريخية، وما قبلها، ظلت تايلاند بعيدة عن سياسات الإنغماس في العنف والنزاعات، ونأت بنفسها وبشعبها عن الإنخراط في الحروب والصراعات العبثية، حتى أنها في ذروة الحرب العالمية الثانية، وما تمخض عنها من تقدم القوات اليابانية في أراضي دول الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا، غزوا وإحتلالا ومهانة، مارست سياسة ضبط النفس تجنبا لإراقة دماء شعبها، وحفاظا على نهجها السلمي، الأمر الذي نجت معه هذه البلاد من الإحتلال الأجنبي، فكانت إحدى الدول القليلة في منطقتي جنوب شرق آسيا والهند الصينية التي لم تطأها أحذية الغزاة الأجانب. وفي السياق نفسه جنبت بانكوك لاحقا نفسها من الدخول مباشرة في الحرب الفيتنامية – الإمريكية، مكتفية بتقديم بعض التسهيلات اللوجستية للقوات الإمريكية أثناء تلك الحرب المعقدة التي عرفت بـ “الحرب بالوكالة” في إشارة إلى كونها حربا ما بين الأمريكان والسوفييت على أراضي الغير.

    كل هذه السياسات الخارجية التايلاندية الحكيمة، معطوفة على سياسات داخلية واقعية محورها دفع البلاد نحو البناء والتنمية والإزدهار وخلق الكوادر البشرية المتعلمة، هي التي جعلت تايلاند مثالا ناصعا للسلام والإستقرار والتنمية المستدامة.

    إن الخوف والقلق من توسع الحرب الحدودية الراهنة ما بين الجارتين التايلاندية والكمبودية إلى حرب شاملة تعصف بكل ما حققته السواعد التايلاندية على مر عقود من الزمن، وما حققه الكمبوديون في السنوات الأخيرة من سلام داخلي هش، وإقتصاد متذبذب، لكنه مؤهل ليكون واعدا، هما ما دفعا منظومة “آسيان” للمسارعة إلى التدخل من أجل وضع حد للمشاكل المتراكمة بين عضوين من أعضائها العشرة، أو على الأقل تفعيل إتفاقية سلام رعتها الأمم المتحدة في 22 فبراير الماضي، ولم تجد تنفيذا على أرض الواقع لغياب الثقة المتبادلة ما بين طرفيها، ناهيك عن إمتعاض بانكوك مما إعتبرته خطوة إستفزازية وعدائية من جانب جارتها، ألا وهي تعيين الأخيرة لرئيس الحكومة التايلاندية الأسبق “تاكسين شيناواترا” المطلوب في بلاده بتهم الإحتيال والتزوير وسؤ إستغلال النفوذ، كمستشار إقتصادي للحكومة الكمبودية، بدلا من تسليمه للسلطات التايلاندية.

    وقد تجلت جهود “آسيان” في إقتراح يقضي بإرسال قوات إندونيسية للفصل ما بين القوات التايلاندية والكمبودية، ومراقبة الوضع في المنطقة المتنازع عليها. وقد رفضت بانكوك هذا الإقتراح من منطلق أن المشكلة داخلية وثنائية وبالتالي يجب حلها بالحوار الثنائي، ناهيك عن وجود مادة في ميثاق “آسيان” تنص على عدم تدخل دول المنظومة في الشئون الداخلية لبعضها البعض.

    غير أنه بالرغم من تفهم الملاحظات التايلاندية على جهود “آسيان”، فإن مساعي الأخيرة مهمة ويجب أن تستمر وتــُدْعم من أطراف أخرى، طالما أن هدفها الأسمى هو نزع فتيل الصدام والمحافظة على الأرواح البريئة والبنى التحتية من أهوال الحروب، خصوصا وأننا نتحدث هنا عن بلدين يجمعهما ما لا يجمع أي قطرين آخرين، سواء لجهة التاريخ والمعتقد الديني أو لجهة العادات والتقاليد واللغة والأبجدية والفنون والتراث. فحينما تكون الأوطان على شفا الفوضى والإحتراق المدمرين للأخضر واليابس، فإن الأولوية القصوى يجب أن تكون لترسيخ السلام والأمن كهدف لا يعلوهما أي هدف آخر.

    * باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسورية: الشعب تجاوز حاجز الخوف
    التالي مصر ما بعد سينما الأبيض والأسود

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter