Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فصل مستشار إعلامي قطري من جميع مناصبه

    فصل مستشار إعلامي قطري من جميع مناصبه

    2
    بواسطة Sarah Akel on 4 مارس 2007 غير مصنف

    تم فصل الدكتور احمد عبد الملك، المستشار الإعلامي بالمجلس الوطني للثقافة و الفنون والتراث بصورة مفاجئة يوم الخميس 1 مارس 2007، و إحالته على البند المركزي في ديوان الخدمة المدنية.

    و يعتبر عبدالملك الذي يحمل الدكتواره في الإعلام من جامعة ويلز البريطانية، من الشخصيات الثقافية و الفكرية النشطة والمعروفة في قطر وعلى المستويين الخليجي و العربي. وسبق له العمل في تلفزيون قطر أكثر من 30 عاما، كما عمل مديرا للشئون الإعلامية في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وترأس تحرير جريدتين يوميتين قطريتين. إلى ذلك ألف الدكتور عبدالملك 19 كتابا في الثقافة والإعلام والمسرح، وكتب مئات المقالات السياسية والثقافية في كبريات الصحف الخليجية. وهو حتى تاريخ تجريده من مناصبه كان رئيسا للجنة الإعلامية المسئولة عن التحضير لمهرجان الدوحة الثقافي المفترض افتتاحه قريبا.

    ويعتقد على نطاق واسع أن قرار الفصل جاء على خلفية مقال كتبه الدكتور عبدالملك في جريدة الراية القطرية يوم 28 فبراير الماضي بعنوان “الكتابة عن الحق واجب وطني وغلاسنوست حضاري” انتقد فيه عمل بعض المؤسسات الرسمية و العلاقات المختلة فيها، مشددا على مكافحة الفساد الإداري وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وأهمية النقد الجريء وكشف المخالفات والتجاوزات باعتبارها حقوقا للمواطن نص عليها الدستور القطري. وكان الدكتور عبدالملك قد كتب أيضا في أوائل الشهر المنصرم مقالا مطولا بعنوان “القطريون يحتاجون إلى تأشيرة لدخول جزيرتهم”، وذلك تأييدا و استطرادا وتفصيلا للموضوع الذي فجره مؤخرا رئيس تحرير جريدة “الوطن” القطرية الأستاذ أحمد علي حول الفساد في قناة الجزيرة الفضائية وهيمنة أتباع “الإخوان المسلمين” من الجنسيات العربية عليها وتحولها إلى إقطاعية خاصة لمديرها الفلسطيني وضاح خنفر وبطانته، فضلا عن تهميش القطريين وسؤ معاملتهم وفصلهم لأدنى سبب.

    و نظرا للمكانة العلمية و المهنية للدكتور عبدالملك و ما يتميز به من جدية في عمله و تقيد بالقانون و احترام للعاملين، فان التغييرات التي طالت أعلى منصبين في المجلس الوطني للثقافة والفنون و التراث في قطر قبل بضعة اشهر، و التي اسند بموجبها منصب رئيس المجلس (بدرجة وزير) إلى دبلوماسي سابق من العائلة الحاكمة، و منصب الأمين العام (بدرجة وكيل وزارة) إلى واحد من أسرة “آل خليفة”، لم تؤثر على وظيفته، بل اعتمد الأمين العام الجديد للمجلس عليه اعتمادا مباشرا في ظل علاقات قائمة على الاحترام و التقدير. لكن يبدو أن المقالين المشار اليهما قد أوغرا صدور بعض الحاقدين و الحساد ضد الكاتب فتربصوا به مستخدمين نفوذهم و معطين لأصحاب القرار انطباعا خاطئا عن مقاصده.

    يذكر أن الدستور القطري في مادته الرابعة و الثلاثين ينص على أن المواطنين متساوون في الحقوق و الواجبات العامة، و أن “العلاقة بين العمال و أرباب العمل أساسها العدالة الاجتماعية وينظمها القانون”، هذا القانون الذي لا يجيز فصل موظف من عمله دون توجيه لفت نظر أول، ثم لفت نظر ثان، ثم إنذار، و بعد ذلك الفصل. و هكذا فان ما حدث في قضية الدكتور عبدالملك، طبقا لأحد المراقبين، يعتبر “تجاوزا صريحا لقانون العمل في دولة قطر الذي لا يجيز تحويل موظف عام إلى البند المركزي في ديوان الخدمة المدنية إلا في حالة إخلاله بالقوانين أو ارتكابه عملا يعرض المؤسسة التي يعمل بها للخطر، و تخلصا من احد أهم الكفاءات الوطنية إخلاصا و علما وخبرة و نزاهة و مثابرة دون وجه حق”.

    وأخيرا، فقد تلقى رموز الوسطين الإعلامي و الثقافي في دول الخليج، ممن يعرفون الدكتور عبدالملك حق المعرفة و جمعتهم وإياه العديد من المؤتمرات الفكرية التي كان آخرها ندوة “منتدى التنمية الخليجي” في دبي أوائل فبراير الفائت، خبر إقالته بالأسف المقرون بالدهشة. فقد عبر الأكاديمي والكاتب المعروف الدكتور عبدالله المدني عن صدمته لما حدث، متمنيا على “الإخوة المسئولين في الجارة الشقيقة وعلى رأسهم سمو الأمير الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني التدخل لإنصاف ابن بار من أبناء العلم و الثقافة في الخليج”. كما عبر الكاتب والإعلامي البحريني المعروف الأستاذ سعيد الحمد عن دهشته لهذا القرار المتسرع، مشيدا بمناقب الدكتور عبد الملك الشخصية و المهنية وأعماله المشهودة في الحقلين الثقافي و الإعلامي خلال العقود الثلاث الماضية. إلى ذلك قال مثقف خليجي بارز فضل عدم التطرق إلى اسمه، أن دولة قطر “تسيء بهذا القرار إلى صورتها المتداولة في الخارج كبلد منفتح حقق خطوات مهمة على طريق حرية التعبير و النشر في السنوات الأخيرة و مقدم على تجربة ديمقراطية قريبا”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلقاء المحامي ميشال شماس مع “الخليج” الإماراتية
    التالي دروس لبعض الليبراليين العرب:
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    بنت قطر
    بنت قطر
    17 سنوات

    فصل مستشار إعلامي قطري من جميع مناصبه
    حسافة والله حسافة ؟

    0
    بنت قطر
    بنت قطر
    17 سنوات

    فصل مستشار إعلامي قطري من جميع مناصبه
    المحسوبية التي انتشرت كالمرض الخبيث في مجتمعنا القطري والحسد هي السبب

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz