Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فيما قذف بالقذافي إلى صعدة؟!

    فيما قذف بالقذافي إلى صعدة؟!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 7 مايو 2007 غير مصنف

    كانت سحب الدخان الطالعة من مباخر الفضائيات التي أشعلت بخورها بجمر حرب صعدة اليمنية على شرف “الخبراء” من اليمنيين بالشأن الصعداوي كفيلة بلفت النظر إلى فداحة الخطر وتداعياته المتفلتة بنذر محرقة تعم البلاد.

    وكانت البداهة تقترح الانجرار لمناقشة ما قاله “الخبراء” الذين أطلوا علينا عشية زيارة رئيس الجمهورية اليمنية لواشنطن، ولكن مزاجي المعتكر ألحَّ باقتناص المقطع الملهاوي الفائض من سخام مأساة الحرب التي دخلت شهرها الرابع.

    وعلى اثر اعلان السلطات اليمنية عن تورط ليبيا في دعم ” الحوثيين ” الذين يخوضون مواجهة عسكرية شرسة مع القوات الحكومية، ذهبت أسأل: ما الذي قذف بـ”الزعيم” القذافي إلى قلب القذائف الملتهبة بصعدة المتأخمة للسعودية؟

    ولما كنت أعلم بأن السؤال يختزن إجابته، فقد انداحت أطياف القذافي البانورامية الملونة قدامي، وتجلى بمشاهد خاطفة وهو يخوض معركة الانقلاب على العالم بدعم الهنود الحمر في أمريكا، وفي تمويل ونصرة الجيش الأحمر الإيرلندي، وفي إشعال الكثير من الحرائق في أرجاء كثيرة من العالم، والتبرع لإطفاء الكثير من الحرائق بأرجاء أخرى.

    ولما كنت أعرف بأنه لا ينفك عن التوسط لحل النزاعات والمصالحة بين فرقاء الحروب من كافة الجنسيات، فقد وجدتني أصدق القصة المتداولة الشائعة التي تؤكد بأن رئيسنا هو الأذكى بالمقارنة مع أقرانه العرب، والأذكى حتى من الرئيس بوش ذاته، بإطلاق لقناعتي بأنه الرئيس الأغلظ غباء من بين كل الزعماء الذين عرفت منذ وعيت نفسي في الدنيا.

    وتقول القصة التي تحكي ما صار بين الرئيس صالح والقذافي بأن صاحبنا وهو مزيج كميائي عجيب من الذكاء والدهاء، لعب على ورقة نرجسية العظمة المتضخمة لدى “الزعيم” القذافي من موقع الخبير بغرامه في التوسط وولعه بالتورط.

    وتضيف أن رئيسنا ألمح للقذافي بأن حل مشاكل العالم يكمن في “الكتاب الأخضر” ولم يتوقف عن إطراء مناقبه ومبادراته- “العملاقة” لحل النزاعات في معظم البلدان والقارات وبراعته، وبالأحرى صرعته في حل النزاع بمنطقة الشرق الأوسط (مشروعه لدمج الفلسطينيين بإسرائيل تحت اسم دولة إسراطين).

    وبعد الديباجة التي تشيد بدوره كأكبر إطفائي للحرائق أو مشعل لها في حال عدم تمكنه من إطفائها، أشار عليه –الرئيس للقذافي – بمحنة صعدة التي يستطيع حلها بجرة قلم، وإن لم، فبمهاتفة وضيافة للحوثي وزوده بتلفون الأخير. وعندما اطمئن إلى أن الطعم أصبح في حلق “الزعيم” سارع لمهاتفة الملك عبدالله بن عبد العزيز ليبلغه بتورط القذافي بما يجري في صعدة وإصراره على وضع بصمته على الحدث، ما يعني إثارة السعودية ومليكها صاحب الفطرة الطيبة والمستجيبة لهكذا إشارات كريمة تحذره من نفاذ القذافي إلى خاصرته: صعدة.

    وتُضيف القصة أن الرئيس قال، من حيث لم يقل، ها هو القذافي الذي كان يريد اغتيالكم يدعم الانقلاب علينا، وها نحن نقف على خط واحد، فلماذا لا نقف وقفة رجل واحد؟

    وتتوالد القصة لتشير، في نسخة أخرى، إلى أن ذلك ما حصل أيضاً بين الرئيس حقنا والرئيس الأمريكي عندما شكت بلادنا من تورط إيران في حرب “صعدة” وعزفت على وتر الثأر بين بوش ونجاد، ولوحت باسم الحوثي كمعادل لاسم مقتدى الصدر، وكذلك الحال كان مع إسرائيل عندما جرى التلويح بورقة يهود صعدة.

    والخلاصة أن ما هو أدهى وأنكى من محنة صعدة يتجسم بتلك القراءة الشائعة والسائدة في اليمن لأخطر الأحداث وهي ليست قراءة مقطوعة الصلة بمناهج التحليل والبحث السوسيولجي والتاريخي والاجتماعي والسياسي فحسب وإنما تتغذى على ذهانات وهذيانات (القات) والخرافات والأساطير، وتركنُ إلى ما تشيعه مناخات القطبية البوشية الواحدة.

    mansoorhael@yahoo.com

    * كاتب – من اليمن

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف نمنع الحرب القادمة؟
    التالي زواجات.. زواجات..!!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    زاهي
    زاهي
    18 سنوات

    فيما قذف بالقذافي إلى صعدة؟!
    لاحظت أنه عندما أردت حفظ الصفحة لم يكن عنوان المقال مكتوبا في الخانة المخصصة بأسم ( file name ) بل كانت كلمة شفاف الشرق الاوسط بالانجليزية هو المكتوب أتمنى التصحيح ليصبح اسم عنوان المقال هو المكتوب تلقائيا في الخانة

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz