Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في غرف نومنا… من تزعجه اﻷحلام

    في غرف نومنا… من تزعجه اﻷحلام

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 أبريل 2014 غير مصنف

    لست في وارد الاستغراق في قضية قد تبدو خاصة للبعض، رغم انها قضية انتهاك حرمة بيت مواطن لبناني. ولهذا المواطن حقه في أن يغضب وان يعترض ويدين وان يتساءل عن المغزى والسبب.

    أنا هو هذا المواطن وقد انتهك حرمة بيتي مجهولون. لا أتهم أحدا لكن أخاف من احوال الامن وحال الدولة على الآتي من ايامنا. انتهاك لبيت يؤذينا، ويؤذينا اكثر انتهاك للانسان.

    فمثلي يستطيع ان يصرخ. لكن البعض يطاله اضعاف اضعاف من الانتهاكات عاجز عن الشكوى والاعتراض. احوال بدا أنها تحمل في طياتها ابعاداً عامة تتصل بعنوان الأمن.. ذلك الذي يفترض اننا بدأنا في لبنان نشهد تعبيرات جديدة تدفع الى التفاؤل الحذر بعودته، بعودة القوى الامنية الرسمية فضلا عن السلطة القضائية الى مكانة يشعر معها المواطنون بأن ثمة مؤسسة رسمية او سلطة يمكن أن تكون ملجأ المواطنين. لا سيما اولئك الذين لا يريدون ملجأ لهم غير الدولة.

    بالتأكيد ثمة طريق طويلة يجب قطعها لاستعادة المواطن ثقته بمواطنيته وبالمؤسسات، بعدما صار الكثيرون يلوكون بالسنتهم كل ما يفترض انه يمثل سلطة الدولة وهيبتها.

    غياب الثقة بالدولة واجهزتها. وفي الواقع كان القائمون على مؤسساتها من السياسيين هم اول من صدّع هذه الثقة بدأب. وبينما كان من واجب هؤلاء، بمقتضى المسؤولية الدستورية والقانونية، تعزيز منطق الدولة وقواعدها في الحياة الوطنية، يبدو أنهم هم من سعى ويسعى الى تقويضه، لحساب سلطة او سلطات موازية للدولة ومتعارضة معها في آن. بحيث بات مفهوم المواطنة وتطبيقاته في الواقع غائباً او مهمشاً لحساب الاعلاء من الولاءات الشخصية والحزبية والميليشيوية، وترسيخ الزبائنية كمعبر وحيد للفرد نحو استنقاذ بعض حقوقه. عبر الاحتكام الى قنوات هذه الزبائنية الكفيلة بجر الكثيرين نحو مسار تقويض المواطنية وتهميش الدستور والقانون، وكل ما يمت الى القانون والعدالة بصلة في المجتمع.

    لعل اسوأ ما وصل اليه لبنان اليوم هو واقع الدويلات التي باتت حقيقة على الارض. دويلات نمت كالطفيليات في واقعنا السياسي والاجتماعي. فالانتقال من منطقة لبنانية الى اخرى بات يرتب في وعي اللبناني وفي سلوكه مزيدا من الاستعداد النفسي للانتقال من دولة الى اخرى. فلكل منطقة نظام ولغة ومقدسات سياسية واجتماعية تتفوق بقوتها على دستور الدولة اللبنانية وقانونها. وهذه القوة تغري اصحابها بالمزيد من ترسيخ الدويلة ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا، ذلك ان من شروط حماية هذه القوة وتعزيزها ابقاء مدروسٍ لشرايين التغذية من الحيّز العام وفي اتجاه الدويلة لا العكس.

    لغة “نحن وَهُم” تزداد حضوراً بين اللبنانيين، ونزعة التكفير حاضرة بقوة، والمساحات الوطنية المشتركة تنكفىء وتتراجع.

    المشهد كئيب. خصوصا في الجنوب، حيث يراد ألا يكون هناك صوت يعلو، ليس فوق بل حتى، إلى جانب صوت المعركة.

    ثمة عويل مكتوم في تلك القرى الممتدة على الحدود الجنوبية، الشاحب وجهها، كأنما هي في انتظار ان تنجز حفرة موتها الأخير. ذلك الموت الصادق، الذي لا لبس فيه ولا رادّ له.

    بلدات وقرى استعادت مبانيها بأخرى “أجمل مما كانت”، لم تستطع ان تستعيد اهلها الذين ابتلعتهم بحور الهجرة والتهجير، وصارت “المثوى الأخير”. حيث لا مساحة فيها الا للسكون القاتل.. والأمن.

    أنا المواطن انتهك مجهولون بيتي في شقرا في الجنوب. وهذا ليس انتهاكا لبيت بل إنذار بأن هناك من قرر الدخول إلى غرف نومنا… ليجعلها مصنعا للكوابيس، بدل اﻷحلام.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحرب تقترب من معقل الأسد: “يمكنهم أن يمحونا، حتى من يؤيدهم منّا”
    التالي بالأسماء والصور: ٢٥ جنرالاً يحكمون مصر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter