Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»في نقد خطاب سمير جعجع

    في نقد خطاب سمير جعجع

    0
    بواسطة محمد علي مقلد on 8 سبتمبر 2025 منبر الشفّاف

    قليل المهرجان من أجل الشهداء وأكثره من أجل الخطاب. عبارة فيها قليل من المبالغة وكثير من القسوة. بعض من في القوات قادة أو محازبين يعرفون أنني أقول ذلك من موقع محب.

    أعاب عليّ جهلة الثنائي وذبابه الإلكتروني زيارتي معراب وقولي المتلفز إن جعجع أكثر السياسيين حكمة لأنه، منذ تحريره من السجن، ما قال إلا الحرص على وطن يمتد، “لا من المدفون إلى الأولي بل من القليعات إلى القليعة”، وما زلت عند رأيي رغم طنين ذبابهم، لأنني منذ الطائف لم أتوقف يوماً عن الدعوة إلى قيام دولة يعيش فيها المختلفون وتنتظم اختلافاتهم تحت سقف الدستور والقوانين.


    في كتابي الأخير، “في نقد الحرب الأهلية” ذكرت أن سمير جعجع واحد من خمسة أجرى كل منهم مراجعة لدوره في الحرب الأهلية، لكنها مراجعات لم تكتمل، لا لتقصير منهم بل لأن الوصاية أقفلت أبواب المراجعة وفتحت أبواباً على نسخ مصغرة من الاشتباكات لم ينج من دخولها حتى الأكثر تضرراً منها، وأخطر ما في هذه النسخ أنهم استخدموا فيها سلاحاً أكثر خطراً على السلم الأهلي من السكاكين والبنادق والمدافع، عنيت به سلاح التعصب الحزبي، والقوات أكثر من استخدمه في معاركه السياسية والنيابية والبلدية، والتعصب الطائفي الذي لم ينج من الوقوع فيه حتى الأكثر علمانية منهم.


    لا جديد في الخطاب سوى أنه قيل في مهرجان لتكريم الشهداء. جمعت فيه كل أفكار السجالات اليومية مع حزب الله، وكلها صحيحة، المكررة في مقالات منشورة في وسائل الإعلام والتواصل، بعضها رصين وبعضها ساخر وبعضها تهكمي، تتناول ذرائع حزب الله تمسكاً بسلاحه في مواجهة إسرائيل بعد حرب خاسرة معها، واتهامه بالخيانة والعمالة كل رأي مخالف، ولم يسلم من التهمة رؤساء ووزراء وصحافيون، وإيهام مؤيديه بأن الخطر الداهم على لبنان يأتيه من الشرق الداعشي أو من إسرائيل اليهودية أو من الغرب المتصهين أو من المتآمريْن الكبيرين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، بحسب تعبير حزب الله،الخ. ليختم جعجع بقوله “إن هذا السلاح لا يحمي ولا يبني ولا يردع”.


    يعرف “الحكيم” ونعرف أن الغاية من الاحتفال بيوم الشهيد القواتي أو بيوم الشهيد الشيوعي أو بيوم شهداء حزب الله، هي بالدرجة الأولى تعبوية حزبية وتحشيدية، وأن لا شيء يعوض عن فقد عزيز غاب عن هذه الدنيا، خصوصاً الذين ماتوا على غفلة منهم. أياً تكن وظيفة المهرجان، فالأحياء هم المستفيدون، لذلك فإن من المراجعة أن نعيد النظر بأشكال التكريم، ومن بينها عدم التبرؤ من مسؤولية دفع المتحمسين إلى خوض الحروب ولا سيما الأهلية منها.


    “خمسون عاماً ونحن نناضل ليبقى لبنان”. والحقيقة أنها لم تكن كلها نضالاً من أجل الوطن، بل كان لكل مقاتل على الجبهات قضيته. حين انزلقوا إلى الحرب الأهلية رموا خلفهم قضية الوطن والدولة. إذ كان لكل منهم وطن يخص حزبه ودولة لا تشبه دولة سواه. الوطن القومي المسيحي، وطن القومية العربية، دولة البروليتاريا والدولة الإسلامية ودولة الولي الفقيه. كل من حمل سلاحاً في الحرب الأهلية حمله انتصاراً لدولة الاستبداد التي زينوا له صورتها، وضد الدولة الدستورية التي يعيش تحت خيمتها المختلفون والمتعددون.


    “عقدان من الزّمن بين الأعوام 1949 وحتّى 1969 عشتموها بأمان وسلام إلى أن ظهرت المقاومات المسلّحة في الجنوب وفتحت عليكم أبواب جهنّم ولم تقفل حتّى السّاعة.” هذا ليس مراجعة يا حكيم. أول انتهاك للسيادة الوطنية ارتكبه كميل شمعون أحد الرؤساء الكبار الذي غطى خطأه السياسي على إنجازاته التنموية التي لا تحصى ولا تعد ، حين انخرط في المعركة إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة الاتحاد السوفياتي والشيوعية. أدخل لبنان في معركة أكبر من وطننا الناشئ. وأول من أخرج الطائفية الكريهة من قمقمها هو الحلف الثلاثي الذي حارب فؤاد شهاب بذريعة تحدره من أصول إسلامية. حصل ذلك بين 1949 و1969، ووظفته الأحزاب اليسارية والقومية في احتضان أول سلاح خارج الشرعية في لبنان، لكن سلاح الحرب الأهلية كله، يمينا ويساراً، لا يمكن أن يكون شرعياً، لأن الحرب الأهلية حرب ميليشيات والميليشيات هي بالتعريف تنظيمات ضد الدولة وحربها حرب على الدولة. ثم كيف تصنف حرب الجبل بين القوات والطائفة الدرزية أو حرب التحرير أو حرب الإلغاء أو الحرب بين أجنحة القوات اللبنانية؟ ومثلها حروب أخرى مثل حرب العلمين في بيروت أو حرب الثنائي قبل أن يترأسه الأخ الأكبر.


    “لا نرضى أن يصيبكم ما أصابنا في حقبة الوصاية السورية بعد أن سلمنا سلاحنا”. من المؤكد أن هذا الكلام يهدف إلى طمأنة حزب الله وتشجيعه على تسليم سلاحه للجيش والموافقة على حصريته بالدولة، لكن حزب الله سيفسره على هواه، أي على وجه الحذر والخوف من أن “يصيبه ما أصابكم”.


    “آن للشيعة أن يفكوا أسرهم بيدهم”. القصد من هذا الكلام شريف من دون شك. لكنه ينطوي على الاعتقاد المغلوط بأن لأزمة الطائفة، أي طائفة، حلاً طائفياً. غير أن النجاح لن يكتب لأي حل إن لم يحمل طابعاً وطنياً. المختبر العملي لحل أزمة الاستعصاء “الشيعي” واحتكار الثنائي للتمثيل البرلماني هو الانتخابات النيابية. ففي ظل النظام المعتمد حالياً، على الحريصين على حماية التنوع ألا يرتكبوا ما ارتكبته حركة 14 آذار يوم تحالفت مع الثنائي ضد القوى المعارضة للثنائي في المناطق ذات الأكثرية الشيعية.


    العودة إلى النصوص الدينية في القضايا السياسية مضرة كاستقواء رجال الدين بأهل السياسة. أبرز تجسيد شيعي لهذه الظاهرة مواقف المفتي الجعفري الممتاز. ربما من باب عدم انتباه الحكيم، تبدو دعوة الشيعة إلى “فك أسرهم بأيديهم” تكراراً للدعوة ذاتها التي وجهها صحافيون ومراقبون عرب اتهموا فيها المعارضين الشيعة بالجبن. وربما من باب سوء ظننا أن نرى في استحضار آية من الإنجيل” لن تكون إلا مشيئته، كما في السماء كذلك في الأرض” ما يشبه مشاركة الملائكة نعيم قاسم في حروب حزب الله.


    المعارضة كما الحلول، إما أن تكون وطنية أو لا تكون.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلحظة الحقيقة في لبنان
    التالي تعطيل “مشبوه” لأنظمة التشغيل: ماذا يجري في مرفأ بيروت اليوم؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz