Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كلنا بابا عمرو والأب باولو

    كلنا بابا عمرو والأب باولو

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 يونيو 2012 غير مصنف

    كلنا بابا عمرو، كانت نداء الأب باولو دالوليو في اللحظة التي اقترب منه الطبيب محمد المحمد، يقدم إليه أغلى ماعنده، منظاراً لفحص الأذن وسماعة طبية من بقية متبقية، كان قد أخذها معه إلى بلدة القصير بعد تدمير عيادته ومشفاه الميداني مع مادُمّر من حي بابا عمر، وهو يخاطبه: لن أجد خيراً منك لمثل هذه الهدية، ولعلّ الله يعوضّني عنهما الشهادة أو النصر. يتقبل الأب باولو الهدية قائلاً: أنت بطل هذا الحي. ولكن الطبيب لم يفوّتها له منوّهاً أن أبطاله هم أطفاله، وأنه ليس إلا خادماً لبابا عمرو، وجندياً من جنود ثورة الحرية والكرامة، مبيناً أن زيارته له ولمن معه من العاملين من المسعفين والممرضين، رسالةٌ سلمية إنسانية لكلّ الصامتين من كل الأقليات، يقابلها بأنه ليس بيننا من يعاديكم لأننا أخوة الوطن.

    إن في زيارة الشاب الإيطالي المولد، والسوري الهوى والعشق، الأب باولو المهاجر من ثمانينات القرن الماضي، والذي أقام في دير مار موسى الحبشي راهباً في أحد جبال القلمون قرب مدينة النبك الذي رممه بمعاونة مَنْ حولَه من ناسٍ أحبّهم وأحبّوه، لبلدة القصير/حمص في الرابع من الشهر الجاري بعد كل القصف والتدمير والمجازر التي كانت فيها، ولقائه طبيبها والعاملين معه في الإسعاف والمعالجة، وتبّرعه بدمه وهو صائم لأرواح الشهداء وتضامناً مع المعتقلين، وجلوسه معهم على مائدة طعامهم، وبكائه الأطفالَ والشهداء وكأنه أب حقيقي لكل شهيد، أبكى ببكائه الجميع. إن في كل ماكان في الزيارة من الفعل الإنساني البحت، وردة فعل النظام عليها بالطلب إليه مغادرة سوريا، يؤكد حقيقة هذا النظام المحتضِر مهما قيل عنها مذهباً وطائفة وإعلاماً، بإنها لاتخرج عن الطبيعة المافياوية التي لاتمتلك ممنوعات ولا مقدّسات، ولاقيماً ولا محرمات، بل هي علاقة الآلهة التي تفرض طاعتها على عبيدها وشبيحتها دون تردد، وترفض تقبل أي عمل إغاثي إنساني أو أي شكل من أشكال التعاطف أيّاً كان مع ضحايا جرائمه ومجازره.

    وللانصاف أيضاً، نذكّر بأن هذه ليست المرة الأولى من الفعل الإنساني للأب باولو بشأن الثورة السورية، بل أظهر موقفاً ناضجاً ومتفهماً لها، عندما لفت عناية من يهمه الأمر في نداء الميلاد الذي نشره في كانون الأول/ ديسمبر الماضي مقترحاً على النظام صورة خروج له من أزمته مع شعبه، تتبدّى اعترافاً بالتعددية وإقراراً للحريات، ومحافظةً على سلامة كلّ المواطنين وكرامتهم، ومحذراً في الوقت نفسه بأنه مالم يحصل السورييون على ديمقراطية تعددية مدنية وتوافقية تحترم الجميع على تباين صفاتهم وهوّيّاتهم، فإن سوريا مأخوذة إلى أيام أليمة للجميع وقد تتهدد وحدتها. وإنما كان الرد في حينها على هذه المقترحات الإنقاذية بالطلب إليه مغادرةَ سوريا بحجة خروجه عن نطاق مهمته الكنسية والرعوية، وهو أمر عُولج في وقته على مايبدو بخيار الصمت.

    النظام السوري لايريد صنفاً من أمثال الراهب باولو، بل يريد أصنافاً تقف في صفه ضد شعبٍ خلقه ربي حراً، يريد مقاومته خالية من الذل والعبودية، ويريد ممانعته خلواً من النهب واللصوصية. ويأبى النظام إلا أن يسقينا إياها مغموسة بكل أصناف القمع والاستبداد والفساد، وبكل معاني التوحش ترويعاً وتعذيباً وقتلاً وتنكيلاً، ومعه كل كهنة الاستبداد والقمع، من إعلاميين وسياسيين وإعلاميين ورجال دين ومحازيب، يبرّرون ويرقّعون ويخوّفون ويشطّفون، ويشعلون المباخر تغطيةً على روائح فسادٍ، ونتنِ استبدادٍ وعفونات نظام، استوجب الدفن والرحيل منذ أمد بعيد.

    الأب باولو..!! أنت في بلدك سوريا وبين أهلك ورعيتك، وأنت في قلوب جميع السوريين الأحرار، لأنك الإنسان الذي رفض بما أنعم الله عليه من نعمة العقل والفكر وروح الحوار والتفاهم أن يكون ظهيراً للمجرمين.

    cbc@hotmailme.com

    كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأبو الهول في خطر
    التالي “مبرات” المرجع فضل الله ممنوعة في “قليا” بأمر “الحزب” والدولة “تنأى بنفسها”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter