Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في اسلام أسامة بن لادن

    في اسلام أسامة بن لادن

    4
    بواسطة Sarah Akel on 5 أبريل 2010 غير مصنف

    اذا اردنا التحدث عن “الشيخ” أسامة بن لادن، فلن نجد صعوبة تذكر في توصيف الرجل ومعتقده وأفعاله التي جعلت منه المطلوب رقم واحد في العالم. وأقول “الشيخ أسامة” لأنه فعلا كذلك، ومن الثابت شرعا انه يستحق هذه الدرجة الدينية أكثر من مئات الآلاف غيره يحملونها اسما ولا يفعلون ما يترتب على حامل هذه الدرجة أن يفعله.

    أسامة بن لادن رجل صادق وصريح والأهم من هذا انه بوجه واحد وليس بعدة أوجه، قد يستعمل أحدها مع المسلمين والثاني مع غير المسلمين والثالث مع المتعلمين والنخبة والرابع مع عوام الناس الخ.

    هو ليس قرآني يأتي لنا بخليط علماني ليبرالي بمفردات اسلامية ليقول لنا هذه هي حقيقة الاسلام، والاسلام من تلك الخلطة وأصحابها براء. وهو ليس مدُعي وسطية ليقع في مطب الحقيقة الساطعة التي تقول أن لا وسطية في ما هو مقدس. هو سلفي بالفعل لا يتوانى حسب شروط القدرة المتوفرة على القيام بما قام به السلف وأكثر.

    هو لا يفسر النصوص المقدسة بمزاجه، وليس له منهج خاص وفريد للتفسير، ولا يحاول ليًّ عنق النصوص ليقولبها بما يخدم أجندة خاصة، ولا ينكر سنّة ولا قياساً ولا اجماعا ولا أي من الأمور التي كانت على مر العصور ومازالت محل اجماع غالبية ان لم يكن كل المسلمين. طبعا مع اعتباره للقرآن أول وأهم مصادر التشريع.

    كل ما فعله وما زال يهدد بفعله بن لادن فعلهُ المسلمون منذ بداية الدعوة، وهو ليس إلا شخص مؤمن أصر على أن يقتدي بالرسول وصحابته وقبل هذا فهو يريد ارضاء ربه عبر العمل على تنفيذ ما هو مطلوب منه شرعا حسب نصوص صريحة وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.

    لهذا لم يتجرأ رجل دين “ذو وزن” حتى اللحظة أن يُكفّر بن لادن ويخرجه من ملة المسلمين. فبن لادن أكثر إسلاماً من الناحية الشرعية من أولئك الدعاة والشيوخ الذين يتمتعون برغد العيش في قصور مشيدة مُكتَفينَ بالجهود الدعويًة الكلامية، وشتان بين “المرابط على الثغور” و”القابض على الجمر” مثل بن لادن وبين المرابطين على تخوم الفضائيات ومنابر المساجد.

    عندما اتهم بن لادن قيادة “حماس” بأنها باعت دينها بدنياها وبادلت ايمانها بكراسي الحكم، وهو اتهام يصل الى حد تكفيرهم واخراجهم من الملة، لم تستطع “حماس” ومن يناصرها فقهياً من رجال الدين أن يردوا ولو بما هو دون مستوى اتهام بن لادن لقيادة “حماس”. اذاً، بن لادن هو من يملك سلطة التكفير والآخرون ما عليهم ان كانوا ملتزمين شرعا إلا السمع والطاعة.

    لو أجرينا انتخابات حرة وشفافة ونزيهة في العالم الاسلامي – مع ادراكي المسبق بان الانتخابات بالنسبة لبن لادن هي بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار – وكان بن لادن أحد مرشحيها لفاز بالاغلبية الساحقة بدون منازع، على افتراض ان أحدا سيخرق قوانين “السقيفة” وينافسه. فهو الأمل الباقي بالنسبة للجمهور لاعادة العمل بجوهر الاسلام قولاً وفعلاً. هو الراغب عن متاع الدنيا وما أكثرها لمن يمتلك من أموال ما يملكه بن لادن. القلة القليلة التي لن يفوز بن لادن بأصواتها هم فلول العلمانيين، والمارقين الملحدين، وشراذم الليبراليين، وبقايا العقلانيين والانسانيين.

    الغالبية الساحقة التي أتحدث عنها، هي التي ترنو عيونهم وتهفو قلوبهم لطلّته، وتشنف آذانهم لسماع ما هو جديد منه.. يرون في ضحاياه ما يراه هو بأنهم إما كفار أو مشركين أو في أحسن حال أهل ذمة تخلفوا عن دفع الجزية فوجب قتالهم وقتلهم، حتى وان لم يكونوا تحت “ظلال” ولاية اسلامية. كما ويرون أنفسهم بأنهم خير أمة أخرجت للناس، وأن الله أعزهم وفضلهم على العالمين بدين الاسلام الذي هو الدين عنده ومن ابتغى غيره فلن يقبل منه وكان في الآخرة من الخاسرين.

    القلة القليلة التي لن تمنحه صوتها، تراه ارهابيا مجرما، تشمئز من طلته، وتهزأ من “كليباته”، وترى ضحاياه ابرياء قتلوا غيلة في ميدان الاقصاء والاستئصال الديني والفرز الدنيوي، كما ويقولون صراحة بأن من حق الانسان أن يؤمن بما يشاء – أستغفر الله – شرط أن لا يؤذي بايمانه هذا الآخرين، وان لا فضل لأحد على آخر إلا بما يقدمه للبشرية من علم وفكر ومعرفة، وان احتكار الحقيقة دليل عدم امتلاكها أصلا.

    لا أعلم ان كان بن لادن الأن حيا أو ميتا، فهذا ليس مهما على الاطلاق، وما هو مهم فعلا كم واحد من هؤلاء الأغلبية الساحقة على استعداد ليكون بن لادن ثان وثالث وعاشر وألف ومليار. وما هو أكثر أهمية يكمن في معالم الطريق الذي أوصل بن لادن وأصحابه الى ما وصلوا اليه. واذا ما تفحصنا ذاك الطريق، فلن نجد إلا مسجدا وقرآنا هنا، وزاوية وحديث هناك، وحكايا غزوات صدر الاسلام من بدر الى خيبر وما بينهما.

    zena1903@hotmail.com

    كاتبة فلسطينية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرسالة 14: سوريا تنظّم التعطيل لتستدرج الحريري إلى طلب “المساعدة الأخوية”!
    التالي بين الأصولي والليبرالي
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    في اسلام أسامة بن لادن2) الانتخابات العراقية – كما نوهت في اكثر من تعليق – هي اول انتخابات (عربية) حقيقية (قبل ان يدلي اي ناخب بصوته) , وهي باعتراف العالم اسرعها تطورا في التاريخ البشري , لأن الشعب العراقي في الطريق الى (معرفة عدد الباصات التي تحتاجها كل مدينة) بمواجهة العقبات الداخلية والخارجية وليس بثمن (بسيط) ولكن بأمل بمستقبل افضل للأبناء , وهذا لن يكون بفكرة (كاتب) مهما بلغت شعبيتها واحترفت تقنية ترويجها . انتهت “القاعدة” بقرصنة تاجر البورنو (جون منسر) لموقعها الأخير كوسط (اتصال) بين ما تبقى من حقيقي منها (موقع النداء) وعندما اقترح على (FBI) ما هو (منطقي)… قراءة المزيد ..

    0
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    في اسلام أسامة بن لادن1) (اذا لم نعرف عدد المقيمين في مدينتنا , فكيف سنعرف عدد الباصات التي نحتاج) .. هذه العبارة على امتداد طول كل باص في مدينتنا هذه الأيام .. ضمن حملة متعددة الاوجه للتعاون مع (الاحصاء السكاني) للمقيمين في هذه المدينة المفتوحة والدائمة التحول . مساء امس ذبح اذرع (الحرس الجمهوري الايراني : السلطة الحاكمة) في العراق : (25) مواطنا عراقيا في (المناطق السنية) اعقبها ثلاث انفجارات متزامنة “بفرق دقيقة” قرب السفارات الايرانية والمصرية والالمانية كان ضحاياها (اطفالا) في الغالب .. وسارع الذراع “الاسرائيلي” المتنفذ في صناعة الاعلام العالمي بأعطاء (الجريمة) بصمة (القاعدة) التي يمتلك حقوق انتاجها… قراءة المزيد ..

    0
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    في اسلام أسامة بن لادن(اذا لم نعرف عدد المقيمين في مدينتنا , فكيف سنعرف عدد الباصات التي نحتاج) .. هذه العبارة على امتداد طول كل باص في مدينتنا هذه الأيام .. ضمن حملة متعددة الاوجه للتعاون مع (الاحصاء السكاني) للمقيمين في هذه المدينة المفتوحة والدائمة التحول . مساء امس ذبح اذرع (الحرس الجمهوري الايراني : السلطة الحاكمة) في العراق : (25) مواطنا عراقيا في (المناطق السنية) اعقبها ثلاث انفجارات متزامنة “بفرق دقيقة” قرب السفارات الايرانية والمصرية والالمانية كان ضحاياها (اطفالا) في الغالب .. وسارع الذراع “الاسرائيلي” المتنفذ في صناعة الاعلام العالمي بأعطاء (الجريمة) بصمة (القاعدة) التي يمتلك حقوق انتاجها (Rita… قراءة المزيد ..

    0
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    في اسلام أسامة بن لادن(اذا لم نعرف عدد المقيمين في مدينتنا , فكيف سنعرف عدد الباصات التي نحتاج) .. هذه العبارة على امتداد طول كل باص في مدينتنا هذه الأيام .. ضمن حملة متعددة الاوجه للتعاون مع (الاحصاء السكاني) للمقيمين في هذه المدينة المفتوحة والدائمة التحول . مساء امس ذبح اذرع (الحرس الجمهوري الايراني : السلطة الحاكمة) في العراق : (25) مواطنا عراقيا في (المناطق السنية) اعقبها ثلاث انفجارات متزامنة “بفرق دقيقة” قرب السفارات الايرانية والمصرية والالمانية كان ضحاياها (اطفالا) في الغالب .. وسارع الذراع “الاسرائيلي” المتنفذ في صناعة الاعلام العالمي بأعطاء (الجريمة) بصمة (القاعدة) التي يمتلك حقوق انتاجها (Rita… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz