Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فيلتمان: المحكمة الدولية مستمرة مهما أثار حزب الله من تهديدات

    فيلتمان: المحكمة الدولية مستمرة مهما أثار حزب الله من تهديدات

    1
    بواسطة Sarah Akel on 3 نوفمبر 2010 غير مصنف

    اتهم مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، جيفري دي فيلتمان، من وصفهم بأصدقاء سورية في لبنان «بتقويض الاستقرار» في لبنان، وقال إن الولايات المتحدة في تحركها الدبلوماسي الأخير حيال المحكمة الخاصة بلبنان أبلغت سورية وإيران أنهما ليستا الدولتين الوحيدتين المعنيتين بشؤون لبنان، وأكد في هذا السياق أن المحكمة الدولية مستمرة في عملها «مهما أثار حزب الله من ضجيج وتهديد».

    * أصدرت الإدارة (الأميركية) كثيرا من التحذيرات بشأن لبنان، لكن ما الذي تفعله الولايات المتحدة وحلفاؤها على أرض الواقع بخصوص لبنان؟

    – يعاني لبنان حاليا من انقسامات. هناك، داخل البلاد، انقسامات سياسية عميقة. ومن الواضح أي الأطراف تساندها سورية وإيران. لذا أعتقد أنه من المهم بالنسبة لنا، وكذلك بالنسبة لأصدقاء لبنان الآخرين، إظهار أن الجانب الآخر لا يعاني فراغا. وأنا هنا أتحدث عن الدولة، وليس أنصار «14 آذار» فحسب (القوى السياسية المناوئة للتدخل السوري). وبمقدور واشنطن والدول الأخرى الأعضاء بالأمم المتحدة إظهار نجاح هذه السياسة لتحقيق مصلحة الدولة.
    وبالنظر إلى الرسالة التي نقلتها من الرئيس أوباما إلى الرئيس (ميشال) سليمان، والاتصال الهاتفي الذي أجرته هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية، بالرئيس سليمان، والمشاورات التي عقدناها مع أصدقائنا الإقليميين والدوليين، والتصريحات الصادرة عن السفيرة سوزان رايس في نيويورك في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، نجدها جميعا أمثلة على جهود الولايات المتحدة، كي نثبت لسورية وإيران أنهما ليستا الدولتين الوحيدتين المعنيتين بما يدور في لبنان.

    وقد جرت مشاورات ومحادثات هاتفية ومناقشات على مستويات عليا في الحكومة اللبنانية والكثير من الحكومات الأخرى. وقد ظهرت بعض القضايا المشتركة، منها الإقرار بأن المحكمة الخاصة المنعقدة بشأن لبنان لن تحل. وأعتقد أن هذه رسالة عمدت المحكمة الخاصة والأمين العام لمجلس الأمن على توصيلها بوضوح. ومهما أثار حزب الله من ضجيج وتهديد ووعيد، فسيستمر عمل المحكمة الخاصة. وقد ركز جزء من الجهود التي بذلناها على تعزيز هذه الرسالة، وهي أن المحكمة الخاصة ستمضي في عملها. ودار جزء آخر من جهودنا حول أنه إذا كانت هناك دولة أو شخص ما مهتم حقا بالحفاظ على استقرار لبنان، فإنه ليست هناك من إمكانية اختيار بين العدالة والاستقرار. إن هذا ليس سوى اختيار زائف، ذلك أن لبنان، مثل أي دولة أخرى، بحاجة لكلاهما.

    * ما عواقب السلوك الإيراني والسوري؟

    – قالت سورية إنها في حاجة لعلاقات ثنائية أفضل معنا. ونحن من جانبنا نود إقامة علاقات ثنائية أفضل معها. وقد اتخذت سورية والولايات المتحدة بعض الخطوات المتواضعة للنظر فيما إذا كان يمكن تحسين العلاقات الثنائية بينهما، لكن هذه الجهود لا يمكنها قطع شوط كبير، طالما أن أصدقاء دمشق يقوضون الاستقرار في لبنان. وقد أوضحنا هذا الأمر تماما للسوريين. إن ما يفعله أصدقاء سورية بلبنان له ثمن ستتكبده إمكانات علاقاتنا الثنائية. وقد أعلنت سورية أنها تأمل أن تتحقق توقعاتها الإقليمية عبر اتفاق سلام مع إسرائيل، وأنها تعترف بالدور الأساسي الذي نضطلع به من أجل تحقيق ذلك. إن إقرار سلام شامل بالشرق الأوسط يخدم المصالح الوطنية الأميركية. وأعتقد أن ما سبق يوحي بأن سورية مهتمة بتحسين علاقاتها بنا. إلا أن مصالحنا المتعلقة بعقد سلام شامل لا تعني أننا سنقدم على مقايضة مصالحنا في العراق أو لبنان بتقارب مع دمشق.

    وقد حاولنا اختبار مقترح إمكانية أن تضطلع سورية بدور بناء في المنطقة، لكن ما يفعله أصدقاء دمشق في لبنان يقوض الحجة السورية القائلة بأن لسورية ذاتها مصلحة قوية في استقرار لبنان.

    * يعتقد البعض أن طهران تحصد مزيدا من المكاسب داخل المنطقة حاليا، وهذا هو السبب وراء غياب اهتمام دمشق بتحسين علاقاتها بواشنطن، خاصة أن إدارة أوباما عاجزة حتى عن إقناع إسرائيل بوقف بناء المستوطنات.

    – هل يعتقد السوريون حقا أن الإيرانيين قادرون على مساعدتهم على استعادة الجولان؟ أعتقد أن هذا أمر غير محتمل. إنني لا أنفي المصاعب القائمة أمام جهود إقرار سلام في الشرق الأوسط. من الواضح أننا جابهنا عقبات في سياق محاولاتنا إعطاء زخم لعملية التفاوض.

    إلا أنه بالنسبة للسؤال الذي طرحته حول إيران، دعنا أولا نذكر دولة لم تذكرها، على الرغم من ورود اسمها كثيرا عند الحديث عن إيران، وهي العراق. لقد سمعت أناسا يقولون إن إيران تحرز انتصارا في العراق. نظرت في الأمر ولم أر ذلك. لقد حاولت إيران بناء جبهة موحدة للشيعة في الانتخابات، وفشلت. وحاولت توحيد الشيعة كافة وراء مرشح واحد لرئاسة الوزراء، وفشلت. وعند النظر إلى الوراء، نجد أن طهران حاولت منع العراقيين من الموافقة على الاتفاق الأمني واتفاق إطار العمل الاستراتيجي. وبذلك أسمع أحاديث حول نصر مزعوم تحققه طهران داخل العراق، لكنني لا أرى أي حقائق تدعم هذا القول.

    وظهر الكثير من التحليلات حول زيارة أحمدي نجاد للبنان، ولكن أعتقد أنه يلجأ حاليا إلى العادة الأزلية للحكام عندما يجابهون مشكلات في الداخل، حيث يميلون حينها إلى محاولة الانشغال بالسياسة الخارجية والقيام بجولة خارجية يبدو فيها ناجحا لدى تغطية أنبائها على الصعيد المحلي، على الرغم من أنه ربما لا يحظى بالمستوى نفسه من الدعم داخل الدولة الأجنبية. أعتقد أن الزيارة التي قام بها أحمدي نجاد للبنان تتعلق باعتبارات سياسية داخلية في طهران بقدر ارتباطها بأي نمط من السياسات داخل لبنان.

    * إذاً، لا تعتقد أن لبنان على وشك السقوط في يد إيران؟

    – قطعا يساورنا قلق عميق إزاء لبنان. ولا تملك سوى الشعور بالقلق لدى معاينتك نمط الخطاب الموجود بالأعمدة الصحافية، وعلى ألسنة من يدعون بالسياسيين، مثلا، عندما تسمع حسن نصر الله يدعو فعليا إلى إنهاء التعاون مع محكمة تشكلت بناء على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة المعني بمجلس الأمن، لا تملك سوى الشعور بالقلق. وأعتقد أن الانقسامات داخل لبنان، الواضحة لجميع من هم داخل لبنان لا تخول لأي طرف داخل أو خارج لبنان القدرة على السيطرة على كل شيء.

    نقلاً عن “الشرق الأوسط”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعميد “الإستراتيجي” أمين حطيط يُنهي مقاومة “سنّة” لبنان و”العهد الحريري إلى الأبد” خلال أسبوع على الأكثر!
    التالي مأزق في كوريا الجنوبية بسبب “رؤوس الأخطبوط”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    العالم العربي برمته يحتاج للتغيير
    العالم العربي برمته يحتاج للتغيير
    15 سنوات

    فيلتمان: المحكمة الدولية مستمرة مهما أثار حزب الله من تهديدات العالم العربي برمته يحتاج للتغيير مثل أي بيت عتيق متهالك فإن لم يصلحوه سقط على رؤوس الناس، والتغيير آت مثل تبدل المناخ في الطبيعة فهو قدر مقدور لا يرد، وسوريا لا تخرج عن هذه القاعدة، ومن لا يغير ما بنفسه فإن قوانين التاريخ جاهزة لتغييره. ومن يغفل عن سنن الله فإن سنن الله لا تغفل عنه. وينفع في هذا الصدد تذكر دروس التاريخ فشاوسسكو حاكم رومانيا السابق كان في زيارة لطهران وكان إعصار التغيير يجتاح كل أوربا الشرقية؛ فبعد خرق سد برلين تدفقت الحريات مثل يأجوج ومأجوج فهم من كل… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz