Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قلق في واشنطن على صحة الملك و”أولياء عهده”!

    قلق في واشنطن على صحة الملك و”أولياء عهده”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 أغسطس 2012 غير مصنف

    “تشهد القيادة السعودية الطاعنة في السن مرحلة انتقالية، مما قد يعيق من سياسات واشنطن بشأن سوريا وإيران.”

    في صباح السابع والعشرين من آب/أغسطس، غادر العاهل السعودي الملك عبد الله بلاده في طريقة إلى وجهة غير معلومة (لاحقاً، تم الإعلان عن زيارات سيقوم بها الملك إلى المغرب والأردن ومصر- “الشفاف”) بعد إنابة ولي العهد الأمير سلمان بإدارة شؤون المملكة والنهوض بمسؤولياته أثناء فترة تغيبه. هذا ولم يتم حتى الآن الإفصاح عن سبب هذه الرحلة، لكن هناك تكهنات واسعة النطاق بأن الملك البالغ من العمر ثمانية وثمانين عاماً سوف يتوجه إلى مدينة نيويورك لتلقي علاج طبي، وربما بعد توقف قصير في المغرب. يشار إلى أن الملك قد خضع لعمليات جراحية إثر مشاكل عانى منها في الظهر خلال عامي 2010 و2011، كما أن تحدبه قد تضاعف تقريباً وهو ما ظهر جلياً أثناء وقوفه في [مؤتمر] القمة الإسلامية في مكة قبل أسبوعين. وفي الصور التي التقطت له، ظهر عليه الانزعاج بصورة واضحة أثناء مغادرته المملكة في السابع والعشرين من آب/أغسطس.

    ورغم الافتقار إلى المعلومات بشأن هذه الرحلة، إلا أن الوقت قد أصبح ملائماً للنظر في الدور الإقليمي للمملكة العربية السعودية والعلاقة مع الولايات المتحدة. وتنظر إدارة أوباما إلى الملك عبد الله باعتباره حليفاً هاماً في عدة مجالات. ففي سوريا، تعمل الرياض على تزويد الثوار المناهضين للأسد بالأسلحة. وفي سوق النفط، وسّعت المملكة من إنتاجها لتعويض التراجع في الصادرات الإيرانية جراء العقوبات النووية. ورغم ما أوردته التقارير من خيبة أمل الرياض في تخلي واشنطن السريع عن دعم حليفها المخضرم حسني مبارك في مصر، إلا أنه يبدو أن المملكة تشارك الولايات المتحدة العديد من الأهداف السياسية. ولا شك أن واشنطن تنظر إلى قيادة السعودية للعالمين العربي والإسلامي على أنها مفيدة، ناهيك عن دورها كمورد رئيسي للنفط.

    إن إنابة ولي العهد سلمان بتولي شؤون المملكة ليست مصدر ارتياح. فرغم خدمته كوزير للدفاع وبلوغه من العمر ست وسبعين عاماً، وبذلك يكون أصغر بكثير من الملك عبد الله، إلا أن البعض أعرب عن مخاوفه بشأن صحته وقدرته على التركيز على التفاصيل. ومصدر القلق الإضافي هو أن آل سعود ليس لديهم ولي عهد واضح يأتي بعده في القائمة. وقد أصبحت الحاجة إلى مرشح كهذا أكثر إلحاحاً في العام الماضي نظراً لوفاة ما لا يقل عن اثنين من أولياء العهد، سلطان ونايف، اللذين كانا أخوين غير شقيقين للملك عبد الله وشقيقين لسلمان، إلا أن الفاصل الزمني بين وفاة كليهما كان ثمانية أشهر فقط.

    نجل الملك مثّل السعودية في قمة طهران

    إن قدرات السياسة الخارجية السعودية منهكة بالفعل بسبب اعتلال صحة وزير الخارجية المخضرم الأمير سعود الفيصل. وفي غيابه، فإن نجل الملك ونائب وزير الخارجية الأمير عبد العزيز بن عبد الله سوف يمثل المملكة في قمة عدم الانحياز التي ستُعقد هذا الأسبوع في طهران. ولا يتضح إلى أي مدى كان تعيين الأمير بندر بن سلطان مؤخراً كرئيس للاستخبارات عامل تعزيز للقدرات السعودية.

    وفي غضون ذلك، فإن التهديد الإرهابي المستمر من تنظيم «القاعدة» في المملكة أصبح جلياً في نهاية الأسبوع المنصرم مع الإعلان عن اعتقالات تستهدف خلايا إرهابية في الرياض وجدة. وقد كان المشتبه بهم بصفة أساسية من اليمن، لكن يقال إن قادة الخلايا كانوا من السعوديين. وقد عرضت الشرطة على الصحافة كميات كبيرة من المتفجرات التي تمت مصادرتها. إن اكتشاف الخلايا، التي قيل إنها كانت تستهدف “رجال الأمن والمواطنين والمقيمين الأجانب والمرافق العامة” يمكن أن يُعزى إلى الأمير محمد بن نايف، مساعد وزير الداخلية لمكافحة الإرهاب. فقد أوردت التقارير أنه يمتلك قدرات خاصة لكن لم يتم ترقيته بعد إلى منصب نائب وزير الداخلية الشاغر، ويعود ذلك على ما يبدو إلى المنافسة المحتدمة على الترقية بين أبناء الجيل الحالي من القادة. ولا يزال منصب نائب وزير الداخلية شاغراً بعد أن أصبح الأمير أحمد – الذي كان يشغل ذلك المنصب في السابق – وزيراً للداخلية بعد وفاة الأمير نايف، الذي شغل هذا المنصب أثناء كونه ولي العهد.

    إن مساعدة السعودية لواشنطن فيما يتعلق بسياسة النفط تمثل مسألة أخرى تتطلب الانتباه. فرغم أن المملكة زادت من إنتاجها إلى أعلى المستويات خلال سنوات عديدة، إلا أن الأسعار العالمية لا تزال مرتفعة بقوة، ويعود ذلك على ما يبدو إلى رغبة الرياض في تخزين الكميات الإضافية بدلاً من طرحها في السوق.

    ويتمثل التحدي قصير الأجل في تحديد نقطة الاتصال الرئيسية: الملك عبد الله أم ولي العهد سلمان. وعلى المدى الطويل، يجب على واشنطن أن تضمن بناء علاقات عمل جيدة مع أي شخص قد يصبح ولي العهد المقبل – حيث إنه ربما يصبح الملك المقبل عاجلاً وليس آجلاً.

    سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن، ومؤلف كتاب: “بعد الملك عبد الله: الخلافة في المملكة العربية السعودية.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي حياته “الأُخرى”: سماحة هدّد بإسرائيل ومرّر محاضر الكتائب للأمن العام!
    التالي عندما فرض النصارى الجزية على المسلمين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter