Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في قضية تهديد الناشطة غادة جمشير ومحاولة التجسس عليها:

    في قضية تهديد الناشطة غادة جمشير ومحاولة التجسس عليها:

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 مارس 2007 غير مصنف

    في قضية تهديد الناشطة غادة جمشير ومحاولة التجسس عليها:

    تابع مركز البحرين لحقوق الإنسان ما نشرته جريدة الأيام اليوم حول رد الوكيل المساعد للشئون القانونية بوزارة الداخلية بشأن تلقي الناشطة النسائية غادة جمشير تهديدا بالقتل وكشفها لمحاولة وزارة الداخلية زرع جهاز تجسس في منزلها. ويثمن مركز البحرين لحقوق الإنسان تصريح العقيد محمد بوحمود بأن وزارة الداخلية ” تولي اهتماما بالغا حيال ما نشر، خاصة أن ما حملته الشكوى من ادعاءات تحمل معها قدرا من الخطورة – إن صحت- كما إنها حملت بين طياتها اتهاما صريحا لأجهزة الأمن بالتجسس على المواطنين وهو ما يخالف أحكام الدستور والقوانين التي كفلت حماية الحرية الشخصية وحرمة الحياة الخاصة للمواطنين من أي انتهاك..” وطلب الوكيل المساعد للوزارة من الناشطة غادة جمشير “تقديم بلاغ رسمي يتضمن تحديد الأشخاص الذين أشارت إليهم بشكواها حتى يتسنى إجراء اللازم لكشف حقيقة الواقعة وملابساتها”

    إن مركز البحرين إذ يدرك أهمية اللجوء للقضاء، وبأن قرار التقدم بشكوى يرجع لصاحبة القضية نفسها، إلا أن المركز لا يستطيع أن ينصح بذلك، كما كان يفعل عادة في قضايا مشابهة في الماضي، وذلك للنتائج السلبية أو العكسية التي آلت أليها تلك القضايا، والتي تكشف افتقاد التحقيقات والنيابة العامة للنزاهة والحياد، خصوصا حين يتعلق الأمر بالمعارضين أو المدافعين عن حقوق الإنسان. وقد كشفت قضية تعيين 15 من وكلاء النيابة الجدد مدى الفساد وانعدام النزاهة في الجهاز القضائي والنيابة. كما رصد التقرير السنوي لممارسات حقوق الإنسان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية في مارس 2007، عدم استقلالية القضاء في البحرين ووجود ادعاءات بشأن الفساد فيه. علما بأن الإدارة الأميركية هي من يقوم بتأهيل القضاء البحريني. ونستعرض فيما يلي بعض التجارب المريرة نتيجة الاستعانة بالتحقيقات أو النيابة حين يتعلق الأمر بالاعتداءات على المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

    فقد بذل المركز مجهودا كبيرا لإقناع موسى عبدعلي، 25 عاما، عضو لجنة العاطلين، بالكشف عما تعرض له من اعتداء جنسي وجسدي بتاريخ 28 نوفمبر 2005، وتقديم شكوى بذلك الشأن. وقد تدخل وزير الداخلية شخصيا في القضية وقابل الضحية وعائلته بحضور نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، و أعطى الوزير ضماناته باتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف القضية. ولكن ما قامت به النيابة كان إساءة معاملة الضحية، والضغط على الشهود، ومنع المحامي من حضور الجلسات، والامتناع عن تسجيل أية إفادات تتعلق بالجهة المتهمة بالاعتداء، والسعي للتشكيك في وقوع الاعتداء الجنسي قبل الانتهاء من التحقيق في القضية. كل ذلك دفع الضحية إلى تجميد التعاون مع النيابة. وقد تعرض موسى بعدها للاعتقال بتهمة المشاركة في اعتصامات غير مرخصة، وبعد الإفراج عنه غادر البلاد إلى أوربا هربا من الملاحقات التي لا زالت تطال زملائه في لجنة العاطلين.

    كذلك طلب مركز البحرين لحقوق الإنسان من عباس عبدعلي، 28 عام،– وهو شقيق موسى المذكور في القضية السابقة- أن يقدم بلاغا للنيابة بعد تعرضه إلى ضرب على رأسه وجسده كاد يفضي به إلى الموت وذلك بتاريخ 6 يوليو 2006. وقد انكشفت دلائل واضحة تتعلق بهوية الجناة من خلال التفاصيل والشهود الذين قدمهم رئيس التحقيقات العامة للصحافة. وبدلا من جلب الجناة للتحقيق والمحاكمة تم اعتقال وسجن المجني عليه لمدة ثلاثة اشهر بتهمة تقديم معلومات غير صحيحة اتهم فيها رجال أمن ملثمين بالاعتداء عليه. ثم تم مساومته لإطلاق سراحه وإرجاعه لعمله بوزارة الداخلية مقابل التنازل عن القضية. وعندما تنازل عن الشكوى تم إطلاق سراحه ولكن لم يتم إرجاعه للعمل، ولم تجلب التحقيقات أو النيابة العامة المشبوهين للتحقيق، والذين تبين من خلال ملف القضية وشهود الإثبات ضد عباس بأنهم أقرباء لضباط في الأمن والتحقيقات.

    وقبل هاتين القضيتين ، في 19 يونيو 2005- تقدم اكثر من عشرين شخصا بشكوى إلى النيابة العامة قدموا فيها دلائل و إثباتات على تعرضهم للاعتداء الجسدي الجماعي من قبل قوات الأمن الخاصة، مرة أمام الديوان الملكي و أخرى في مركز أمن الرفاع وبحضور ناشطين سياسيين وأعضاء في البرلمان والمجلس النيابي. وقد رفضت النيابة طلب لضحايا الاعتداءات الحضور إلى المركز الأمني لمعاينة الوقائع، وتم إقناع الضحايا بالتوجه للنيابة، حيث تم عرضهم على الطبيب الشرعي واخذ إفاداتهم المفصلة. ولكن النيابة لم تحرك القضية حتى الآن. بل وتكررت الاعتداءات فيما بعد من قبل القوات الخاصة على الاعتصامات وكان الذي يعتقل ويحاكم دائما هم المعتصمون الذين دائما يكونون قد تعرضوا إلى الضرب المبرح أثناء الاعتقال. ولم يتم التحقيق حتى هذا اليوم في أية شكوى ضد قوات الأمن.

    وفيما يتصل بحملات تشويه سمعة المعارضين وناشطي حقوق الإنسان بواسطة الرسائل البريدية والهاتفية، فقد تقدم رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان بشكوى رسمية في مركز أمن الخميس قبل اكثر من عام حول تعرض زوجته لمضايقات مستمرة عبر الرسائل النصية، وقد قدم عبدالهادي الخواجة للشرطة رقم الهاتف النقال واسم صاحبه الذي تبين بأنه يعمل بوزارة الدفاع. ولم تحرك النيابة ساكنا بذلك الشأن. كما تقدم نبيل رجب، نائب رئيس المركز بشكوى إلى النيابة قبل عامين، وقد كشف تقرير البندر لاحقا عن أسماء الأشخاص الذين كانوا يقومون بتلك الحملات، وبدلا من تحريك القضية ضدهم تم جلب رجب للنيابة الاسبوع الماضي بتهمة القذف ضد أحد هؤلاء الذين ورد اسمهم في تقرير البندر.

    إن مركز البحرين إذ يبدى قلقه الشديد من عدم توفر حق التقاضي العادل والحماية القضائية للضحايا والشهود، بما في ذلك في القضية الأخيرة المتعلقة برئيسة لجنة العريضة النسائية غادة جمشير، فانه يطالب بإصلاح القضاء والنيابة، والتحقيق بشكل مستقل ونزيه في التهديدات التي تتعرض لها جمشير وغيرها من الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطرائف وهّابية: فتوى “كش الحمام” من القاضي خالد بن سعود الرشود
    التالي مجنون ليلى يواجه مجانين الوصاية الدينية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter