Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فساد في جمهورية الملات: أين أنفق أحمدي نجاد الفائض النفطي؟

    فساد في جمهورية الملات: أين أنفق أحمدي نجاد الفائض النفطي؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 9 فبراير 2009 غير مصنف

    الشفاف – خاص – مروان طاهر

    قبل أيام، طلب علي لاريجاني رئيس مجلس النواب من الرئيس الايراني توضيح مصير مليار دولار لم تدخل الى الخزينة. وجاءه الرد النجادي بأن هذا المليار هو حصة وزارة النفط من المبيعات وهي تصرفه على الابحاث وتطوير الصناعة وانه تم ابلاغ مجلس النواب الايراني بهذا المبلغ!

    ولكن اين اختفى المليار دولار الذي يبدو ان مصيره سيبقى معلقاً، خصوصا وان وزراة النفط كانت الطفل المدلل للرئيس الايراني الذي سعى جاهدا الى تعيين محاسيبه الخلص فيها. فقد طرح في البدايات ثلاثة اسماء لتولي منصب وزير النفط رفضهم مجلس النواب الايراني تباعاً، وهم علي كوردان وزير الداخلية المطرود الذي كان يشغل ايضا منصب نائب وزير النفط واقيل من منصبه بعد اربعة اشهر بعد ان انكشفت شهادة تحصيله العلمي المزورة؛ ووزير الداخلية الحالي محصولي الذي كان نجاد طرح اسمه لتولي منصب وزير النفط وسعيد لو امين عام مجلس الوزراء الحالي وهو اول من طرح اسمه لتولي منصب وزير النفط .

    يبدو ان الرئيس الايراني الذي اعلن بداية عهده انه سيضع النفط على موائد الشعب الايراني قد فاته الامر، وانه اكتفى من الموائد بسفرته واتباعه من الذين سعى جاهدا لتوليتهم الوزارة.

    يأتي ذلك والثورة الايرانية تدخل عقدها الرابع وهي تواجه اعباءً إقتصادية عميقة ساهمت فيها سياسات حكومات احمدي نجاد التي فاتها توظيف الفائض المالي الذي تراكم من عائدات النفط بعد ان بلغ سعر البرميل مئة وسبعة واربعين دولارا.

    ويبدو انه إضافة الى السياسات العشوائية والفوضوية للرئيس الايراني وحكومته، فالفساد يستشري على جميع المستويات. فالاحصاءات الرسمية للحكومة الايرانية الحالية برئاسة محمود احمدي نجاد نفسه تشير إلى وجود
    اكثر من اربعة عشر مليون مواطن ايراني يعيشون تحت خط الفقر من بينهم اكثر من مليونين يواجهون خطر الجوع.

    وبعد ان اعلن الرئيس الايراني السابق احمد خاتمي عزمه على ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة في مواجهة المحافظين يبدو من المفيد المقارنة بين الاوضاع الاقتصادية ايام الرئيس خاتمي والرئيس الحالي محمود احمدي نجاد.

    في العهد الحالي تجاوز عدد العاطلين عن العمل نسبة السبعة عشر في المئة، بينما لم تصل في عهد خاتمي الى احد عشر في المئة.

    نسبة التضخم كما اعلنتها الدوائر الرسمية الايرانية وصلت إلى خمسة وعشرين في المئة وهي مرشحة للتصاعد بعد اقرار الموازنة الجديدة للدولة في حين ان نسبة التضخم في العهد السابق لم تتجاوز اثني عشر في المئة.

    الاحصاءات الرسمة تشير الى ان نسبة العجز في ميزانية الدولة الايرانية قد تصل الى ثلاثين مليار دولار بعد تراجع اسعار النفط والسياسات المتهورة للحكومة الحالية، على الرغم من ايران حققت على مدى العقد الماضي فائضا ماليا كبيرا من ارتفاع اسعار النفط بمئات مليارات الدولارات .

    الرئيس الايراني السابق خاتمي صرف من عائدات النفط ما مجموعه خمسة وتسعين مليار دولار خلال ولايتين رئاسيتين من ثمان سنوات، في حين ان مجموع ما صرفه محمود احمدي نجاد في ثلاث سنوات تجاوز المئة واثنين واربعين مليار دولار من اصل فائض قدر بمئة وثمانية وتسعين مليار دولار، صرفها احمدي نجاد على سياسة الاذرع الايرانية الممتدة من غزة الى لبنان الى الخليج العربي وميليشيات الصدر في العراق وسوى ذلك من الميليشيات التي تقول بتصدير الثورة الايرانية .

    اضافة الى الهدر السابق هناك اصوات داخل إيران تطالب الحكومة بالكشف عن مصير قرابة الثلاثين مليار دولار دولار ذهبت هدرا، فضلا على المليار دولار التي لم تدخل خزينة الدولة والتي طالب رئيس المجلس النيابي الايراني علي لاريجاني بالكشف عن مصيرها علنا.

    وإزاء السياسات الاقتصادية الفاشلة والمتهورة لواضع النفط على موائد الشعب الايراني، وبعد ان ارتفعت اسعار العقارات السكنية بنسبة ثلاثمئة في المئة، يبدو ان القدرة الشرائية للمواطن الإيراني في تراجع وقد تزداد تفاقما إذا ما تم الغاء الدعم عن السلع الرئيسة خصوصا المشتقات النفطية والكهرباء، مما يبشر بانفجار في مستويات التضخم قد يصعب السيطرة عليه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقابو العينين: “حماس” تتسلح في لبنان وقامت بتصفية عناصر “فتح” في غزة
    التالي الشيخ محمد يزبك: ممنوع إنتقاد “ولاية الفقيه”!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Antoine Faddoul
    Antoine Faddoul
    16 سنوات

    فساد في جمهورية الملات: أين أنفق أحمدي نجاد الفائض النفطي؟ازاء اللغط الحاصل في اليومين الاخيرين حيال ما يجري في محيط المؤسسة اللبنانية للارسال أصدر رئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية للارسال المدير العام الشيخ بيار الضاهر بيانا أوضح فيه النقاط البديهية التالية: أولا: ان المؤسسة اللبنانية للارسال هي مؤسسة اعلامية مرخصة تخضع للقوانين اللبنانية المرعية الاجراء ولا سيما قانون تنظيم البث الاذاعي والتلفزيوني. ثانيا: ان رسالة المؤسسة اللبنانية للارسال تهدف الى الاعلام الحر والمتوازن القائم على اعطاء جميع المواطنين والعاملين في الشأن العام المساحة الاعلامية التي يستحقونها ضمن معادلة لا تعتيم ولا تضخيم واستطرادا للموضوعية التي تحكم سياستها وليس الدعائية. ثالثا:… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz