Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في كرب وشقاء أم محمد

    في كرب وشقاء أم محمد

    0
    بواسطة رزان زيتونة on 16 مارس 2007 غير مصنف

    إذا كانت إعادة تأهيل ضحايا التعذيب تتضمن فيما تتضمن، معالجة جسدية ونفسية عما عانته الأجساد المتعبة من ركل و لكم وشبح ودولبة، والنفوس المحطمة من مهانة وتقزيم وتجريح، فماذا عن عائلة الضحية التي لم تعش مباشرة أيا من ذلك؟

    لا نتحدث هنا عن انعكاس آثار التعذيب وما يتركه في الضحية، على سلوكه وعلاقاته الاجتماعية والأسرية، وهو ما يدخل في إطار إعادة تأهيل الضحايا وذويهم بطبيعة الحال. لكننا نتحدث عن التعذيب النفسي الذي يطال أهالي الضحايا بالتزامن مع ذلك الذي يلقاه أبناءهم.

    أم محمد واحدة من مئات الأمهات الجميلات، اللواتي يحملن ألماً وقهراً بحجم ما يحملن من محبة وطيبة. يتنقلن بحملهن ما بين الأفرع الأمنية المختلفة والمحاكم الاستثنائية، بحثاً عن خبر هنا أو هناك عمن فَقد من أشهر ولا يعرف عنه خبر.

    أم محمد فقدت ثلاثة أبناء دفعة واحدة، جرى اعتقالهم منذ أكثر من تسعة أشهر. هي تعرف فقط أنهم اعتقلوا، لا أكثر ولا أقل.

    أحاول طمأنتها بأنهم لا بد سينقلون بعد انتهاء التحقيقات معهم إلى سجن صيدنايا العسكري أو سجن عدرا- الجناح السياسي، وستجري محاكمتهم وتطمئن عليهم!!. لكن وخلافا لتوقعاتي لم أتلق أسئلة حول التهم أو إجراءات المحكمة أو ما إلى ذلك مما أستطيع الإجابة عليه. أم محمد تسأل، هل هم بخير؟ هل يتناولون ما يكفي من الطعام، هل يتألمون، هل يتنفسون، هل يتعرضون للضرب، هل هم مع بعضهم البعض أم معزولين، يعني، هل هم بالتأكيد أحياء؟!.

    وما أدراني أنا بالأجوبة عن أسئلة أمهات ملتاعات؟ خاصة عندما أبادر بالإجابة في سبيل التطمين، بأنهم بالتأكيد بخير، كل ما في الأمر، أنه لا يسمح لهم بتلقي الزيارات أثناء فترة التحقيق. فتواجهني أم محمد بعجزي عندما تقول، يا ستي لا أريد زيارتهم أثناء التحقيق، فقط فليخبرني أحدهم أين هم بدل هذا التعتير وحرق الأعصاب والذل من فرع إلى فرع ومن محكمة إلى محكمة.

    تنازلت أم محمد عن جملة من حقوقها و حقوق أبنائها، في مقابل حق واحد فقط، أن تعرف مكان اعتقاله. أن تتأكد من أنه ما يزال موجوداً ويحمل اسماً ويتنفس هواء ويمشي على قدمين، وهو ما لم تحصل عليه حتى الآن. لذلك فهي تثابر بناء على نصيحة أصحاب الخبرة من أهالي معتقلين آخرين، على الذهاب إلى محكمة أمن الدولة مرتين في الأسبوع على الأقل، لتبحث عن وجه ولدها بين وجوه المعتقلين أثناء سوقهم من سيارة السجن إلى المحكمة، أو لترجو بقية الأهالي أن يسألوا أبنائهم عن أبنائها!.

    هذا التكتم على مصير المعتقلين – “الإسلاميين” منهم خاصة- خلال الأشهر الأولى للاعتقال، لا يتعلق بطبيعة الحال بالحفاظ على الأمن العام أو خشية التأثير على مجريات التحقيق. لعله يتضمن عقاباً إضافياً للمعتقل من قبيل الضغط النفسي عليه، ولعله يمثل عقاباً ضمنياً للعائلة التي لم تحسن تربية ولدها!. وربما أيضاً، لأن منح هذا الحق من شأنه أن يدفع إلى المطالبة بمزيد من الحقوق، وهو ما يفضل تفاديه أصلا.

    يزيد الأمور تعقيدا، أنه مع “ظهور” المعتقل من جديد إلى الحياة عبر إحالته إلى المحكمة، ومع امتداد المحاكمة أمام محكمة أمن الدولة أشهراً طويلة، ومع استمرار منع الزيارة عن سجن صيدنايا العسكري لغير المحكومين، تستمر معاناة أم محمد وسواها لمرحلة طويلة أخرى.

    ومن غير المفهوم – خارج إطار عالم الاستثناء- أن يستمر منع الزيارة عن المعتقلين في سجن صيدنايا لغير المحكومين، طالما أنه كشف عن مصيرهم، وأنهم باتوا في عهدة المحكمة – بغض النظر عن صوريتها.

    ينص المبدأ 15 من مجموعة المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء على أنه ” بصرف النظر عن الاستثناءات الواردة في الفقرة 4 من المبدأ 16 والفقرة 3 من المبدأ 18 لا يجوز حرمان الشخص المحتجز أو المسجون من الاتصال بالعالم الخارجي، وخاصة بأسرته أو محاميه، لفترة تزيد عن أيام”.

    كما اعتُبر العذاب الذي يقاسيه أقرباء “المختفي” بأنه يصل إلى حد التعذيب أو سوء المعاملة. وفي قضية كوينتيروس ضد الأوروغواي، تبين للجنة حقوق الإنسان في معرض ملاحظتها” للكرب والشقاء اللذين تعرضت لهما الأم جراء اختفاء ابنتها واستمرار الشكوك المحيطة بمصيرها ومكان وجودها”، أن أم امرأة “اختفت” بعد اعتقالها على يد قوات الأمن كانت هي نفسها ضحية انتهاك للمادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وفي قضية كورت ضد تركيا، قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن امرأة شاهدت اعتقال ابنها وحُرمت فيما بعد من أية معلومات رسمية حول مصيره كانت “هي نفسها ضحية تهاون السلطات إزاء كربها وشقائها” وقد تعرضت لانتهاك بموجب المادة 3 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وأصدرت محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان حكماً مشابهاً في قضية بليك ضد غواتيمالا. (مكافحة التعذيب: دليل التحركات منظمة العفو الدولية).

    ليس في الحديث السابق أي جديد. لكن السكوت عنه أيضا ليس بوارد، خاصة وأنه يعتريني دائما إحساس أنني كناشطة، وأننا كنشطاء وكمنظمات حقوقية، لا نقوم بما يكفي وبما يجب في الكثير من انتهاكات حقوق الإنسان التي لا تتصل مباشرة بقضية معتقلي الرأي والضمير في سوريا.

    وعلى ذلك، لم نقم بأي نشاط – رمزي، على غرار أنشطتنا الأخرى، فيما يتعلق بهذه القضية. ولو حتى على سبيل عرائض أو رسائل توجه إلى السلطات المختصة، وهو ما سبقنا إليه الكثير من الأهالي الذين وجهوا عشرات الرسائل في هذا الصدد، من غير مجيب بطبيعة الحال. لكن الأمر يستحق المحاولة ويتطلب المثابرة وإبداء المزيد من الاهتمام والعمل، في تلك الحقول التي تكاد تكون ما تزال فارغة من أي حركة أو اهتمام.

    razanw77@gmail.com

    * دمشق

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقباكستان، إيران، والجامعة العربية، إيمان مشترك بالصراع النووي ضد “الكفار”
    التالي الأنبياء والرسل مخيرون وليسوا مسيرين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter