Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قتل النساء

    قتل النساء

    1
    بواسطة منجية السوائحي on 29 يناير 2008 غير مصنف

    أب مسلم يقتل ابنتيه في أمريكا رافضا للاختلاط وأب ثان يقتل ابنته لأنها رفضت لبس الحجاب وقتلت بنظير بوتو لأنها امرأة. وتعددت أسباب القتل إلا أني سأقف عند القتل المبرر دينياوالمشرعن للعنف ضد النساء عنف تجاوز كل القوانين والأعراف والعادات والتقاليد التي حرمت قتل النساء بما فيها أعراف الصعاليك وقطاع الطرق قديما .

    إن أخطر ما في التبرير الديني للعنف ضد المرأة أنه يستخدم العاطفة ويستند إلى خروجهن عن الأخلاق الشرعية وعدم التزامهن بأوامر الله حسب تفسيراتهم البائسة.
    خضوعا لهذا الفهم المعادي للنساء والذي نتج عن فكر دغمائي معد للحداثة وللتجديد بصفة عامة وللنساء بصفة خاصة, فكر يرفض حقوق النساء التي أعطاها الدين لهن و وترعبه كلمة المساواة بين الجنسين, فكر ظلامي يعترف فيه متبنيه أن أمه وأخته وابنته ..في طبقة دون,ناسيا أنه متى صدق هذا فهو بدوره في طبقة دونية.

    فماهو مصدرهم في فكرهم المعادي للأنثى التي أنجبتهم؟

    مصدرهم ثقافة شعبية تعود جذورها القرن الرابع قبل الميلاد –ولعلها أقدم من هذا التاريخ-أما التاريخ الذي.ذ كرته فقد اتسم به الفكر اليوناني واخترت منه قولة أرسطو” :الذكر أصلح للرئاسة من جنس الأنثى ومن ثم فتسلط الرجال على النساء مسألة طبيعية جدا””السياسة 1259 أ “, وتصنيف أفلاطون –دائما – للنساء في كتاباته مع العبيد والأطفال والأ شرار والخبولين من الرجال أو مع الحيوانات والقطيع ومن أقواله: “ليس في أي امرأة أو صبي أو حيوان أن يحدد ماهو صالح له وأن يأخذ في علاج نفسه”.

    وإن كنا نلتمس عذرا لأرسطو وأفلاطون وغيرهم من مفكري ذاك الزمان الغابر الذي وقع فيه تبرير العبودية واحتقار المرأة وكان أرسطو أفضل مثل له لأنك “لن تجد فيلسوفا ينطبق عليه تعريف هيجل للفلسفة بأنها عصرها ملخصا في الفكر- ولاهيجل نفسه- مثلما ينطبق على فلسفة أرسطو” بعبارة سوزان أوكينو.فالمرأة عندهم إما للذة أو للإنجاب حسب نص ديموستين:”إننا نتخذ العاهرات للذة وأما الزوجات فلكي يلدن لنا الابناء الشرعيين.”
    ثم تواصلت هذه النظرة الدونية للمرأة عبر الحضارات يغذيها الفكر الرجالي إلى أن تشرعها الأديان وترسخها القرا ءات الفقهيه والتفسيرات الذكورية وتمررها للنساء في صبغة دينية فتقبلنها دون مقاومة مادامت حكما إلاهيا, وتنزه الله أن يميز بين الذكر والأنثى والذي خلقهم من نفس واحدة.
    ومن التفسيرات التي تبر دونية المرأة دينيا وتقنن استعبادها واضطهادها تفسير الرجال للقوامة في الإسلام الواردة في الآية 34 من سورة النساء:” الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا.”

    اتخذ بعض الرجال هذه الآية تعلة لفرض السيطرة على المرأة –ولن أعود للتفسيرات التي أنصفت المرأة مثل تفسير “أحكام القرآن ” لابن الفرس الأندلسي من رجال القرن السادس للهجرة وتفسير المنار لمحمد عبده وتلميذه محمد رشيد رضا,لأنها لم تؤثر كثيرا في عقلية الذين يمارسون التمييز ضد المرأة, وإنما سأركز على المفهوم العام للقوامة في الفكر الذ كوري.تعني القوامة أن المرأة ضعيفة وناقصة عقل ودين وغير مؤهلة وفاسدة الرأس فلا يعتد بأقوالها إن استشيرت ومن الأفضل عدم استشارتها لأنها من السفهاء.أما الرجل فهو القوي البنية الحصيف الرأي الكامل العقل والدين فاستحق أن يكون سيدها والمتحكم فيها ومؤدبها وخاصة إذا كان المنفق عليها فله استعبادها وليس لها أن تعصي أوامره وإن خالفت الأوامر فأقل عقوبة تنالها هي القتل وهو سبب قتل البنات الثلاثة اللاتي ذكرتهن في مطلع المقال.
    ومن تفكر في المشاركة السيا سية فالحديث حاضر دائما في الأنظمة الأبوية التي قضت على نظام الأمومة السابق له ونصه” لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة”.فكيف تتولى الأمور العظام وهي غير مؤهلة طيلة حياتها ولذاك حرموا عليها الإمامة الكبرى وتبعا لها منعوها من الإمامة في الصلاة كلهم باستثناء الطبري وأبو ثورأجازا لها إمامة الصلاة مطلقا في حين أجاز لها الشافعي إمامة النساء فقط, ومنوا المرأة من القضاء ايضا إلا الطبري والغريب أن البلدان التي مكنت النساء من تولي القضاء في هذا الزمن تتعرض لهجمة شرسة من المتشددين الذين يلوكون كذبة أن المرأة عاطفية فليس من حقها مهمة القضاء ولاممارسة أي وظيفة فمكانها البيت والحال أن الصحابة رضي الله عنهم تسامحوا في زمنهم وولوا المرأة مناصب إدارية كانت حكرا على الرجال فتولت سمراء بنت نهيك الأسدية أمر الأسواق وكانت تتجول فيها وتضرب بالدرة المخالفين والغشاشين, وولى عمر بن الخطاب الشفاء بنت عبد الله الإشراف على الأسواق في زمنه,و في الألفية الثالثة يستنكر المتشددون على المرأة مشاركتها في العمل السياسي مدعمين رأيهم –إضافة للقوامة- بآيات أذكر بعضا منها:”وللجال عليهن درجة”.”وقرن في بيوتكن”.” وليس الذكر كالأنثى”.ومن الأحاديث:”النساء ناقصات عقل ودين”. و”النساء خلقن من ضلع أعوج”.و”هلكت الرجال حين أطاعت النساء”.و”خير مساجد النساء قعر بيوتهن”و” ماتركت بعدي من فتنة أضر على الرجال من النساء”….
    استنادا إلى هذه النصوص حرم المتشددون على المرأة الخروج من البيت إلا إلى القبر, وإن اضطرت للخروج فبإذن زوجها وتخرج في هيئة رثة وتختار طريقها في المواضع الخالية دون الشوارع والاسواق وتحترز من سماع صوتها وتمشي في جانب الطريق لأنه ليس للنساء وسط الطريق والأفضل أن لا خرج فإنها إن سلمت في نفسها لم يسلم الرجال منها.ولأنها”عورة إذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون المرأة من الله ما كانت في بيتها” حديث نبوي برواية ابن مسعود. فكيف يقول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وهو الذي أمر بخروج الحيض وربات الخدور ليشهدن المشاهد في الأعياد والمناسبات!!!

    ولكن أمر الرسول هذا لم يمنع عبد الله أن يقول:”النساء عورة فاحبسوهن في البيوت ,فإذا خرجت إلى الطريق قال لها أهلها: أين تذهبين؟ قالت:أعود مريضا وأشيع جنازة فلا يزال بها الشيطان حتى تخرج ذراعها وما التمست امرأة وجه الله بمثل أن تقر في بيتها تعبد الله”.

    وبيظير بوتو خرجت من بيتها واقتحمت عرين الرجال المحرم على النساء السياسة واستشرفها الشيطان في رأي المتعصبين ورفعت صوتها بالخطب وهو عورة عندهم, والبنات المذكورات طالبن بحقهن في الدراسة وفي اللباس فوجب قتلهن, وكل من يقتل امرأة أو طفلا أو شيخا مسنا أو امرأة عجوزا فهو إرهابي مهما كان دينه ولونه وجنسه وعرقه.

    هكذا تقتل يد الإرهاب النساء ببرودة دم وإن لم تتحد جهود العقلاء للحد من هذه الظواهر المسيئة للإسلام وللإنسان فإن البلاء سيعم والنار ستحرق الجميع وها أنتم ترون وتسمعون أن الفكر المتشدد لا يعترف بحق المخالف له في الحياة وأن أول وسيلة حوار عند القتل ويرفض حقوق الإنسان التي كثيرا ما استعملها وتباكى عليها ليطالب بحقوقه المضمخة بالدماء فهاهو حالما يمتلك القوة ينصب نفسه حكما على رقاب الناس وأعمالهم ولباسهم ومناهج تعليمهم وأفكارهم وربما نواياهم.
    فإلى أين يسير العالم الإسلامي على أيدي هؤلاء.

    nfzimzin@yahoo.fr

    * منجية السوايحي أكاديمية من تونس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأسرة المسلمة المقدسة
    التالي ضرورة رفع الالتباس عن وثيقة “جميعا من أجل الخلاص”(1)
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    قتل النساءلا اكراه في الدين لا اكراه في السياسة لا اكراه في الزواج: هناك مقالة رائعة للدكتور خالص جلبي يمن ان تضيف معلومات عن باكستان باكستان وجذور التوتر بشرّ الفيلسوف محمد إقبال بولادة باكستان، قبل أن تولد على كرسي جسداً، كما حصل مع سليمان. ونفذها محمد علي جناح عام 1947م، وولدت طرحاً بعملية قيصرية، كلفت عشرات الملايين من أرواح الناس، ونمت، وشهدت توترات كان آخرها نزف دماء “بوتو” في 27 ديسمبر 2007م نسفاً. واكتمل التوتر بقنبلة نووية مثل عِجل السامري، فأخرج لهم عجلاً جسداً له خوار، أفلا يرون أنه لا يملك لهم ضراً ولا نفعاً، اتخذوه وكانوا ظالمين. ظهر ذلك… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz