Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فقدت الثقة باستقرار “العرّاب” الإيراني: “حماس” تتودّد للرياض وتعيد النظر بتحالفاتها!

    فقدت الثقة باستقرار “العرّاب” الإيراني: “حماس” تتودّد للرياض وتعيد النظر بتحالفاتها!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 يناير 2010 غير مصنف

    في تقرير لمراسلها في غزة، نشرت جريدة “لوموند” الفرنسية تقريراً اليوم جاء فيه أنه “منذ استيلائها على السلطة في يونيو 2007، فإن حركة “حماس” لم تتعرّض لمثل حالة العزلة التي تعيشها حالياً. إن سيطرة “حماس” على قطاع غزة ما تزال بدون منازع، كما تشهد على ذلك حركة “فتح” ومثلها “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”. ومن “جباليا” في الشمال ؟إلى “رفح” في الجنوب، فإن أعلام “حماس” الخضراء ترتفع وحدها ولا تترك سوى حيّز ضئيل للعلم الفلسطيني.

    “ولا يختلف الحال في ما يتعلق بالحريات السياسية. ويوجز رئيس المكتب السياسي لـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، “رباح مهنّا”، الوضع بقوله: “حتى الآن، فإن حماس لم تهاجمنا. وتظل نشاطاتنا حرّة ضمن الحدود التي فرضتها علينا حماس. وهذا يعني أن مناضلينا يحتفظون بأسلحتهم في منازلهم”. أي أن السُحًب لا تأتي من الجبهة الداخلية، مع أن تعليقات الغزّاويين تعطي إنطباعاً بأن شعبية “حماس” تتّجه إلى التآكل.

    “إن مشكلة “حماس” هي، بالأحرى، إستراتيجيّتها وتحالفاتها. فـ”حركة المقاومة الإسلامية” (الإسم الكامل لـ”حماس”) تعيش وضعاً صعباً على أربع جبهات على الأقل: فالمفاوضات مع إأسرائيل بصدد إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي-الفرنسي “غيلاد شاليط”، المحتجز في غزّة منذ 2006، ترواح مكانها، في حين كانت “حماس” تراهن على التوصّل إلى إتفاق من أجل إضعاف “فتح. وبعكس حركة “فتح”، التي يتزعمها محمود عبّاس، فما تزال “حماس” ترفض توقيع الوثيقة المصرية التي يُفتَرَض أن تشكّل أساساً للمصالحة الفلسطينية.

    “إن قر ار اقاهرة بإنشاء جدار فولاذي تحت الأرض على امتداد “ممر فيلادلفيا”، من أجل وقف الأنفاق المحفورة على الحدود المصرية، يشكّل تهديداً إقتصادياً حيوياً. ورابعاً، فإن زيادة حدّة الأزمة السياسية في إيران، “العرّاب” المالي والعسكري التقليدي لـ”حماس”، تنذر بفترة من التخبّط وعدم الوضوح. ويقول “أحمد يوسف”، وهو المستشار السياسي لـ”إسماعيل هنيّة”، أن “إسرائيل ستواصل حصارها طالما ظلّت حماس تمسك السلطة في غزّة”.

    “ويضيف أن إسرائيل لن تُبرم إتفاقاً بشأن “غيلاد شاليط” لأن “توقيع الإتفاق يعني أنها ستخسر ذريعةً تسمح لها بمواصلة الحصار. وفي أي حال، فنحن لن نقبل بخروج المساجين الفلسطينيين الذين يتم إطلاق سراحهم إلى المنفى” (تطلب إسرائيل نفي 120 من المساجين خارج الضفة الغربية)، وبناءً عليه فلا أعتقد أنه سيتم قريباً توقيع إتفاق بشأن شاليط”. علاوة على ذلك، فالمفاوضات الفلسطينية-الفلسطينية تمثّل خطراً سياسياً على “حماس” التي تشعر أنها في وضع ضعيف.

    “هنالك ثلاثة أسباب على الأقل لخيبة الأمل الشعبية إزاء “حماس”: فالبطالة والفقر آخذان بالتزايد. وهالة “حماس”، بصفتها الحزب المقاوم الوحيد ضد “المحتلّ”، آخذة بالإنحسار مع استطالة الهدنة الواقعية مع إسرائيل؛ وأخيراً، فإن إخفاق “حماس” في التحوّل إلى حزب حكومي يجعلها مضطرة لتسيير شؤون 4،1 مليون غزاوي كحزب إسلامي يلجأ بالدرجة الأولى إلى القمع البوليسي.

    “ويوجز ديبلوماسي أوروبي الوضع بأن “حماس لم ترغب بتوقيع “ورقة الطريق” المصرية لأنها لا ترغب بخوض الإنتخابات الفلسطينية من موقع ضُعف”. ويشير “سامي عبد الشافي”، وهو رجل أعمال ومعلّق صحفي، إلى أن هنالك إجماعاً غير مُعلَن حول هذه النقطة: “فالأميركيون، على غرار الإسرائيليين، لا يرغبون في تشكيل حكومة فلسطينية تضم وزراء من حماس”.

    “لكن، هل تشجع القاهرة حركةََ “حماس” على قبول حلّ وسط مع “فتح”؟ وفقاً لهذا المنطق، فلو كان معبر “رفح”، الذي يمثّل نقطة العبور الرسمية الوحيدة مع مصر، مفتوحاً على مصراعيه، لكانت “حماس” أقل استعداداً للتوصّل إلى حلّ وسط مع “فتح”. وهذا لا يبقي سوى على هامش بسيط مع سياسة تشديد الضغط بصورة متزايدة على “حماس”، كما تطالب الولايات المتحدة. فإذا ما تهاوى “إقتصاد الأنفاق”، فإن شعب غزّة هو الذي سيدفع الثمن، وليس الجهاز السياسي لحركة “حماس”.

    “لقد سعت “حماس” للخروج من حالة العزلة والحصار التي تعيشها عبر المطالبة بتضامن عربي. وقد توجّه رئيس مكتبها السياسي، “خالد مشعل”، الذي يعيش لاجئاً في دمشق، إلى الرياض في 5 يناير للإجتماع مع المسؤولين السعوديين. وكان لزيارته هدفان: إقناع المملكة بالتدخل لدى الرئيس حسني مبارك لكي يتخلّى عن مشروع “تسوير” غزة؛ والتقارب مع السعودية بعد أن بدا أن إيران قد دخلت في مسار سياسي لا يعرف أحد ماذا سيكون مآله.

    لقد أعلن وزير خارجية السعودية، “سعود الفيصل”: “طلبت من مشعل ان يوضح لنا اين تقف حركة حماس من القضية الفلسطينية بمعنى هل (تعتبرها) قضية عربية ام هي قضية تتبع طرفا اخر”، في تلميحٍ إلى إيران. ويقول “رباح مهنّا” أن السعودية لن ترفض تقديم دعم مالي لـ”حماس”، ولكنها تضع شرطين: أن تقبل “حماس” بالمصالحة الفلسطينية، وأن تستخدم نفوذها المُفتَرَض في اليمن للمساهمة في تهدئة التمرّد الحوثي في الشمال الذي يثير قلق الرياض.

    “ليس هنالك دلائل على أن “خالد مشعل” قد أقنع السعوديين. ويقول مستشار هنية، “أحمد يوسف”، أن “إيران تقدّم لنا دعماً مهماً، مالياً ومعنوياً وسياسياً، وهذا ما يميّزها عن الدول العربية التي تدفع ثمن تحالفها مع الولايات المتحدة”. ومع ذلك: فمع دخول إيران في مرحلة تقلّبات سياسية، ومع إعطاء مصر الأفضلية لتحالفها مع الولايات المتحدة على حساب التضامن العربي، فإن مستقبل غزة ومستقبل حركة “حماس” يبدو ملتبساً.

    مراسل “لوموند”: Laurent Zecchini

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققراءة في مقترحات “كــروبي” الخمسة
    التالي أسدل الستار على “المصالحات” و”المصارحات”: وليد بك محبط من ردود فعل خصوم الأمس!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter