Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»في وداع الياس خوري: المتعدد في واحد

    في وداع الياس خوري: المتعدد في واحد

    0
    بواسطة حسن خضر on 25 سبتمبر 2024 الرئيسية
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    تصعبُ، ولا تصح، النجاة، بالمعنى الشخصي والعام، من حادثة فقدان إلياس خوري، فمن حقه علينا، وواجبنا، أن نجعل من الحادثة نفسها مناسبة لاستكشاف صعوبة النجاة. وأوّل الخيط، هنا، أن الياس يختزل الكثير من المعاني فلو قلنا إنه روائي لأرغمتنا رواياته على الاستطراد في اتجاه لا يقترن، بالضرورة، بجنس الرواية. ولو قلنا إنه لبناني لأرغمتنا سيرته على الكلام عن الهوية. ولو قلنا إنه مناضل لأعادتنا السيرة إلى الهوية. ولو قلنا إنه فلسطيني، أو مثقف ملتزم، وعروبي، لأرغمتنا السيرة والهوية والروايات على الاستطراد في تعريف ما لا يختزله تعريف، ولا يُطلق على علاّته.

    هو، إذاً، وسيلة إيضاح لمعنى المتعدد في واحد. الغاية التي ترنو إليها أبصار الكثيرين، خاصة بين العاملين في الحقل الثقافي، ليرتد عنها البصر بعد زمان،قد يطول أو يقصر، وهو كليل. ولكيلا تأخذنا الظنون فالفوز عير مشروط بالحظ أو الموهبة، فكلاهما ليس بالضمانة الكافية لتكون المتعدد في واحد.

    ثمة مؤهلات لا تطالها الموهبة، ولا يستدرجها الحظ إلى شباكه، كالنزاهة الشخصية، مثلاً، والإيمان، والحب، والولع الطفولي بملاحقة الأحلام، حتى وإن غدرت، والبقاء على الدفة في سفينة شرقت بالماء، حتى وإن جنحت. ومع ذلك، حتى هذا كله لا يكفي إلا إذا جاء مشروطاً بمكان بعينه، وفي لحظة بعينها، إلى حد نعثر فيه على ما ترك الاثنان من أقدار على السيرة وصاحبها، كأنهاوحمات الولادة التصقت بها وبه، كما تلتصق وحمات الولادة بالجلد.

    ومع هذا في الذهن، نطل على بيروت أواخر الستينيات، وعلى صعود الحركة الفدائية، بعد الهزيمة الحزيرانية، كشرطين إلزاميين، ومُركبين عضويين، في سيرة المتعددة في واحد، إلى حد تُغني فيه السيرة نفسها، مرئية بأثر رجعي، ومن شرفة ما آلت إليه، لا ما بدأت به، معنى المكان اللبناني، والظاهرة الفلسطينية معاً، وفي آن.

    لا معنى لإلياس خوري بلا بيروت، وبعيداً عن بيروت. وهذا لن يكون مفهوماً دون التسليم بحقيقة أن فكرة لبنان، كما علاقته بنفسه، وعلاقة الآخرين به، كانت، وما زالت، مأزومة لأسباب جغرافية وديمغرافية وسياسية عمرها من عمر الكيان اللبناني، الذي وضعته صراعات إقليمية ودولية، وما يقترن بها، وتستدعي، من سياسات وأيديولوجيات، على خط التماس. وقد انعكس هذا كله في بيروت وعليها.

    نعثر على الصراعات المعنية، بما يقترن بها، وما تستدعي، في البطانة العميقة لمعنى أن تكون مثقفاً ووطنياً لبنانياً في أواخر الستينيات (كما كان الحال في عقود سبقت، ولكن مع أسئلة من نوع آخر). لذا، لا يمثل الجواب خياراً شخصياً وحسب، بل ويمثل اقتراحاً لحل الأزمة، أيضاً. وهذا، في الواقع، مصدر غنى، وتعدد، وفرادة الحالة اللبنانية، رغم ما يلاحقها من ضرائب باهظة.

    وبهذا المعنى، ولكي نفهم جيل الياس خوري، ورفاقه من الشبان والشابات اللبنانيين، الذين التحقوا بالحركة الفدائية الصاعدة بعد الهزيمة الحزيرانية، ونكللهم بما يليق بهم من العرفان وأكاليل المجد، فلنقل: إنما فعلوا هذا تعبيراً عن اقتراح لمعنى أن تكون وطنياً لبنانياً وعربياً بما يكفل تحرير الهوية من الأزمة، وتحريرهم من اقتراحات محتملة لهويات ضيّقة.

    سيأخذنا هذا، بدوره، إلى الأفق الذي فتحته الحركة الفدائية الصاعدة، وإلى الحالة الفلسطينية، التي تقترب إلى حد ما من الحالة اللبنانية، حيث فكرة فلسطين، كما علاقتها بنفسها، وعلاقة الآخرين بها، مأزومة لأسباب جغرافية وديمغرافية وسياسية. ومع هذا في البال، سنفهم لماذا كان صعود هوية الوطنية الفلسطينية العلمانية، كما بدت في أواخر الستينيات، ومطلع السبعينيات، فتحاً لأفق لا يمثل اقتراحاً لهويات جديدة وحسب، بل ويجعل من احتمال هويات كهذه فكرة ثورية تماماً.

    لا يولد المتعدد في واحد دفعة واحدة، بل على دفعات، وعليه من وقت إلى آخر، خاصة في زمن الهزائم والخيبات، لعق الجراح، واحصاء الخسائر، والتخلّص مما على ظهر سفينة جنحت من حمولة زائدة. هذا طبيعي، ومنطقي، وإنساني، أيضاً. وبهذا المعنى، يُحسب لإلياس خوري أنه لم يحص خسائر، ولم يلعق جراحاً، ولا تبرّم من حمولات زائدة (بصورة علنية على الأقل) بل شاب على ما شب عليه.

    وهذا بيت القصيد: شب على أفق فتحته فلسطين، وشاب حريصاً على ماانفتح من أفق أغلقه الواقع، لاحقاً، وبقي مشرعاً في ذاكرته، كعامل ينظف الزجاج النوافذ في بناية شب فيها حريق، وفي الأثناء كتب سيرة فلسطينالروائية فكان أعظم روائييها.

    في مساء بعيد، خرجنا من الحانة للتدخين، على الباب، تحت ضوء خافت، في مدينة أوروبية يغمرها الثلج. دخّنا صامتين، فجأة أمسك ذراعي بقوّة، وروى كيف زار منشأة عسكرية في الجنوب اللبناني، وما رأى هناك من أسلحة متطورة، وتقنيات حديثة، وقدرات مُذهلة.

    قال: وجدت عندهم ما كان يجب أن يكون عندنا. لم أجد صعوبة، آنذاك، كما لا أجد الآن، في فهم أنه تكلّم بضمير “هم” و”نحن”، عن “عندنا”، وفي ذهنهأبناء جيله من الشبّان والشابات، الذين سحرتهم فتنة ما انفتح من أفق فيأواخر الستينيات، فأبحروا في زرقة البعيد، والبعض لم يعد، كأنه يقول:

    لو كان “عندنا” هذا كله لتغيّرت نتيجة الحرب. ولكن ما غاب عن الذهن، حينها، وقد عثرت عليه الآن، أن المساء البعيد يصلح وسيلة إيضاح إضافية لمعنى أن تشهد للمتعدد في واحد، وعليه، علاقة سوية بين البدايات والنهايات، “بين المطالع وهي ثنائية والختام الأحادي” كما قال محمودنا، الذي اختم كلامي عنك اليوم، يا الياس، برثائه لنفسه: “تحيا الحياة”.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن رواية إرنست همنغواي: الشيخ، “والعميل”.. والصاروخ
    التالي في وداع الياس خوري
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz