Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»في تخوين امين معلوف

    في تخوين امين معلوف

    0
    بواسطة منى فيّاض on 20 يونيو 2016 منبر الشفّاف

    لفت نظري هذا الاسبوع، هجوم بعض اقلام الممانعة المفاجئ على امين معلوف في حملة تخوينية في صحيفتين ممانعتين وانتشارها على صفحات الفايسبوك.

    لا بد هنا من تحية الصحف والتلفزيونات التي لم تنجر الى هذه الملهاة فلم تشر الى الموضوع. حاولت مشاهدة الحلقة للحكم بنفسي على محتوى المقابلة وما هي الجريمة التي ارتكبها الأديب اللبناني الفرنسي وعضو الاكاديمية الفرنسية ليستحق هذه الحملة.

    وجدت اللينك على صفحات الاصدقاء الفايسبوكيين فشاهدت الحلقة على ما بدا قناة فرنسية مع مذيعة فرنسية – ربما تبث من اسرائيل او للجمهور الاسرائيلي-  كما اوضحت الحياة. برنامج قناةi24  متعدد الفقرات بينها واحدة عن قرية في اسرائيل ومقابلة مع مهرج جاء لحيفا ومواد اخرى منها محاورة امين معلوف عن نشاطه في الأكاديمية الفرنسية وعمله على قاموس وعن كتابه “مقعد على نهر السين” un fauteuil sur la seine والذي كان الاكثر مبيعاً لهذا الاسبوع. قدم فيه من شغلوا قبله المقعد رقم 29 في الأكاديمية الفرنسية. استمعت الى المقابلة الشيقة ولم اجد فيها اي سؤال او اشارة سياسية مما يستدعي التخوين. الذريعة انه ربط اسرائيل بالعالم!! وكأنها على كوكب آخر ومنقطعة عن هذا العالم بانتظار امين معلوف!!

    في الخلاصة بعض الملاحظات السريعة:

    أولاً، امين معلوف كاتب عالمي وهو كذلك لأنه يكتب عما هو انساني في الجوهر وليس لشد عصب بعض الممانعين المدافعين عن القتل والتهجير والتجويع الممارس يومياً في سوريا من قائدهم الى الأبد والحاصل على غطاء ومشاركة شرعيين من ولاية الفقيه واتباعها.

    ثانياً، يحق لأي كان ان ينتقد ويدين اخلاقياً امين معلوف او غيره، شرط ان يتمتع الناقد بالأخلاقيات والقيم والاستقامة التي يفتقدها عند الخصم.

    والسؤال البديهي هنا ما معنى اعتماد الممانعة – التي تحارب اسرائيل بحسب زعمها – على روسيا والتحالف معها في الوقت الذي يعلن بوتين دعمه الدائم لإسرائيل وحمايته لمصالحها لدرجة التنسيق معها طلعاتها الجوية وغاراتها وربما يغطيها ويشاركها في بعضها.

    ثم ماذا يعني ان تتفق روسيا واسرائيل على مكافحة الارهاب في سوريا؟ ألا يعني ان لديهما تعريفاً مشتركاً للإرهاب!! وأن الارهابي لروسيا هو ارهابي لإسرائيل ايضاَ والعكس؟ الا يعني هذا ان اسرائيل تتشارك مع الممانعين اياهم في محاربة عدو واحد مشترك؟ وانهما حليفان موضوعيان؟

    يصبح جرم امين معلوف، اذا وجد، انه وافق على إسماع رأيه او صوته الى الجمهور الإسرائيلي؟!!!! فهل في هذا من ضرر؟؟

    لكنه الارهاب الفكري والتعمية على انفضاح التواطؤ مع العدو الاسرائيلي.

    monafayad@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفرانس24 تطرد رئيس تحرير أساء إلى الثورة السورية
    التالي الخطط الاقتصادية السعودية الطموحة: رؤية أم سراب؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz