Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قوى اعلان دمشق تعلن مقاطعتها لعملية الاستفتاء على الرئاسة في سوريا

    قوى اعلان دمشق تعلن مقاطعتها لعملية الاستفتاء على الرئاسة في سوريا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 مايو 2007 غير مصنف

    كان الدستور،الذي وضعه نظام حافظ الأسد عام 1973،قد حدد في المادة 84 قواعد اختيار رئيس الجمهورية وفق الآتي:

    1- يصدر الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية عن مجلس الشعب بناء على اقتراح القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ويعرض الترشيح على المواطنين لاستفتائهم فيه.

    2- يجري الاستفتاء بدعوة من رئيس مجلس الشعب.

    3- يتم انتخاب الرئيس الجديد قبل انتهاء ولاية الرئيس القائم في مدة لا تقل عن ثلاثين يوما ولا تزيد عن ستين يوما.

    4- يصبح المرشح رئيسا للجمهورية بحصوله على الأكثرية المطلقة لمجموع أصوات المقترعين فان لم يحصل على هذه الأكثرية رشح المجلس غيره على أن يتم ذلك خلال شهر من تاريخ إعلان نتائج الاستفتاء الأول.

    وهذا أسس لإدارة عملية انتخابات رئاسية محتكرة ومضمونة النتائج.فالحزب الحاكم،الذي نصبته المادة 8 من الدستور “القائد في المجتمع والدولة”،ممثلا بقيادته القطرية،يقترح ومجلس الشعب،وأغلبيته يحتكرها الحزب الحاكم، ترشح والمواطنون محرومون من حق الاختيار. وهذا يجعل الرئيس رئيسا للحزب الحاكم وليس رئيسا للشعب السوري .

    والرئيس الذي يجري تنصيبه بهذه الطريقة لا يهتم بآراء المواطنين ورغباتهم وحاجاتهم ولا بتحقيق إنجازات تضمن تمسّكهم به،ناهيك عما يرافق الاستفتاء من بذخ وهدر للمال العام وتسخير لمؤسسات الدولة وإمكاناتها تنفيذا لعملية شكلية.

    ولقد بينت ولاية الرئيس الأولى،وبغض النظر عن الطريقة التي وصل فيها إلى سدة الرئاسة،مخاطر هذه القاعدة الدستورية.فرغم وعود التغيير التي ضمنها في خطاب القسم وشعارات التطوير والتحديث التي رفعها فإن حصيلة السنوات السبع كانت سلبية حيث ساءت الأوضاع على جميع الأصعدة. فالسلطة في عزلة عربية ودولية ،وسوريا مهددة من قوى كبيرة وخطيرة،وأرض الجولان ما زالت محتلة،والقطيعة بين السلطة والمواطنين عميقة حيث استمرت سياسة إخراج المجتمع من السياسة ورفض المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار مع غياب شبه كامل لعمل المؤسسات الدستورية،وتحكم قوى وشخصيات نافذة خارج هذه المؤسسات بصنع القرار ،وعودة المخابرات إلى أساليب القمع القديمة من كبت الحريات والاعتقالات والاستدعاءات ومنع السفر وصولا إلى حل المنظمات النسوية وحل مجالس إدارات الجمعيات الاجتماعية والخيرية،وفقدان القضاء لبقية استقلاليته، ما قاد إلى تجويف النظام الجمهوري الذي اعتبر قيامه منذ الاستقلال انجازا عظيما للشعب السوري ،وتآكل الموارد الاقتصادية بالتضخم والانكماش والفساد وتراجع الخدمات ( التعليم والصحة والنظافة ومياه الشفة وحماية البيئة..الخ)بشكل متسارع، ناهيك عن الفقر والبطالة وتدنى مستوى المعيشة واستشراء نهب المال العام وتعمق المحسوبية والتمايز والتمييز بين المواطنين الذي ترتب على رفض السلطة إجراء إصلاح سياسي يكرس الفصل بين السلطات والعمل بشكل مؤسسي وتنشيط البرلمان ودوره في الرقابة والمحاسبة وتكريس استقلالية القضاء وفتح الباب أمام قيام صحافة حرة وتعددية حزبية ونقابية بما يسمح بالتنافس الحر والشريف والتداول السلمي للسلطة كمدخل لإصلاح اقتصادي وإداري ناجح ومثمر.

    لقد أنتظر المواطنون السوريون،طوال الولاية الأولى،الإصلاح الموعود،الذي يحسن أوضاعهم المعيشية والخدمية ويزرع الاستقرار والطمأنينة في حياتهم،والتغيير الديمقراطي،أسوة بما حصل في كثير من دول العالم وعدد من الدول العربية،وآخرها موريتانيا، لكن انتظارهم طال دون طائل وهذا قادهم إلى اليأس وفقدان الأمل دون أن ننسى المذلة وهدر الكرامة نتيجة إكراههم على التصويت بطرق شتى.

    إن القضية التي يثيرها الاستفتاء القادم هي: تجاهل السلطة للمتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية،الوطنية والدولية،والتي لم تعد تتقبل مثل هذه الاستفتاءات التي تنتمي إلى زمن مضى وإلى نظم انتهى عمرها وباتت من مخلفات الماضي التي تسعى البشرية لمحو آثارها السوداء.

    وقوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إذ ترفض استمرار هذه السياسة وتدين تمسك السلطة بها وامتناعها عن إجراء تغيير في قواعد الانتخاب وطرقه تعلن مقاطعتها لعملية الاستفتاء .

    عاشت سورية حرة وطنا ومواطنين.

    دمشق في : 15/5/2007 إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

    مكتب الأمانة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق10 أيام من عذابات مناضل عوني في مقر الرملة البيضاء للمخابرات السورية 3
    التالي مؤمن كويفاتية : مذكرتي التي قوبلت بالرفض من السفارة لتَرشحي للرئاسة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter