Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قيادة الباسداران لخامنئي: “الخميني انتزع السلطة حينما أطلق جيش الشاه النار على الشعب، فكيف سنطلق النار على مظاهرة؟”

    قيادة الباسداران لخامنئي: “الخميني انتزع السلطة حينما أطلق جيش الشاه النار على الشعب، فكيف سنطلق النار على مظاهرة؟”

    1
    بواسطة Sarah Akel on 17 يونيو 2009 غير مصنف

    (الصورة: فريق كرم القدم الإيراني في كوريا اليوم: 8 من اللاعبين، بينهم الكابتن علي كريمي، وضعوا شارات خضراء تأييداً لموسوي. تم بث المباراة على تلفزيون إيران الرسمي)

    *

    كشفت جريدة “لوموند” الفرنسية أن عدد السياسيين الإصلاحيين الذين اعتقلتهم سلطات طهران في اليومين الأخيرين بلغ
    30، ويضاف إليهم صحفيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان، بينهم المحامي “عبد الفتّاح سلطاني” الذي يشارك مع شيرين عبادي (الحائزة على جائزة نوبل) في إدارة “مركز حقوق الإنسان” (المقفل منذ أشهر). وكذلك مساعد الرئيس رفسنجانين “محمد أتريانفار”، الذي يمثّل حلقة الوصل بين “البراغماتيين” المحيطين برفسنجاني، والإصلاحيين. (وهذا إضافةً إلى نائب الرئيس السابق محمد علي أبطحي، وسعيد حجاريان، وسعيد ليلاز).

    وتنقل جريدة “لوموند” عن مسؤول سابق في وزارة الداخلية، تحدّثت إليه بالهاتف، أن “النظام يسعى لإنقاذ ماء وجهه، ولإظهار أن كل ما يجري في البلاد هو قضية تتعلق بالأمن العام, وهذا هو السبب في اقتصار القمع على الميليشيات والشرطة المدنية. أما الإستعانة بالباسداران، فستكون بداية الحرب الاهلية”! والواقع أن الباسداران ظلّوا على مسافة من الأحداث الجارية حتى الآن. ولكن 10 من قادة هذا الجيش “الشعبي” اجتمعوا مع “المرشد” قبل يومين. وقالوا له” قبل 30 سنة، انتزع الإمام الخميني السلطة بمواجهة جيش الشاه الذي أطلق النار على الشعب. كيف سنسمح لأنفسنا الآن، نحن الجيش الثوري، بإطلاق النار على مظاهرة؟”

    لكن، ما هي خطّة السلطة بمواجهة الإحتجاجات؟

    تقول مراسلة لوموند Marie-Claude Decampsأن المرحلة الأولى تتمثل في “فرض الصمت. فالصحفيون الأجانب مطالبون بتجاهل المظاهرات الجارية، وإيران شبه مقطوعة عن العالم منذ يوم الثلاثاء. وبعد ذلك، ووسط العزلة عن العالم، سيشرع النظام بتشديد الخناق على عشرات الألوف من الإيرانيين من أنصار موسوي الذين يتظاهرون كل يوم في شوارع طهران وتبريز وشيراز وغيرها مطالبين بانتخابات جديدة.

    وبعد ذلك فقط ستعمل السلطة على ترسيخ مصداقية رقم 63 بالمئة الذي أعطي لأحمدي نجاد، الذي كاد يعتذر قبل أن يحزم أمره على التوجّه إلى روسيا كضيف “شرعي”. وأخيراً، وخصوصاً، سحق الخلافات الداخلية التي تهدّد التوازنات في السراي الحكومي والتي يمكن أن تسيء حتى لصورة المرشد الأعلى، علي خامنئي، الذي لم يعد الإيرانيون يعتبرونه “حَكَماً” بل أحد زعماء كتلة الأصوليين، والمسؤول عن القمع أو عن غض النظر عن القمع الجاري.

    تلك هي الأهداف التي تسعى السلطة لتحقيقها. ولكن التطورات تتسارع. فحركة الإحتجاج- التي لم تشهد البلاد مثلها منذ الإضطرابات الطلابية في العام 1999- بدأت تنتشر في الأرياف وتجتاح كل فئات المجتمع، من الأكثر تعليماً وحتى “البازاريين”، الذي كانوا مموّلي الثورة في الماضي والذين يتذمّرون الآن بسبب العقوبات المفروضة على إيران من جرّاء عدم شفافيتها في الملفّ النووي. والشرخ يتزايد بين البرجوازية والفقراء.

    في هذه الأثناء، تتكاثر عمليات الإعتقال. إن عدد السياسيين الإصلاحيين الذين اعتقلتهم سلطات طهران في اليومين الأخيرين بلغ 30، ويضاف إليهم صحفيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان، منهم المحامي “عبد الفتّاح سلطاني” الذي يشارك مع شيرين عبادي (الحائزة على جائزة نوبل) في إدارة “مركز حقوق الإنسان” (المقفل منذ أشهر). وكذلك مساعد الرئيس رفسنجانين “محمد أتريانفار”، الذي يمثّل حلقة الوصل بين “البراغماتيين” المحيطين برفسنجاني، والإصلاحيين. والإثنان مكروهان من الأصوليين.

    ويقول كريم لحيدجي، رئيس “رابطة حقوق الإنسان الإيرانية” أن “هدف عملية تزوير الإنتخابات كان تعزيز مركز أحمدي نجاد بمواجهة الأميركيين. أي تحويله إلى خصم- محاور قوي. ولكن المناورة فشلت. والسلطة تدرك الآن أنها بالغت، وهي تتردّد. (هل ستعمد إلى إغراق البلاد في) حمام دم؟ إذا حصل ذلك، فإنه سيعني أن النظام سيصبح حاكماً لنصف إيران، وستكون النتيجة أن مصداقية أحمدي نجاد والمرشد ستضعف أكثر إزاء الخارج. هل تتراجع السلطة؟ ذلك سيكون إقراراً صارخاً بالضعف. ولذا، فإن السلطة تراوح مكانها الآن”.

    إن رئيس البرلمان، علي لاريجاني، وهو خصم لأحمدي نجاد ولكنه مقرّب من المرشد، يشعر بخطر زعزعة إستقرار النظام، وهذا ما دفعه لإدانة تجاوزات عناصر الميليشيا الذين هاجموا الطلاب في مناماتهم، وخصوصاً في طهران وإصفهان، وللمطالبة بإجراء تحقيق. وكانت رابطة الطلاب المسلمين قد أعلنت عن مقتل 6 طلاب على الأقل.

    في هذه الأثناء، طالب عدد من المراجع الدينية الحكومةَ بمزيد من ضبط النفس. ومن “قم”، أصدر آية الله العظمى “صانعي”، فتوى جاء فيها أنه “إذا أقدمت حكومة على الكذب ولم تتراجع، فإنه لا ينبغي إطاعتها”.

    وكان آية الله صانعي قد تحدّث معنا قبل 3 أشهر حول قلقه البالغ من إنحرافات الجمهورية الإسلامية، وقال: “أخطاء كثيرة ارتُكِبَت. أثناء عمليات التزوير التي ندّدنا بها في إنتخابات 2005 الرئاسية، كان ملاذنا الوحيد هو الله!” أما خليفة آية الله الخميني، “آية الله العظمى منتظري”، فقد شجّع المتظاهرين علناً على “المطالبة بحقوقهم”.

    “النظام يسعى لإنقاذ ماء وجهه، ولإظهار أن كل ما يجري في البلاد هو قضية تتعلق بالأمن العام, وهذا هو السبب في اقتصار القمع على الميليشيات والشرطة المدنية. أما الإستعانة بالباسداران، فستكون بداية الحرب الاهلية”! هذا ما قاله لنا مسؤول سابق في وزارة الداخلية، تحدّثنا إليه بالهاتف. والواقع أن الباسداران ظلّوا على مسافة من الأحداث الجارية حتى الآن. ولكن 10 من قادة هذا الجيش “الشعبي” اجتمعوا مع “المرشد” قبل يومين. وقالوا له” قبل 30 سنة، انتزع الإمام الخميني السلطة بمواجهة جيش الشاه الذي أطلق النار على الشعب. كيف سنسمح لأنفسنا الآن، نحن الجيش الثوري، بإطلاق النار على مظاهرة؟”

    بيار عقل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“مثيرو الإضطرابات”: أبطحي، وحجاريان المصاب بالشلل، وسعيد ليلاز
    التالي لو كان الإمام الخميني حاضراً
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
     للنظام الايراني المليشي
    للنظام الايراني المليشي
    16 سنوات

    قيادة “الباسداران” لخامنئي: “الخميني انتزع السلطة حينما أطلق جيش الشاه النار على الشعب، فكيف سنطلق النار على مظاهرة؟”
    لا للنظام الايراني المليشي. السؤال الهام: هل الشعب الايراني سيقطع الشجرة الصفوية الخبيثة التي اعيد نبتها في العصر الحديث ام ستستمر ودمر العالم؟ المفكر الإيراني الشيعي د. علي شريعتي يقول: الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية، والمذهب الشيعي حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والاعتزاز بالهوية الإيرانية، وتفضيل العجم على العرب، وإشاعة اليأس من الإسلام، وفصل الإيرانيين عن تيار النهضة الإسلامية المندفع، وتمجيد الأكاسرة.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz