Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قمة التعاون الخليجي: قفزة في طريق طويل

    قمة التعاون الخليجي: قفزة في طريق طويل

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 ديسمبر 2009 غير مصنف

    ساهمت قمة مجلس التعاون المنعقدة في الاسبوع الماضي في الكويت في بناء حالة جديدة بين دول مجلس التعاون، وقد يصح القول بأنها قمة استعادة الثقة بمجلس التعاون ودوره وربما افاقه القادمة. فعلى مر السنوات تعامل الكثير منا مع مجلس التعاون بدرجة عالية من التشكك والتساؤل. فهو مجلس بطيئ في حركته، بينما تبقى قراراته بلا تطبيق وتنفيذ. لقد شعرت هذه المرة وشعر جمهور كبير متابع للقمة بوجود طاقة جديدة بين اعضاء المجلس وقادته مما ساهم في تعديل الانطباع السائد. هذه المرة ربما شعر كل من قادة دول مجلس التعاون بخطر في اليمن، بخطر الحرب بين اسرائيل وايران، بخطر الارهاب الداخلي وفي العراق، بخطر التهميش العربي، بتعمق مأزق الحل السياسي في فلسطين، وبوطأة الازمة المالية. ربما لاول مرة شعر كل منهم انه يجب ان يقدم بعض التنازلات من اجل الربط الكهربائي و من اجل العملة الموحدة لصالح قوة اكبر مع العمل على اعطاء المجلس وزنا اكبر من خلال الاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا. ربما شعر اعضاء مجلس التعاون ان الدول الصغرى التي تنعزل خلف اسوارها في ظل عالم يقوم على كتل كبرى تتحول للغمة سائغة للدول الكبرى وللطموحات العالمية والاقليمية.

    ان القرارات التي اخذت في هذه القمة قد تؤسس لعالم جديد في منطقة الخليج. لكن هذا العالم لن ينبثق بسهولة وفي فترة زمنية قريبة، لكن قرارات القمة الاخيرة وتوجهاتها بدأت تشير لاتجاه ممكن التحقيق بعد عقود من العمل. ان بناء السوق المشتركة التي اصبحت هدفا لدول مجلس التعاون تعني فتح لكل الاسواق، ومقدرة على التجول والتحرك بين جميع الدول بلا حدود، وهي تعني حرية البضائع بالتحرك من الكويت الى عمان والعكس. لنتخيل شاب او شابة يعيش في الكويت ويعمل في البحرين فينتقل كل صباح الى البحرين بواسطة القطار المريح والسريع. السوق المشتركة تعني الكثير لو تحققت وتحولت لواقع لانها ستساعد دول مجلس التعاون على تطوير قدراتها في جميع المجالات.

    لكن من اليوم وحتى بناء السوق المشتركة هناك معوقات عديدة. فالمشاركة الشعبية غير موجودة في دول مجلس التعاون باستثناء الكويت. كما ان المجلس الاستشاري التابع لمجلس التعاون هو الاخر ليس فعالا، ولا يمتلك الصلاحيات لتقرير اي شأن من الشؤون او للبحث بأمر من الامور. وفي مجلس التعاون هناك خلافات يمكنها في اي لحظة ان تتحول لمعوقات للتعاون. في مجلس التعاون تشعر الدول الاصغر حجما بالحاجة لاثبات استقلالها عن الدول الاكبر خاصة المملكة العربية السعودية، وتشعر السعودية بنفس الوقت بأنها الجزء الاكبر والاهم في مجلس التعاون من حيث الحجم والاقتصاد والكثافة السكانية. وبين كل دولة والاخرى هناك بعض القضايا الحدودية العالقة، وهناك رؤي مختلفة للمسألة الاقليمية تجاه ايران وتجاه اليمن والحوثيين والعراق.

    ان التحدي الاكبر امام دول مجلس التعاون يتلخص في مقدرتها تخفيف سلبيات السياسة وتأثيرها السلبي على المشروع الوطني الاكبر في توحيد منطقة الخليج اقتصاديا. على دول الخليج ان تسير قدما في تنفيذ ما اتفق عليه وفي تفعيل القرارات السابقة، وقد احسنت في تركيزها على الاقتصاد والربط الاقتصادي لان في ذلك مدخل على قدر كبير من الاهمية يتجاوز الكثير من الحساسيات القائمة بين دول مجلس التعاون. في المستقبل سيكون ضروريا ان تقر دول مجلس التعاون برلمانا خليجيا موحدا يكون سندا شعبيا لخطوات التداخل والسوق. ان الطريق طويل، لكن خطوة الالف ميل لابد لها من ان تبدأ بخطوة واحدة. في اللقاء الاخير لدول مجلس التعاون وقعت قفزة، الان يجب متابعتها في مجال التنفيذ وتحقيق نتائج فعلية على الارض.

    استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحوار “الوطن العربي” مع المفكر السوري المنشق د. عبد الرزاق عيد
    التالي ربح موعود وخسارات أكيدة في زيارة دمشق

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter