Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فلسطين: أبعد من “الدولة” وأقرب من “الربيع”

    فلسطين: أبعد من “الدولة” وأقرب من “الربيع”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 سبتمبر 2011 غير مصنف

    خلال معركة الفلسطينيين في الامم المتحدة ومجلس الامن، لن تحقق السلطة الفلسطينية مطلبها في الاعتراف بالدولة الفلسطينية الكاملة العضوية. الادارة الاميركية اعلنت منذ البداية انها لن توافق على هذا المطلب وستعترضه، لا بل حاربت وحذرت السلطة الفلسطينية من أنّ الاصرار في الذهاب الى نيويورك سيكلف الفلسطينيين وقف المساعدات الاميركية للسلطة، واستخدمت الادارة الاميركية سياسة التهويل في محاولة متكررة لثني الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن خطوته هذه.

    لم يكن اي من مؤيدي “السلطة الوطنية” او معارضيها يشك للحظة في ان الادارة الاميركية سترفض المسعى الفلسطيني، وكان من الواضح ان عباس متمسك بقراره من دون تراجع، مع اصراره على ان التفاوض والعملية السلمية عموما تبقى خيارا استراتيجيا فلسطينيا مهما كانت النتيجة على طاولة مجلس الامن الدولي.

    ازاء هذا الاصرار بدا جليا ان ارباكا قد طال الموقفين الاميركي والاوروبي ولم ينج الاسرائيليون منه. فالتوقيت ليس ملائما، اذ لا يريد الاميركيون ولا الاوروبيون ان يظهروا في هذه الايام امام الشعوب العربية في مظهر مقوّضي المطلب الفلسطيني المحق، خصوصا ان من يحمله هي السلطة الفلسطينية التي التزمت بكل متطلبات التسوية السلمية ومساراتها.

    فالادارة الاميركية التي تتلمس اهمية التحولات العربية باستثمار دورها في مجاريها، لا تريد في هذا التوقيت ان تبدو في موقع المعترض على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في اعلان الدولة.

    ومع الاصرار الفلسطيني والتعنت الاميركي حياله، تدفقت الوفود الاوروبية وتحركت بقوة لتقدم عروضا إلى الرئيس الفلسطيني مقابل الغاء خطوته. حتى المسؤولين الاسرائيليين حاولوا ثنيه بتهديده وتخويفه من تداعيات موقفه على اوضاع الفلسطينيين في الضفة الغربية، او باغرائه باستعداد الحكومة الاسرائيلية اطلاق المفاوضات الثنائية فورا، كما بمحاولات وزير الدفاع إيهود باراك ثني الفلسطينيين من خلال التأكيد على حقهم بالدولة.

    كل ذلك لم يثن محمود عباس، المتهم اصلا من خصومه بالتفريط بحقوق شعبه. لكنّ الانصاف يقتضي القول ان الرئيس الفلسطيني، الاضعف من حيث واقع السلطة التي يرأسها بين اقرانه العرب، يبدو اليوم الاقوى بين الحكام العرب. ليست القوة هنا في ما يمتلكه من ثروات نفطية ومالية او سلاح او اجهزة امنية واستخبارية، بل في التزامه ووضوحه امام شعبه بما وعد به، واعلانه الصريح أنّه ليس متمسكا بموقعه في السلطة. وهو بذلك افقد الادارة الاميركية والاسرائيليين ورقة مصيره على رأس السلطة، وهي ورقة طالما استخدمت، حيال المستميتين على مواقعهم الملكية والرئاسية، كأنجع وسيلة ضغط على الحكام في المنطقة.

    يكشف هذا المسار الفلسطيني، المترافق مع ربيع الثورات العربية، ان قدرة الحاكم وقوته تكمنان في شرعيته الشعبية والديمقراطية من جهة، ومن جهة ثانية في عدم تمسكه بالموقع، الامر الذي كان سبيل الاعداء والخصوم للإبتزازه.

    واذا كان هذا “المفاوض البائس”، كما يوصف من بعض خصومه، نجح في ارباك الموقف الاميركي بحسب العديد من المراقبين الدوليين هذه الايام، فهو ايضا أفشل أوباما في نزع فتيل الأزمة، الامر الذي سيبرز محدودية التاثير الأمريكي على مجرى الأحداث في الشرق الأوسط خلال هذه الفترة، وهو امر سيربك أيضا موقفا أميركيا يحاول اظهار تأييده التغيير الديمقراطي الذي يجتاح العالم العربي.

    إذا فيما يخوض الفلسطينيون معركتهم الدبلوماسية في مجلس الامن، تكشف هذه المعركة نفسها هشاشة الخيارات المناهضة للسلطة الفلسطينية في خط الممانعة، فموقف حركة “حماس” الرافض خطوة عباس، يفضح غياب الحركة السياسي، بطلبها اعلان الدولة على كامل التراب الفلسطيني.

    هو تبرير اقرب إلى حجة “الغائب كليا” عن الساحة الدولية وساحة المواجهة الميدانية. والحقيقة التي تترسخ في مسار الربيع العربي حتى اليوم هي أنّه مع سقوط كل حاكم عربين وآخرهم زعيم ليبيا، يسقط تاجر من تجار الدم الفلسطيني، ومع سقوط كل زعيم منبطح للادارة الاميركية كما الرئيس المخلوع حسني مبارك، يتخفف الفلسطينيون، وقبلهم المصريون، من اعباء الثمن الباهظ دوليا واسرائيليا لبقائهم في السلطة.

    لذا فإنّ معركة اعلان الدولة الفلسطينية ليست في وجه العالم فقط، ونتائجها لن يقررها مجلس الامن الدولي او الفيتو الاميركي… انها ابعد من ذلك. هي معركة استعادة الشرعية الشعبية، ومعركة تظهير افلاس الاستبداد العربي بوجهه “الممانع” و”المعتدل”. معركة تدرك اسرائيل والعالم ابعادها وهي تنظر بقلق الى تغيير جوهري يجري في العالم العربي اليوم، تغيير بمثابة “رسالة انذار للعالم ان العالم يتغير وان على اسرائيل ان تغير سياساتها”، على ما قال نبيل أبو ردينة.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسفير الاميركي المعين في البحرين يدعو الى تجنب “القمع”
    التالي مظاهرة أمام البرلمان الكويتي ضد “الراشي والمرتشي”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter