Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قلق سعودي وانقسام داخل الأسرة الحاكمة حول مواجهة التهديد الإيراني

    قلق سعودي وانقسام داخل الأسرة الحاكمة حول مواجهة التهديد الإيراني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 فبراير 2007 غير مصنف

    كتب مراسل “الفيغارو”، جورج مالبرونو(في عدد اليوم الثلاثاء) أن موضوع التهديد الإيراني يطغى على إفتتاحيات الصحف وتعليقات المسؤولين ونقاشات المجالس في السعودية. وأضاف أن “العون المالي الذي تقدّمه طهران لحركة “حماس”، ودعمها العسكري لـ”حزب الله” اللبناني وللميليشيات الشيعية في العراق، وطموحاتها النووية تمثل المشاغل الرئيسية للسعودية.

    وينقل عن وزير الشؤون الإجتماعية السعودي، عبد الحميد العكاس، أن “الموضوع لم يعد تصدير الثورة كما في بدايات نظام الخميني، ولكن تصدير التشيّع، كما نلاحظه اليوم، ليس مقبولاً بدوره”. ولم يتورّع الملك عبدالله بن عبد العزيز، في مقابلته الأخيرة مع صحيفة كويتية، عن التنديد بعمليات “التشيّع” الجارية في عدد من البلدان العربية. وداخل حدودهم، يخشى السعوديون من أن تستفيد الأقلية الشيعية (10 بالمئة من الشعب، بدون نفوذ يذكر) من هذا الوضع للمطالبة بمزيد من الحقوق. ويقول مراقب غربي عاد لتوّه من المناطق الشيعية التي شهدت إحتفالات حاشدة هذا العام بذكرى عاشوراء: “إنهم يشعرون أن الوضع مؤاتٍ لهم”.

    ويستطرد قائلاً:

    يضيف عبد الحميد العكاس: “كل هذه الإشارات تدلّ على أن طهران لا تسعى إلى التعايش بسلام مع جيرانها”. مع ذلك، يعقد الأمير بندر بن سلطان لقاءات دورية مع زميله الإيراني الذي يرأس مجلس الأمن الوطني، علي لاريجاني. ووفقاً لمبعوث سعودي زار طهران 6 مرات خلال عام، فإن جواب إيران واضح: “لا ينبغي النظر إلى الأمور على هذا النحو، فهذه رؤية صهيونية وإمبريالية. والواقع أن طهران تتعهّد بدفع “حزب الله” إلى الإعتدال وبضبط الميليشيات الشيعية العراقية. ويقول أحد الشهود: “أمام الملك عبدالله بن عبد العزيز (في شهر يناير الماضي)، أمضى لاريجاني نصف الوقت في إبداء قلقه من العواقب التي ستترتّب على إيران من جراء الإنقسام المتزايد بين الشيعة والسنّة. وبدا مخلصاً في كلامه”. ولكن الرياض لم تلحظ أية أفعال تضفي مصداقية على هذا الكلام.

    وقد نفذ صبر السعوديين بسبب هذه “اللغة المزدوجة”. وإذا كان كل المسؤولين يجمعون حول هذه النتيجة، فهنالك خلافات حول الردّ الذي ينبغي إعتماده لمواجهة إيران: إعتماد سياسة هجومية أو مواصلة النقاش مع إيران؟ ويحبّذ الملك المنحى الديبلوماسي، ولا يرغب في إعطاء الغلبة لائتلاف عربي يبدو أنه مستعد لمساندة تدخّل عسكري أميركي، لن يسفر سوى عن مزيد من زعزعة الإستقرار في الشرق الأوسط. بالمقابل، يتزعّم “بندر” فريقاً من الأمراء السعوديين الذين يدعون لسياسة أكثر “هجومية”. ويقول أحد هؤلاء: “لسنا أمام مشكلة شيعية-سنّية، وإنما، ومجدّداً، أمام الصراع المزمن بين العرب والفرس”.

    وإذا كان التفاوت في وجهات النظر ما يزال يسمح للرياض بأن تلعب كل أوراقها في الملف الإيراني، فإن هذا الخلاف كان أحد الأسباب الرئيسية لاستقالة الأمير تركي الفيصل، الذي يُعتَبَر مقرّباً من الملك عبدالله، من منصبه كسفير في واشنطن. وحسب مصدر مطّلع في الرياض: “قبل أيام من استقالة تركي، دخل بندر إلى مكتب ديك تشيني لإقناعه بضورة الردّ العسكري على طهران”. ويحتفظ بندر، الذي خدم 23 عاماً كسفير في واشنطن، بنفوذ كبير لدى إدارة بوش، الأمر الذي طالما أثار إستياء الأمير تركي إلى أن وصلت به الأمور إلى الإٍستقالة. ولكن رحاب مسعود، وهو أحد مستشاري الأمير بندر، يقول أنه “بمواجهة إيران، ليست هنالك سوى سياسة واحدة، وهي السياسة التي يرسمها الملك”. ويضيف: “لا يمكن لإيران أن تصبح زعيمة العالم الإسلامي. ومثل هذا الطموح يشبه طموح التشيلي لإنتاج نبيذ يتفوّق على النبيذ الفرنسي”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق” ليس على ولاء الفقيه دليل شرعي ولا حجة فقهية”
    التالي الملك عبدالله بن عبد العزيز يعزّز سلطته ويسعى للحدّ من نفوذ سلطان ونايف

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter