Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»فلسطين ليست كويتية والفلسطينيون ليسوا كويتيين!

    فلسطين ليست كويتية والفلسطينيون ليسوا كويتيين!

    1
    بواسطة حسن علي كرم on 15 أكتوبر 2023 منبر الشفّاف

    تقترب القضية الفلسطينية من نحو ثمانية عقود، ولم تنحصر انما تتوسع، واليهود الذين على ارض فلسطين يستقوون، واصحاب الارض الحقيقيون، إما في داخل الارض يحيون حياة مزرية، وإما في الشتات، وغالبية هؤلاء باتوا مواطنين في بلاد اللجوء، يحملون جنسيتها، ومن لم يحصل على هوية بلاد اللجوء بات يعيش معيشة المواطن بحكم قدم الاقامة. الكويت استقبلت فلسطينيين من النزوح الاول، واستوطنوا البلاد، وعُوملوا معاملة المواطنين الاصائل.

     

    بعض هؤلاء انخرطوا في السلك الحكومي وتقلدوا وظايف حساسة في الديوان الاميري، والجيش، والشرطة، ووزارة الخارجية، والبلدية، والتربية، وسفراء ممثلين للكويت في الدول التي اُرسلوا إليها.

    كان عددهم يشكل ضعف عدد المواطنين، ورغم ان بعض هؤلاء جُنِّسوا بالجنسية الكويتية، وأضحوا مواطنين لا يقلون عن الكويتيين في الحقوق

    الا ان فلسطين بقيت ذلك الجرح الذي لم يندمل، فكانوا كويتيي الجنسية، فلسطينيي الهوى، وهذا حقهم، ذلك أن نزوحهم الى الكويت لم يكن عن طيب خاطر، إنما أُجبروا، ولم يكن امامهم الا الكويت التي بدأت تزدهر على الارض كدولة نفطية حديثة، وسكانها في الغالب من البسطاء وشبه اميين.

    في الحقيقة، وللتاريخ، رغم قبولهم للوجود الفلسطيني مقيمين لا فلسطينيين، الا انهم قويت شوكتهم عندما بدأوا ينظمون انفسهم في تنظيمات سرية، وعسكرية وحزبية، بل نزلوا على الارض على شكل تنظيمات عسكرية وسرية تنازع الامن الكويتي في سلطته. حتى صار ما صار بعد الغزو العراقي الغاشم على الكويت، فانقلب غالبية هؤلاء من الولاء للكويت الى تأييد الغزو، والاساءة الى من أمّنهم من الخوف، واطعمهم من الجوع.

    بعد حرب تحرير الكويت، لم يحظ الفلسطينيون المقيمون، وكانوا قلة، من الحقوق التي حظوا بها ما قبل الغزو، بل تغير موقف الكويتيين من القضية الفلسطينية على الصعيد الشعبي 180 درجة. الا الموقف الرسمي ظل صامداً مع القضية، ضد التطبيع مع الكيان، على اساس القضية الفلسطينية خارج سياق الخلافات السياسية، ما حقيقة هذا؟

    شعبيا امر طبيعي ان يأخذ المواطنون موقفاً خلاف سياسات الحكومة، الا ان التيارات الدينية والحزبية (الاخوان والسلف، والجمعية الثقافية) ظلوا على مواقفهم، على اعتبار القضية الفلسطينية قضية دينية مبدئية.

    الحقيقة، ينبغي وضع الامور في نصابها الصحيح. ففي البداية، ينبغي ان نوضح نقطة ربما قد تبدو بعيدة عن ذهن الكثير، وهي ان الفلسطينيين اتفقوا على العودة، لكن اختلفوا على الوسيلة، بل صاروا صيداً سهلاً في ايدي الانظمة، العربية وغير العربية

    كان بعضهم أُجراء لدى البعث العراقي واخرون البعث السوري، وهناك اسلاميون اخوان و سلف، وهناك شيوعيون وليبراليون، وكل منهم يشد القضية الى جانبه، بل كثيراً من اجل ما يسمى القضية كانوا يحملون السلاح الى صدور بعضهم، كما حدث اخيراً في لبنان!

    فلسطين ليست قضية كويتية، ولن تكون، انما هي قضية عربية، اذا جاز لنا الوصف، وقضية اسلامية بمعنى مسؤولية العرب اولاً، والمسلمين ثانياً، والعالم المسيحي والقوى الكبرى المسؤولة عن الامن العالمي. لا بد من ايجاد حل نهائي يتيح لسكان فلسطين، مسلمين ويهوداً ومسيحيين، الاستقرار والامن والسلام، وذلك بسياق العيش المشترك

    تأتي حرب الطوفان الاخيرة فيما غالبية العرب مدت ايديها الى الاسرائيليين بهدف التطبيع والسلام، ما عدا الكويت، التي ما زالت تتمسك بمبادئ صارمة صارت من مخلفات التاريخ.

    الكويت تقدم المساعدات والمنح والتأييد المبدئي، كان آخرها بيان وزارة الخارجية الكويتية التي نددت بالعدوان على اهالي غزة، وطالبت بحمايتهم من العدوان الاسرائيلي، فيما الاحزاب الدينية استغلت الشباب، الذين لم يعايشوا الغزو والعدوان على الكويت، فجرّتهم الى “ساحة الارادة”، ومن خلال الضغط العاطفي، والخطب الحماسية، والدعوة تقديم مساعدات للغزاويين.

    كنت اتمنى من هؤلاء الذين دعوا الى نصرة الغزاويين، وتقديم مساعدات عاجلة، ولعبوا في عقول الشباب لو دعوا “حماس” واسماعيل هنية وغيرهما من الزعامات، اقله ان يزيلوا تمثال المجرم صدام حسين المنصوب في وسط الميدان الرئيسي في غزة

    من يبحث عن الحق لا يغمض عينه عن الحقيقة، والكويت مجروحة، ولا يزال الجرح يسيل دماً، فهل دم الكويتيين ماء صليبي ودمهم احمر؟

    نقلاً عن “السياسة” الكويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“قوى التغيير”: استعادة سيادة الدولة المطلقة على ارضها مدخل وحيد لانقاذ لبنان
    التالي حرب غزة: القيادة المسيحية في “الأراضي المقدسة” ضد إسرائيل
    Subscribe
    نبّهني عن
    guest

    guest

    1 تعليق
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    Edwardziadeh.
    Edwardziadeh.
    1 سنة

    لا أمان مع الفلسطينيين في الكويت و غير الكويت.

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • In Video: How Civil Wars Start And How to Stop Them 25 أغسطس 2025 UCTV
    • Scoop: U.S. asks Israel to scale down Lebanon strikes after decision to disarm Hezbollah 21 أغسطس 2025 Axios
    • Inside Syria’s battle to dismantle Assad’s narco-state 20 أغسطس 2025 The Financial Times
    • Mistrust and fear: The complex story behind strained Syria-Lebanon relations 18 أغسطس 2025 AP
    • Chronicle Of A Massacre Of Druze In Syria Foretold 15 أغسطس 2025 Salman Masalha
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Gaza : les tensions grandissent entre le gouvernement israélien et l’état-major 15 أغسطس 2025 Luc Bronner
    • Pour que nos morts au combat ne meurent pas une deuxième fois dans notre mémoire 13 أغسطس 2025 Combattant Inconnu
    • Je suis 18h07 4 أغسطس 2025 Louise El Yafi
    • « Vers le sauvetage »: Pour mettre fin à l’hémorragie chiite… et lancer le redressement économique 18 يوليو 2025 Nahwa al Inqaz
    • Du Liban indépendant et de son « héritage syrien » (avec nouvelles cartes) 8 يوليو 2025 Jack Keilo
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Iبوا ايث العراقي على الرئيس ترامب: الكويت يجب أن تكون التالية!
    • الهيرب على «حرب رمادية» تخوضها الصين لاستعادة تايوان!
    • إ. عبد الحي على 13 آب 1989: كَي لا يموت شهداؤنا مرة ثانية في ذاكرتنا
    • د, أحمد فتفت على غزّة 2005.. فرصة فلسطينية لن تتكرّر
    • Wedad على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    تبرع
    Donate
    © 2025 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    wpDiscuz