Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فراغ بقوة السلاح الإيراني في لبنان…

    فراغ بقوة السلاح الإيراني في لبنان…

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 مايو 2014 غير مصنف

    ليس سرّا أن لا وجود لنصاب الثلثين من أجل إنتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية في مجلس النوّاب باستثناء ما يخص الجلسة الأولى. متى تأمّن هذا النصاب في أولى جلسات المجلس، يصبح هذا المجلس في حال إنعقاد دائمة بغية إنتخاب رئيس جديد للجمهورية المنتهية ولايته دستوريا. وولاية الرئيس اللبناني الحالي تنتهي في الخامس والعشرين من أيّار ـ مايو المقبل. وهذا يعني أنّ من المفترض إنتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل هذا التاريخ تفاديا للفراغ.

    تأمّن هذا النصاب، نصاب الثلثين، بالفعل في جلسة الثالث والعشرين من نيسان ـ أبريل الماضي. لم يعد أمام المجلس سوى عقد جلسات متتالية من أجل إنتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية المحددة وذلك بأكثرية النصف زائد صوت واحد.

    في هذه الحال، على المرشّح، الساعي إلى موقع الرئاسة، الحصول على خمسة وستين صوتا كي يصبح الرئيس الجديد للجمهورية اللبنانية حيث مجموع عدد النواب مئة وثمانية وعشرون.

    ليس سرّا أن المطلوب حاليا التوصّل إلى إنتخاب رئيس للجمهورية يحظى برضا “حزب الله”، أي برضا إيران التي صارت قوّة لا يستهان بها في لبنان بفضل إثارة الغرائز المذهبية من جهة والسلاح غير الشرعي الموجّه إلى صدور اللبنانيين من جهة أخرى.

    بكلام أوضح، صارت إيران ناخبا في لبنان. صارت قادرة على تقرير من يكون رئيس الجمهورية المقبل. كان كافيا أن تضع “فيتو” على إنتخاب الدكتور سمير جعجع رئيسا للجمهورية، حتى يأخذ الزعيم الدرزي وليد جنبلاط علما بذلك ويرشّح نائبا مارونيا ينتمي إلى كتلته لموقع الرئيس. وقد حصل هذا النائب على ستة عشر صوتا. كانت هذه الأصوات أكثر من كافية لقطع الطريق على إحتمال حصول جعجع، في يوم من الأيّام، على أكثرية النصف زائد نائب واحد.

    هذا واقع لا يمكن تجاهله في ظلّ الغياب العربي، خصوصا السعودي، من جهة، والإندفاع الإيراني في كلّ الإتجاهات من جهة أخرى. هناك كتلة كبيرة من النواب المسيحيين تعتبر من توابع “حزب الله”. هذه الكتلة التي يرئسها النائب ميشال عون الذي لا يخفي طموحاته الرئاسية تدين بالكامل لإيران. فلولا “حزب الله” وأصواته لما كان عدد نواب هذه الكتلة يتجاوز أصابع اليد لا أكثر. عون نفسه، ما كان ليكون نائبا،إلّا بصعوبة بالغة، لولا الأصوات الشيعية في قضاء كسروان، حيث الأكثرية الساحقة من الناخبين من الموارنة.

    كشفت الإنتخابات الرئاسية النيات الحقيقية لـ”حزب الله” ومن خلفه إيران. هناك سعي حقيقي للفراغ الرئاسي في لبنان. لو لم يكن الأمر كذلك، لكان ميشال عون ترشّح رسميا وخاض الإنتخابات في وجه سمير جعجع بدل الدخول في مناورات يقول خلالها أنّه يريد أن يكون مرشّحا توافقيا أحيانا ووفاقيا في أحين أخرى. هل اللبنانيون من الغباء حتى تمرّ عليهم هذه المناورات في بلد يعرف فيه الطفل من هو “حزب الله” ومن توابعه ومن هم الأشخاص الذين يستخدمهم في الحلول مكانه والتحدث بإسمه عندما لا يرى مصلحة في أن يكون في الواجهة.

    من الواضح أن الفراغ صار هدفا بحدّ ذاته لـ”حزب الله”. وهذا ما يفسّر إلى حدّ كبير سعي الشخصيات الوطنية اللبنانية، على رأسها الرئيس سعد الحريري من أجل إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت. فما هو أخطر من الفراغ الرغبة في تغيير النظام اللبناني والإنتقال من المناصفة بين المسيحيين والمسلمين إلى المثالثة بين الشيعة والسنّة والمسيحيين وذلك من منطلق أنّ التركيبة السكّانية للوطن الصغير تغيّرت في السنوات الثلاثين الماضية، خصوصا في ظلّ الهجرة المسيحية المستمرّة.

    هل صدفة هذا الإصرار على نشر البؤس في لبنان وتعطيل كلّ القطاعات المنتجة، بما في ذلك القطاع المصرفي؟ هل صدفة ذلك الإصرار لدى “حزب الله” على تشجيع الإضرابات في هذه الظروف بالذات ومنع العرب من المجيء إلى لبنان بهدف واضح كلّ الوضوح هو ضرب السياحة فيه نهائيا؟

    ليس سرّا عسكريا أن آلاف الشبان المسيحيين والمنتمين إلى طوائف أخرى، سيجدون نفسهم مضطرّين إلى الهجرة في ظلّ الأزمة الإقتصادية المفتعلة التي تصبّ في تجويع اللبنانيين وحملهم على الكفر بمستقبل بلدهم.

    من هذا المنطلق، لا يبدو الإصرار على نصاب الثلثين في كلّ جلسات إنتخاب رئيس الجمهورية وليس في الجلسة الأولى فقط فعلا بريئا. إنّه بمثابة تأكيد على تكريس “الثلث المعطّل”. إنه الثلث الإيراني الذي يؤكّد أن طهران التي أخذت الطائفة الشيعية الكريمة رهينة، ستكون قادرة على تغيير النظام في البلد وتحويل لبنان كلّه رهينة لديها.

    نعم، هناك ما هو أخطر من الفراغ الرئاسي الذي يعمل من أجله “حزب الله”. هناك رغبة في تغيير طبيعة لبنان وطبيعة المجتمع اللبناني بقوّة السلاح الموجه إلى صدور المواطنين العزّل.

    ما على المحكّ مستقبل لبنان ومستقبل كلّ لبناني لا أكثر ولا أقلّ وليس مجرّد إنتخاب رئيس جديد للجمهورية. على من يعي هذا الواقع، العمل من أجل التصدي للفراغ الرئاسي اليوم قبل غد. إنّه واقع أليم يفرضه السلاح غير الشرعي الذي يحمي نفسه عن طريق نصاب الثلثين أحيانا وعن طريق الإتهامات الفارغة الموجهة إلى سمير جعجع في أحيان أخرى…وعن طريق نشر البؤس في البلد في كلّ الأحيان.

    ماذا يريد اللبنانيون في نهاية المطاف؟

    هل يريدون المثالثة أم المحافظة على المناصفة، أي على ما بقي من الوجه الحضاري للبلد؟ من يريد المحافظة فعلا على المناصفة، من دون أن يعني ذلك بأي شكل أن النظام لا يحتاج إلى تطوير مستقبلاً، يعمل من أجل تفادي الفراغ الرئاسي. فالمخطط الذي يستهدف لبنان واضح كلّ الوضوح. إنّه يتلخص بالوصول إلى الفراغ تمهيدا لطرح “الجمعية التأسيسية” التي تعيد النظر في النظام برمته بحجة أن الزمن تجاوزه وأن التركيبة السكّانية تغيّرت وأن الموازين الإقليمية صارت مختلفة في ظلّ الوجود الإيراني القوّي على كل المستويات بما في ذلك شراء الأراضي في المناطق اللبنانية المختلفة.

    من يتذكّر من طرح “الجمعية التأسيسية” في إحدى خطبه الحديثة؟ معظم اللبنانيين يعرفون من هو صاحب هذا الطرح…إنّه الأمين العام لـ”حزب الله” الذي لم يخف يوما شعوره الحقيقي تجاه إتفاق الطائف الذي في أساسه المناصفة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرحيم صفوي: حدودنا تشمل جنوب لبنان
    التالي من الشغور الى الضمور

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter