Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كان حبيبنا ونجمته نجمتنا..!!

    كان حبيبنا ونجمته نجمتنا..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 15 أكتوبر 2017 غير مصنف

    في مثل هذه الأيام، قبل خمسين عاماً، دخل جندي من القوّات الحكومية، غرفة مدرسة في قرية بوليفية نائية، وعلى الأرضية الطينية رقد رجل كث اللحية، مغبّر الوجه والثياب، وعلى ساق اخترقتها رصاصة، في يوم سبق، تخثّر دمٌ. وما أن أبصر الثاني الأوّل حتى اعتدل قليلاً، وأسند ظهره إلى الحائط، أما الأوّل فابصره بطرف عينيه، وارتعشت يده على الزناد.

    كان كلاهما يعرف مناسبة لقاء أوّل وأخير، يخرج منه الأوّل قاتلاً والثاني قتيلاً. قال تشي للجندي الذي يخشى النظر إلى عينيه، بنبرة هادئة وواثقة، وبما يشبه النصيحة الأبوية من مقاتل محترف: صوّب جيداً، واطلق على القلب. صوّب الجندي زائغ العينين، ومرتعش اليدين، أخطأ القلب، وأعاد الكرّة أكثر من مرّة.

    كان هذا قبل خمسة عقود، وعلى مدارها أصبحت الغرفة ذات الأرضية الطينية مزاراً يستدرج ما فيه من عبق الذكرى رجالاً ونساءً من أربعة أركان الأرض. وهناك، في القرية، وفي الأرياف البوليفية، بعض من عاشوا أحداث ذلك اليوم في التاسع من أكتوبر 1967، أو سمعوا عنها من ذويهم، وبين هؤلاء مَنْ تماهى في خياله وجه تشي (حبيبنا) بوجه يسوع المسيح، إن لم يكن صاحب اللحية الكثة، والبيريه المُتوّجة بنجمة حمراء (نجمتنا) قديساً فماذا يكون؟

    بعد كتابة السطر الأخير، وجدتني مضطراً لحشر “حبيبنا” و”نجمتنا” ليستقيم الكلام، وكأن هذه وتلك علامة إرشاد على طريق. فتشي لم يصبح قديساً في أعين الفلاّحين في بوليفيا أو أميركا اللاتينية، وحسب، بل هو كذلك في أعين ما لا يحصى من بني البشر في كل مكان: عابر للأزمنة، والأجيال، والحدود، واللغات والثقافات، كما الحرية نفسها، وهو من أبنائها وأسمائها وحرّاسها وأجراسها.

    وليس من الضروري، بهذا المعنى، أن تكون ماركسياً لتجد ما يجسر هوّة اللغة، أو القومية، أو الحدود، أو حتى الأيديولوجيا، بينك وبين ما كانه تشي حياً وميتاً. وبهذا نصل إلى “بيت القصيد”، أي إلى المحرّض الرئيس، بالمعنى الشخصي، على استعادة تشي في مثل هذه الأيام. فلا أحد يعود إلى مسائلة الماضي إلا بدافع من أسئلة الحاضر.

    كان تشي حياً وميتاً محاولة ترجمة لأشياء من نوع: البشر في كل مكان أخوة للبشر في كل مكان. المشكلة ليست بين أبيض وأسود، ولا بين رجل وامرأة، ولا بين قومية وأخرى، أو دين وآخر، بل بين مُستغِلين ومُستغَلين. وإذا نشأ تمييز على أساسا اللون، أو الجنس، أو القومية، أو الدين، فتّش دائماً عن المُستغِلين والمُستغَلين لتجد مفتاح السر.

    وبقدر ما يتعلّق الأمر بالعلاقات الدولية، والنظام العالمي، فتّش عن الإمبريالية، وشركائها المحليين، هنا، أيضاً، ستعثر على مفتاح السر. وكلما تعلّق الأمر بالظلم، والعدل، والمساواة، والفقر والغنى، فتِّش دائماً عن الطبقات الاجتماعية، وتلاقي أو تضارب مصالحها، ومدى تلاقي أو تضارب هذه وتلك مع مصالح وطموحات ونهم أسياد العالم. هذه نظرة بسيطة، وتبسيطية، بالتأكيد. العالم أكثر تعقيداً من أشياء كهذه. ومع ذلك، لا يمكن في كل نظرة تسعى لتكون أكثر تطوّراً، واعترافاً بالتعقيد، الاستغناء عن أشياء كهذه فرادى أو مجتمعة.

    في سياق هذه الخصوصية، التي تنفتح على احتمالات كثيرة، في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، وفي أجواء الحرب الباردة (زمن هوشي منه، وماوتسي تونغ، وفيديل كاسترو، وجمال عبد الناصر، وياسر عرفات، والثورة الجزائرية، وحرب فيتنام، والثورة الطلاّبية، واليسار العالمي، وحركة الفدائيين الفلسطينيين، وحركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة) كان تشي جيفارا محلياً تماماً في القاهرة، بقدر ما كان كذلك في سان باولو، أو باريس، أو في مخيم الشاطئ في غزة.

    لذا كان تشي ظاهرة كونية، واختزالاً لأشياء كثيرة، وقد أراد الذهاب، وذهب فعلاً، أبعد من الآخرين، وكانت الحرب عليه، وعلى ما يُمثّل، كونية أيضاً، قادها الأميركيون في حرب حياة أو موت، عسكرية، وأمنية، واقتصادية، وثقافية، في كل مكان من العالم. وشاء النفط، ومكان إسرائيل، ومنطق السوق، أن يكون الشرق الأوسط من ساحاتها الرئيسة.

    من رحم الحرب المعنية، التي لم تبدأ بالجهاد الأفغاني، وإن كان من عناوينها الكبرى، وُلدت الثورة المضادة المعادية لتشي وزمنه، وكل ما يمثّل. ولأن القابلة كانت أميركا، والبطن التي حملت أكثر الرجعيات تخلفاً وعداءً للحرية والإنسان، ولد في الثورة المضادة، ومعها، ومنها، نموذج عجيب وغريب لأشخاص من طراز بن لادن، والظواهري، والزرقاوي، وخليفة الدواعش (ومَنْ لم نعرف من السلالة بعد). هؤلاء رموز عالم (أعني العربي) يُشن الحرب على نفسه، وعلى العالم، في أكبر محاولة للانتحار الذاتي ، بعد الجنون القيامي النازي في أواخر الحرب العالمية الثانية

    وهم كل ما يمثل نفياً لتشي وزمنه، وما يمثّل. كان مع حرية الإنسان في كل مكان، وهؤلاء يشنون الحرب على غير المسلمين في كل مكان، وعلى غير السنّة في الغالب، يكرهون النساء، والدولة الحديثة، والثقافة، ولا مشكلة لديهم مع الفقر والغنى، ولا وجود لمفردات من نوع التوزيع العادل للثروة، والحرية، والمساواة، في عالمهم الذي لا تشع فيه سوى الكراهية.

    لذا، يعود تشي ويُستعاد، اليوم، كنافذة لا نطل منها على الماضي، بل لنرى من خلالها صورة الحاضر. نستعيد مشهده الأخير، قبل خمسين عاماً، ونقول لأنفسنا، وأصحابنا، ومن يشبهوننا في أربعة أركان الأرض: على الرغم مع كل شيء، كان حبيبنا، وكانت نجمته نجمتنا.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقد. فارس سعيد بالفيديو: لا حدود بين الدولة وحزب الله!
    التالي أميمة الطاهر كسرت “تابو” الخِتان: “إعادة ترقيع الأعضاء التناسلية أكثر ما تسأل عنه النساء”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz