Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في استقالة الراشد ورفاقه وفي تناقض الإعلامي والمثقف!

    في استقالة الراشد ورفاقه وفي تناقض الإعلامي والمثقف!

    6
    بواسطة Pierre Akel on 15 سبتمبر 2010 غير مصنف

    قال جان بول سارتر أن “المثقّف” هو من “يتدخّل في ما لا يعنيه”! ويبدو أن عبد الرحمن الراشد ورفاقه في “العربية” و”الشرق الأوسط” قد تدخّلوا في ما لا يعنيهم!

    تحياتنا لعبد الرحمن الراشد، و”للمتضامنين” معه لأن فعل “التضامن” هو فعل “مثقفين” أيضاً!

    “الإعلام السعودي”، عموماً، يمكن أن يُنعَتَ بـ”الرسمي”. وأحياناً بـ”شبه الرسمي”، حينما يقوم على “تكليف حكومي” لرأس مال خاص، ولكن مرتبط بـ”البيزنس” الحكومي (أي بالعائلة الحاكمة)، بإنشاء صحف وقنوات تلفزيونية تعكس مواقف الحكومة السعودية، أو الجناح الغالب فيها في لحظةٍ ما.

    وتنطبق هذه الصفات، ومعها أحياناً صفة الإعلام “الأميري” على الإعلام السعودي (بما فيه مواقع إنترنيت شهيرة) حتى حينما يُختارُ له “النفي” إلى لندن أو دبي! فالمملكة العربية السعودية أحد أكثر الأنظمة العربية “إستهلاكاً للإعلام، و”حِرصاً” على الإعلام، أي بين الأكثر حرصاً على “التحكّم” بالإعلام، السعودي وحتى العربي.

    والمنافس الوحيد، الباقي، للسعودية في هذا الميدان هو قطر، بعد اندثار نظام صدّام حسين غير المأسوف عليه، وبعد انحلال نظام القذّافي إلى مرحلة “بداوة” كاملة.

    ما سبق يعني أن الإعلام السعودي هو إعلام “غير حرّ” بالمعنى الغربي، أي بالمعنى “الحديث”. فهو، عموماً، “أداة” للسياسات الداخلية والخارجية للمملكة العربية السعودية.

    ولا حاجة هنا للأمثلة، فهي أكثر من الحصر. تكفي الإشارة إلى المقابلة المنسوبة لرئيس حكومة لبنان السيد سعد الحريري قبل أسبوع في جريدة “الشرق الأوسط” كنموذج “صارخ” على استخدام “الصحافة” كأداة للسياسة الرسمية.

    لكن “الأداة” يمكن أن تنتج “إعلاميين” لهم مكانتهم، ولهم شخصيتهم، ولهم أفكارهم الخاصة، وتقييمهم الخاص، لما ينبغي أن يكون عليه “الشأن العام”. أي أنها يمكن أن تنتج “مواطنين” يعتبرون أنفسهم “مثقفين” في مملكة لا تحسب الناس “مواطنين” ولا تتحمّل غرور “المثقف الذي يتدخّل في ما لا يعنيه”، أي في “الشأن العام”!

    يقول صديقنا الكاتب الفلسطيني حسن خضر(في مقال منشور على “الشفاف”)، بعد التذكير بأن “المثقف” هو إختراع فرنسي أبرز نماذجه الأولى “إميل زولا” ودفاعه الشهير عن ضابط يهودي اتّهم ظلماً بـ”الخيانة العظمى”: “الكاتب فاعل اجتماعي مستقل، ومواطن يستثمر رأسماله الرمزي، الـمستمد من مهنة الكتابة، في قضية عامة، وأن هذا الفاعل، نتيجة حقوق تكفلها فكرة الـمواطنة، يملك حق معارضة الحكومة، وأن لديه من الـمنطق ما يمكنّه من تكوين وإقناع الرأي العام، وهذا ممكن نتيجة توفـّر وسائل الاتصال الجماهيرية غير الخاضعة لسلطة الدولة.”

    “فاعل إجتماعي مستقل” و”فكرة المواطنة” و”حق معارضة الحكومة” و”تكوين الرأي العام” وكل ذلك في “وسائل إتصال جماهيرية غير خاضعة لسلطة الدولة”!! وفي الإعلام السعودي، أو حتى العربي (معظم صحافة بيروت ستسقط في هذا الإمتحان!)؟!
    !

    “تناقض” يعبّر عنه مسلسل إستقالات جمال الخاشقجي من “الوطن” السعودية واستقالة عبد الرحمن الراشد، أو إقالته.

    لكن ظاهرة “تضامن” الإعلاميين السعوديين مع الراشد غير مألوفة، وتستحق كل التقدير والإحترام! (هل نجرؤ على الإشارة إلى تضامن “نقابي” في قارة عربية اندثرت نقاباتها منذ أواخر الخمسينات؟)

    وكلمة أخيرة: غالباً ما “تعفّف” الشفاف عن نشر مقالات لـ”رموز” الإعلام السعودي، حتى الذين نلتقي معهم على أفكار ومواقف كثيرة، ليس لأن الرغبة كانت تنقصنا، بل “حرصاً” على الإبتعاد عما “قد” يوحي للقارئ بأن لنا صلة بـ”الإعلام السعودي”! ذلك لا يعني أننا لا نكن إعجاباً وتقديراً لعدد من “الإعلاميين” السعوديين، ومنهم الراشد والمتضامنين معه.

    نحن نتفق مع عبد الرحمن الراشد، مثلاً، في مقاله الممتاز حول الشبكات “السنّية” التي تستخدمها إيران، ومقاله الأخير الرائع حول “مائة عام من الحروب مع إسرائيل”. وكتابات كثيرة أخرى. ولو أننا نأخذ عليه، مثلاً، أنه، في افتتاحياته، ظلّ يركّز على “القنبلة الذرية الإيرانية” في حين كان ملايين الإيرانيين يهتفون “أين صوتي” في عاصمة نظام الملات الآيل حتماً إلى السقوط! وقد أدهشنا أن “كاتباً” مثله لم يلتقط “اللحظة التاريخية الإيرانية” بكل معانيها ومغازيها.. للعرب خصوصاً.

    أياً كان مآل هذه “الأزمة” في الإعلام السعودي، نحن نتضامن مع أبطالها لأنهم تدخّلوا في “الشأن العام”، أي في ما كان يُفتَرَض أنه لا يعنيهم!

    وهذا شأن المثقفين!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“تمرّد في الصحافة السعودية”: تركي الدخيل ىطارق الحميد وكادر سعودي اعلامي يستقيل من “العربية” تضامنا مع الراشد‬
    التالي الجندي ميشال عون ينذر اللبنانيين: دولتكم مافيا.. ابى من ابى، وشاء من شاء!!
    6 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    في استقالة الراشد ورفاقه وفي تناقض الإعلامي والمثقف! هرم بن سنان — auzaina@yahoo.com اجد من الصعب على نفسي فهم هجوم بعض المثقفين او من يكتبون هنا على الفضائيات سواء عربية او اجنبيه. الم يحن لهم ان يدركوا ان الفضائيات هي فضاء مفتوح لكل من هب ودب وللمتلقي ان يقبل او يرفض ما يحلو له ان الفضاءيات قضت على سلطة الدولة وتحكمها بالاعلام الى حد بعيد. ويجب ان لا ننسى للجزيره انها كانت اول من بث هواء نظيفا في فضاء اعلامي نتن عانينا منه لعقود حين كان الحاكم يضع لنا على التلفزيون ما يريده هو وينظر الينا كقاصرين لا حق لنا… قراءة المزيد ..

    0
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    في استقالة الراشد ورفاقه وفي تناقض الإعلامي والمثقف!– دروس وعبر , واقرأ واستمتع .. وقد عاد الرجل عن الاستقالة (2) على الصفحة الاخيرة من الصحيفة اليوم , العنوان التالي (Awww, Wook At the Wittle Waby Cow) وهو “لغة” للتواصل مع شركائنا على هذه الارض من الكائنات “المحترمة” الاخرى , تقوم على ترديد الصوت (W : ووو) , كالبسبس نو , والديك الكوكو , والبقرة حلوب (حاحا) … وترديد (جو جو جو .. جو) و(يابا يابا .. يابا) في رائعة محمود الحسيني (العبد والشيطان) http://www.youtube.com/watch?v=Vz_Ve5aQGtc والخبر : دخول البقرة (البريطانية) سوالو (Swallow) كتاب (غينيس) كأصغر بقرة في العالم , فعمرها (11)… قراءة المزيد ..

    0
    View Replies (2)
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    في استقالة الراشد ورفاقه وفي تناقض الإعلامي والمثقف!– دروس وعبر , واقرأ واستمتع .. وقد عاد الرجل عن الاستقالة (1) في وقت قريب ويزداد قربا سينتهي (riskability) كما اعلنت , قبل نهاية هذا العام كما هو مقرر , لتنبعث (الزقورة) في أواخر العام (2012) وهي عمل جماعي لأربعة مؤسسين : مرحومين ومجنون و(riskability) .. القاعدة : لو قدر لي ان أبدأ من جديد لارتكبت نفس الاخطاء .. ومن هذه الاخطاء (لو انني اكتفيت بتعريب منهج شيخ المدونين (Soj) فقط) لكان (riskability) انفع : حيث كتبت منذ اسبوعين او ثلاثة تعليق (كيف تقرأ الصحيفة) : فعليك اولا ان تبتاعها او تذهب… قراءة المزيد ..

    0
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    في استقالة الراشد ورفاقه وفي تناقض الإعلامي والمثقف!– المثقف خادم للسلطة (تشومسكي) .. السلطة شبكة (فوكو) .. كل غربال جديد وله شدة (نادية الجندي) .. “العولمة وتحديات العصر” – ربما – عنوان الكتاب الذي كانت تقرأه عبلة كامل “عسلية” في احد مشاهد فيلم (كلم ماما). لكن , ما الذي يدفع الشركات الاعلامية العملاقة للاستثمار في اقتصاد الامارات العربية المتحدة المتحول عن (اقتصاد النفط) رغم (التكلفة العالية) و(القيود) الصارمة هو : ثلثي المقيمين في دول الخليج (41) مليون , اقل من (30) سنة من العمر , اغنياء نسبيا , يتحدث معظمهم لغة ثانية بشكل مقبول , يشاهدون التلفاز (4) ساعات يوميا… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz