Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في رسالة حادة اللهجة تضمّنت “تهديدات ضمنية”

    في رسالة حادة اللهجة تضمّنت “تهديدات ضمنية”

    2
    بواسطة Sarah Akel on 16 نوفمبر 2007 غير مصنف

    هل يهدّد أحمدي نجاد بتخريب الوساطة الفرنسية في إنتخابات الرئاسة اللبنانية عبر أداته “الحزب اللهتية”؟ مع أن أحمدي نجاد لا يقول ذلك صراحةً، فرسالته لساركوزي أشارت إلى “المصالح المشتركة” وخصوصاً في لبنان. ثم اتّهمت ساركوزي بتدمير هذه المصالح المشتركة!

    **

    أكّدت مصادر قصر الإليزيه أن الرئيس ساركوزي تلقّى، في يوم 12 نوفمبر، رسالة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تتضمن “تكراراً لمواقف إيران المعروفة” في الموضوع النووي.

    ولكن جريدة “لوموند”، في عددها الصادر بعد ظهر الجمعة، نقلت عن “مصادر ديبلوماسية” أن الخطاب كان “حاد اللهجة” واشتمل على “تهديدات مبطّنة”. ويشير أحمدي نجاد في رسالته إلى الرئيس ساركوزي كـ”مسؤول شاب وتنقصه الخبرة”، ويقترح عليه أن يعطيه نصائح وإرشادات. وحسب المصادر نفسها، فإن فحوى رسالة أحمدي نجاد هو أن بين فرنسا وإيران “علاقات تاريخية”، وكذلك “مصالح مشتركة”وخصوصاً في لبنان. ويضيف أحمدي نجاد أنه سيكون مؤسفاً أن يتم تدمير هذه المصالح المشتركة!! وتوحي هذه الفقرة من الخطاب بأن أحمدي نجاد يهدّد بإفشال المساعي الفرنسية لتسهيل إنتخاب رئيس جديد للجمهورية إذا ما اتخذت فرنسا مواقف متصلّبة ضد إيران في الموضوع النووي.

    كما تتضمن رسالة أحمد نجاد ردّاً على إقتراحات فرنسا للإتجاد الأوروبي بتبنّي عقوبات ضد إيران بمعزل عن العقوبات الدولية. ويعلّق أحمدي نجاد بأن هذا المنحى سيخفق حتماً لأنه لن يحظى بتأييد ألمانيا وإيطاليا!

    وتفيد “لوموند” أن العلاقات بين باريس وطهران توتّرت منذ إنتخاب الرئيس نيقولا ساركوزي، الذي اعتمد خطّاً ديبلوماسياً أكثر تصلّباً وتقارب مع الموق الأميركي في ما يتعلّق بالعقوبات المالية التي يمكن فرضها على الجمهورية الإسلامية.

    وفي أعقاب مرحلة من الإتصالات المكثّفة- رحلات إلى طهران قام بها المبعوث جان كلود كوسران، ولقاء في باريس بين وزير الخارجية برنار كوشنير والمفاوض النووي الإيراني علي لاريجاني- فقد دخلت العلاقات مرحلة فتور جديدة.

    وفي آخر شهر أغسطس، تحدّث الرئيس ساركوزي عن “بديل كارثي: القنبلة الذرية الإيرانية، أو قصف إيران”. وفي منتصف شهر سبتمبر، أشار كوشنير إلى إمكانية نشوب “حرب”، ثم دعا زملاءه الأوروبيين، في مطلع أكتوبر، إلى الردّ على “التحدّي النووي” الإيراني. وقال: “لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي إزاء الأمر الواقع الذي تسعى إيران لفرضه. تلك هي مسؤوليتنا”، واقتر تعزيز الضغوط الأوروبية على طهران. وفي أعقاب هذه التصريحات، أعطى المسؤولون الفرنسيون تعليمات لشركة “توتال” بتجميد أية إستثمارات جديدة في إيران، بهدف زيادة الضغوط على النظام.

    “أدب سياسي جديد”
    ويبدو أن التقارب بين فرنسا والولايات المتحدة حول الموضوع النووي الإيراني قد حرم المسؤولين الإيرانيين من إمكانية اللعب على “الورقة الفرنسية” في أوروبا، على غرار ما سعوا لتحقيقه في الأشهر الأخيرة من رئاسة جاك شيراك.

    وفي 3 أكتوبر، استدعت الجمهورية الإسلامية القائم بالأعمال الفرنسي في طهران، جان غربلان، للإحتجاج على تصريحات برنار كوشنير. وبعد أسبوعين، وجّه وزير الخارجية منوشهر متّكي رسالة لعرض إنتقادات بلاده للسياسة الفرنسية. وجاء في رسالته أن إيران لن تتخلّى عن طموحاتها النووية وأن “جميع العقوبات الإضافية” الأوروبية الصرفة ستؤول إلى الفشل.

    وقد أصبح أسلوب “توجيه الرسائل” من كلاسيكيات الديبلوماسية الإيرانية. ففي مايو 2006، تلقّى الرئيس بوش رسالة من 18 صفحة اعتبر البيت الأبيض أنها تتضمن “رؤيا تاريخية وفلسفية واسعة”. وصرّح الرئيس الإيراني بأن غاية رسالته كانت “وضع أسس أدب سياسي جديد”.

    وفي يوليو 2006، تلقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل رسالة من أحمدي نجاد جاء فيها: “معاً يمكننا أن نضع حدّاً للتناقضات الظاهرة في العلاقات الدولية والتي تعود إلى القرارات الإستبدادية التي فرضها المنتصرون في الحرب العالمية الثانية على الأمم المهزومة”.

    معلومات “لوموند” بالفرنسية:

    http://www.middleeasttransparent.com/article.php3?id_article=2634&lang=fr

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصندوق النقد الدولي: التصحيح المالي في لبنان حقق افضل المتوقع
    التالي الإنتربول وشروط مكافحة الإرهاب
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    في رسالة حادة اللهجة تضمّنت “تهديدات ضمنية” هل العرب سيكون لهم كلمة ام سيتفسخوا الى دويلات ويتمزقوا شر ممزق؟ هزيمة بلا قاع في معركة حنين أمسك أبو سفيان بطنه ضحكاً على المسلمين، وهم يولون الأدبار، وقال مع قهقهة: لن يردهم سوى البحر… ولغة أبو سفيان تلاقي نفس المصير اليوم؛ فهي تعاني من هزيمة بدون قاع. وأقرب الأشياء الثلاثة للإنسان هي: اسمه الذي به ينادى، ولغته التي بها ينطق، ودينه الذي به يعتقد، فهي أسوار الحماية الثلاثة.. والذي دفعني للكتابة أن المدير الطبي الهندي كان يتفقد ملفات المرضى عندي، فانزعج حين قرأ اللسان العربي في بلد عربي أمين، فأرسل لي يحذرني… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    في رسالة حادة اللهجة تضمّنت “تهديدات ضمنية” هل ستعود الحركة الصفوية ومليشياتها الى المنطقة وتعمل على تدمير المنطقة والعالم بواسطة ملالي ايران المتشددة(‏ يقول المفكر الإيراني الشيعي د. علي شريعتي: الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية، ‏‏والمذهب الشيعي حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والاعتزاز بالهوية الإيرانية، ‏‏وتفضيل العجم على العرب، وإشاعة اليأس من الإسلام، وفصل الإيرانيين عن تيار النهضة الإسلامية ‏‏المندفع، وتمجيد الأكاسرة.‏) لانه مع الاسف هناك انظمة كاملة تعلم الناس النياح والاحقاد وتستغلها لبناء المليشيات الطائفية والعنف والحروب فيجب ابرام معاهدات ثقافية وتربوية بحيث يربى الانسان على اللاعنف وعلى لا اكراه في الدين وعدم… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz