Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قصوري: لقاء الدول السبع لا يشكل جبهة «سنية» … اجتماع إسلام أباد يدعو إلى استبعاد القوة في معالجة الأزمة الإيرانية «الخطيرة»

    قصوري: لقاء الدول السبع لا يشكل جبهة «سنية» … اجتماع إسلام أباد يدعو إلى استبعاد القوة في معالجة الأزمة الإيرانية «الخطيرة»

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 فبراير 2007 غير مصنف

    إسلام أباد – جمال إسماعيل الحياة

    خرج اجتماع وزراء خارجية سبع دول إسلامية بينها السعودية، بدعوة مشتركة أمس، إلى حل الأزمة «الخطيرة» المتمثلة ببرنامج إيران النووي عبر الطرق الديبلوماسية، في حين طالبت اسلام أباد التي استضافت الاجتماع بـ «ضرورة اتخاذ مبادرة جديدة لتسوية نزاعات» الشرق الأوسط.

    وحرص المجتمعون على تأكيد أن لقاءهم لا يأتي في اطار تشكيل جبهة «سنية» مناوئة للسياسات الايرانية في المنطقة، على رغم قول وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري إن الدول المشاركة «تفكر بطريقة واحدة». وللتأكيد على ذلك، اتصل قصوري قبل الاجتماع بنظيريه الايراني منوشهر متقي والسوري وليد المعلم، في حين اتصل رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز بنظيره اللبناني فؤاد السنيورة، بحسب مصادر رسمية.
    عزيز وإحسان أوغلو يتوسطان وزراء خارجية الدول السبع في إسلام اباد أمس. (أ ف ب)

    وكان هذا الاجتماع الذي استُثنيت منه ايران وسورية، وحضره وزراء خارجية باكستان والسعودية والأردن ومصر وتركيا وماليزيا وإندونيسيا، اضافة الى الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو، ناقش أيضاً الملف اللبناني والوضع المتدهور في الأراضي الفلسطينية والانقسامات الطائفية في العالم الإسلامي بسبب الوضع في العراق.

    وجاء في البيان الختامي للاجتماع الذي تلاه وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري أن «الوزراء ناقشوا بقلق عميق التصعيد الخطير للتوتر خصوصاً في شأن البرنامج النووي الايراني». وأكد البيان ضرورة «حل كل المسائل من خلال الديبلوماسية، وعدم اللجوء الى القوة»، مشيراً الى ضرورة «تخفيف التصعيد بدلاً من تأزيم الوضع والمواجهة في منطقة الخليج. ويجب على كل الدول العمل من أجل تحقيق هذا الهدف».

    وأكد البيان أيضاً أهمية حل القضية الفلسطينية تجنباً لمزيد من المشاكل والعنف في المنطقة والعالم، لكن المجتمعين رفضوا كشف اقتراحاتهم للقمة الإسلامية الاستثنائية التي ستعقد في مكة المكرمة. وتابع أن «وزراء الخارجية أكدوا مجدداً وجهة النظر القائلة إن المسألة الفلسطينية هي المشكلة المركزية والاساسية في الشرق الاوسط، ولا بد من حلها دون تأجيل». كما أبدى «الوزراء قلقهم حيال استمرار احتلال اسرائيل وتصرفاتها غير القانونية بما في ذلك الانتهاك الاخير ضد المسجد الاقصى».

    ورفض وزير الخارجية الباكستاني القول إن عدم دعوة إيران وسورية والجانب الفلسطيني الى لقاءات اسلام أباد، قد يزيد من حال الانقسام، وخصوصاً مع مخاوف إيرانية من تمهيد اجتماع اسلام اباد لتكتل إسلامي (سني) موال لأميركا، ومناوئ للسياسة الإيرانية في المنطقة وتنامي دور طهران فيها.

    وأكد وزير الخارجية الباكستاني أن دول اجتماع إسلام أباد لا تشكل محوراً ولا تكتلاً جديداً، لافتاً الى اتصاله بنظيريه السوري والإيراني، فيما اتصل الرئيس الباكستاني برويز مشرف برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لاطلاعه على نتائج هذا الاجتماع.

    وفي ختام مؤتمره الصحافي، قال الوزير الباكستاني إن اتصالات مكثفة ستتم بين الدول الإسلامية من أجل تقريب وجهات نظرها في القضايا التي طرحت على الاجتماع، مشدداً على أن الدول الأعضاء في منظمة «المؤتمر الإسلامي» يجب أن يكون لها ثقل في ما يجري على الساحة الدولية، وخصوصاً أوضاع المنطقة ومستقبلها.

    وأشار وزير الخارجية الباكستاني رداً على سؤال لـ «الحياة» عما يمكن أن تقدمه الدول الإسلامية من مبادرات لحل القضية الفلسطينية، الى خطورة الوضع في الأراضي الفلسطينية، وخصوصاً الاقتتال الأخير بين أنصار حركتي «المقاومة الاسلامية» (حماس) و «فتح» في غزة، والذي راح ضحيته أكثر من مئة قتيل. وأضاف أن «الوضع متدهور في الأراضي الفلسطينية، ولا يمكن أن نقول إنه طالما الجانب الآخر لم يتعاط ايجابياً مع مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فاننا سنترك الأمور على ما هي عليه. ليس لدي أي فكرة عما يمكن أن يتخذه القادة من قرارات، لكننا نريد من الدول الإسلامية أن تتحاور مع الدول الكبرى، وأن تنقل إليها وجهات نظرنا. نرى تدهور الحال وهذا إنذار لنا، وهو أحد أسباب اجتماعنا».

    وفي هذا السياق، قال الناطق باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير سليمان عواد في مؤتمر صحافي في القاهرة ان اجتماع اسلام اباد لا يمثل بداية حلف سني ضد اتجاه آخر، واضاف إن «ذلك غير وارد على الإطلاق، فمنظمة المؤتمر الإسلامي تعنى بدول يجمعها الإسلام، ولم تفرق في ميثاقها التأسيسي وفي اجتماعاتها أو في نشاطاتها خلال السنوات الأخيرة ما بين الإسلام السني أو الشيعي. ولا اعتقد على الاطلاق بأن هذا الحديث مفيد». وأكد أنه «من قبيل الصدفة المحضة أن الدول الست المشاركة في الاجتماع الوزاري في باكستان اليوم، دول سنية»، مشيراً الى أن «الرئيس الباكستاني برويز مشرف حدد هذه الدول عندما طرح مبادرته وفكرته على الرئيس مبارك وعلى خادم الحرمين الشريفين خلال جولته الماضية في المنطقة».

    http://www.alhayat.com/world_news/asiastralia/02-2007/Item-20070225-fa7ce5a5-c0a8-10ed-0090-db328a067014/story.html

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققياديون في «جيش المهدي»: الصدر يجري إصلاحات تنظيمية وجمد أكثر من 40 قياديا
    التالي الشيخ علي الأمين: أعضاء مجلس شورى حزب الله كانوا طلابي في الحوزة في بيروت

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter