Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»فاز بجائزة “غونكور”؛: كمال داود، الكاتب المنفي من الجزائر “بقوة الظروف”

    فاز بجائزة “غونكور”؛: كمال داود، الكاتب المنفي من الجزائر “بقوة الظروف”

    0
    بواسطة أ ف ب on 4 نوفمبر 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    يعرف الكاتب الجزائري الفرنسي كمال داود الذي فاز بجائزة غونكور الأدبيةالاثنين في سن 54 عاما، بكتاباته الناقدة للجزائر التي اضطرته الى مغادرة مسقط رأسه وهران إلى باريس.

    ولم تطرح روايته “الحوريات” الصادرة عن دار “غاليمار” والتي حاز الجائزة عنها، للبيع في الجزائر، ولم تُترجم إلى اللغة العربية.

     

    وكما كتب المؤلف في روايته، يحظّر القانون الجزائري أي إشارة في الكتب إلى الأحداث الدامية التي وقعت في “العشرية السوداء”، وهي الحرب الأهلية بين السلطة والإسلاميين بين عامي 1992 و2002.

    ويقول الكاتب ”المنفي بقوة الظروف” في آب/أغسطس لمجلة “لوبوان” الفرنسية التي يكتب فيها عمودا، “أنا أتعرّض للهجوم في الجزائر لأنني لست شيوعيا ولا ملتزما بمناهضة الاستعمار ولا معاديا لفرنسا”.

    تهمة الخيانة

    حصل داود على الجنسية الفرنسية، وذهب إلى حدّ القول، في إشارة إلى الشاعر غيوم أبولينير الذي ولد في بولندا وتجنّس في ذروة الحرب العالمية الأولى، “أنا مصاب بمتلازمة أبولينير، أنا فرنسي أكثر من الفرنسيين”.

    وجعله ذلك في نظر قطاع كبير من الرأي العام الجزائري والوسط الثقافي، “خائنا” لبلده.

    في المقابل، يُبدي الكثير من الجزائريين إعجابا بكتاباته ومعرفته بتاريخ البلاد وإصراره على طرح الأسئلة الصعبة، ومنهم صاحب دار النشر  “البرزخ للنشر” سفيان حجاج  الذي أصدر له رواية “مورسو، التحقيق المضاد” في عام 2013.

    وقال في تعليقه على النجاح الباهر الذي حققته روايته الأولى والتي نشرتها دار “أكت سود” في فرنسا  في أيار/ مايو 2014، إنه “اخترع طريقته الخاصة في الكتابة”.

    وكانت الرواية التي تعيد سرد حبكة رواية “الغريب” لألبير كامو، واحدة من أهم الأحداث الأدبية آنذاك، وبيعت منها أكثر من 100 ألف نسخة.

    ووصلت الرواية إلى المرحلة النهائية لجائزة “غونكور”، وفازت بجائزة “غونكور” للثانويين، من بين جوائز أخرى.

    بعد تصريحات أدلى بها كمال داود على قناة فرنسية، تعرّض  لهجوم عنيف من إمام سلفي دعا إلى تكفيره وقتله، وهو ما كان يمكن أن يكون فتوى لو كان صاحبها يملك شرعية إصدارها. ودانت محكمة الإمام في عام 2016 بالسجن ستة أشهر بتهمة “التهديد بالقتل”، قبل أن تقرر محكمة الاستئناف حفظ القضية.

     نزاهة

    ولد كمال داود، وهو ابن عسكري دركي، في مستغانم (شمال غرب الجزائر) في حزيران/يونيو 1970، وكان الأكبر بين ستة أطفال. ترعرع في بيت جده المحافظ في قرية أصبح إماما في ثانويتها، واختلط بالإسلاميين قبل أن يبتعد تماما عن الدين.

    كان الوحيد من بين إخوته الذي درس في الجامعة، ثم اتجه إلى الصحافة. عمل أولا في مجلة “ديتيكتيف”، ثم في صحيفة باللغة الفرنسية هي “لو كوتيديان دوران”.

    وكما أوضح أثناء الترويج لرواية “الحوريات”، أصبحت الوظائف في مجال الصحافة متاحة بعد الاغتيالات العديدة التي استهدفت الصحافيين خلال الحرب الأهلية. وكانت هذه المهنة خطيرة وحساسة للغاية، إذ كان على الصحافي إيراد أعداد القتلى في المجازر التي أراد الآخرون إخفاءها أو التقليل من شأنها أو المبالغة فيها.

    في تلك الفترة، اكتسب سمعته بالنزاهة في المهنة، وكان يندد في مقالاته بصراحة بكل ما كان ينخر المجتمع الجزائري، كالفساد، والنفاق الديني ولامبالاة السلطة والعنف والتخلف وعدم المساواة.

    هو أب لطفلين. ترك الصحافة في عام 2016 ليتفرغ للأدب.

    جاء ذلك بعد جدل ساخن في فرنسا وخارجها بسبب إدانته في صحيفة لوموند “البؤس الجنسي في العالم العربي والإسلامي، والعلاقة المريضة مع المرأة والجسد والرغبة”. واتهمه البعض بتكريس أفكار عنصرية جاهزة.

    لكنه أجاب في مقابلة مع وكالة فرانس برس عام 2017 “لدي الحق في التفكير والدفاع عن أفكاري” و”ليس من الضروري أن يفكر كل جزائري مثلي”.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(فيديو) بعد عملية البترون، جان عزيز: لا تتعرّضوا لجيش لبنان
    التالي مزارعون في لبنان ينعون موسما ضائعا على وقع الغارات الإسرائيلية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz