Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قال إن رئيس الوزراء العراقي غادر بإحباط وخيبة أمل

    قال إن رئيس الوزراء العراقي غادر بإحباط وخيبة أمل

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 أغسطس 2007 غير مصنف

    لندن: علي نوري زاده
    وصف مصدر إيراني قريب من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، زيارة رئيس الوزراء العراقي الثالثة لإيران، بـ«الفاشلة من الألف الى الياء». وأوضح المصدر أن «المالكي جاء الى طهران نصف متفائل، وغادرها متشائما مائة بالمائة». وقال ان «رئيس الحكومة العراقية علم خلال لقاء عابر مع أحد المسؤولين الإيرانيين، وهو من اصدقائه القدامى، ان الاستخبارات الإيرانية لم تكتف بدعم جيش المهدي والميليشيات الشيعية والسنية المناهضة لحكومته فحسب، بل انها تسعى بكل ما بوسعها، لافشال حكومته من أجل اعادة غريمه ابراهيم الجعفري الى الحكم».
    ووصف الدكتور علي الدباغ، المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، زيارة الوفد العراقي الى ايران برئاسة رئيس الحكومة نوري المالكي بانها «ناجحة وان لم تكن بمستوى طموحاتنا»، مشيرا الى ان «الوفد العراقي اهتم بالملفات الامنية وطلب من ايران ان تكون عنصرا ايجابيا في حل المشاكل الامنية لا عنصرا سلبيا».

    وقال الدباغ الذي كان قد رافق المالكي في زيارته لطهران لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من دبي امس، ان «المباحثات لامست المشاكل التي تعاني منها الحكومة العراقية والتي تعتقد ان ايران يجب ان تكون جزءا من حل المشكلة وليس المشكلة ذاتها، خاصة فيما يتعلق بالجانب الامني».

    وأضاف الدباغ قائلا «ان الحكومة العراقية دعت القادة الايرانيين الى المساهمة ايجابيا في بالوضع العراقي، وان الدعم يجب ان يكون عن طريق الحكومة العراقية لا عبر أحزاب دينية وميليشيات وكيانات من خارج الحكومة»، منوها بأن «الحكومة العراقية تعتبر أي دعم خارجي يمر من خلال جهات غير حكومية يعد بمثابة معاكسة الحكومة».

    وأكد المصدر الايراني لـ«الشرق الأوسط»، ان نوري المالكي كان صريحا هذه المرة في مواجهة كبار المسؤولين الايرانيين، الذين اكدوا له ان مشاكل العراق ستحل فور انسحاب قوات التحالف من العراق. وقال المالكي لمرشد النظام الايراني آية الله علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد، ان العراق ليس قادرا بمفرده على ان يسيطر على الوضع ويهزم الجماعات المتطرفة، السلفية منها والشيعية. كما قال نوري المالكي حسب المصدر الايراني، ان العراق يواجه معركة مصيرية والولايات المتحدة تساند الكيان العراقي بحياة ابنائها، فلهذا لن يقبل العراق بأن تحدد جاراته مصيره، بل ان الشعب العراقي فقط من يرسم مستقبله ويحدد مصير ابنائه. والمعروف ان المالكي يعرف قليلا من اللغة والأدب الفارسي، لكنه لم يعتمد على فارسيته في لقاءاته مع المسؤولين الايرانيين حتى لا يفتح المجال أمام خامنئي وغيره كي يعتمدوا على لغتهم العربية الركيكة، هكذا ظل مترجم من المعاودين (أي الايرانيين المطرودين من العراق خلال حكم صدام حسين) يرافقه أينما ذهب، الا خلال لقائه مع حجة الاسلام محمود هاشمي الشاهرودي رئيس السلطة القضائية والرئيس المؤسس للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق، الذي قضى نصف حياته في العراق منذ ولادته في كربلاء، وحديث نوري المالكي مع الشاهرودي كان صريحا وبعيدا عن المجاملات المتداولة في المباحثات الرسمية، بحيث شرح لرئيس السلطة القضائية جانبا من المشاكل التي يواجهها ليس فقط في مواجهة الارهابيين، بل داخل حكومته ومن حلفائه.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية قائلا، ان «هذه الزيارة جاءت في اطار السعي الى توثيق العلاقات، والسعي الى تعريف العلاقة بين العراق وايران»، مشيرا الى ان «رئيس الحكومة تحدث مع جميع من التقاهم باللغة العربية، حيث لا يجيد الفارسية، ولاننا وفد رسمي فقد تحدث الجميع باللغة العربية». ولم يخف رئيس الوزراء العراقي استياءه من تحركات السفارة الايرانية في بغداد «لدعم الدكتور ابراهيم الجعفري وتسهيل عودته الى رئاسة الحكومة»، كما أورده المصدر الايراني في حديثه مع «الشرق الأوسط». وقد طالب المالكي بشفافية أكثر في تعامل اجهزة الأمن الايرانية مع الملف الأمني في بلاده. وكان الوفد العراقي قد حمل معه الى طهران وثائق ومستندات عن الأسلحة الايرانية المهربة الى العراق، والتي عثرت عليها القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات خلال حملات الدهم التي جرت ضد مراكز تابعة لوحدات جيش المهدي جنوب العراق وفي مدينة الصدر.

    وعلمت «الشرق الأوسط» بأن نوري المالكي ابلغ الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بمضمون التحذيرات التي طالب الرئيس جورج بوش بتوجيهها الى المسؤولين الايرانيين في آخر حديث هاتفي اجراه معه قبيل مغادرته بغداد.

    وتضمنت تحذيرات بوش، تهديدا صريحا بأن قوات التحالف، لن تتردد في اقتلاع جذور الطابور الايراني الخامس في العراق، وأن قراره السابق باطلاق النار على عناصر الحرس الموجودين في العراق اينما وجدتهم القوات الأميركية ساري المفعول في جميع أنحاء العراق.

    (الشرق الأوسط)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصنع في اليابان Made in Japan
    التالي بمناسبة إستراحته من حلقات الجزيرة: هيكل.. فيلسوف الناصرية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter