Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»غضنفر ركن ابادي ديبلوماسي شاطر يسعى لإنقاذ إقتصاد ايران عبر بوابة لبنان

    غضنفر ركن ابادي ديبلوماسي شاطر يسعى لإنقاذ إقتصاد ايران عبر بوابة لبنان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 نوفمبر 2010 غير مصنف

    يــكــثــف الــخــطــاب الايـــرانـــي الــرســمــي، منذ دخول السفير الجديد غضنفر ركن ابادي الى لبنان في أيار/مايو 2010 تأكيد الحرص على دعم تثبيت الاســتــقــرار اللبناني والانفتاح على جميع الفرقاء السياسيين والحرص على توجيه رسائل الى الشرائح اللبنانية تفصح عن رغبة ايرانية بتوطيد جسور العلاقة معها.

    الأهداف التي يضعها ابادي فــي برنامجه تشمل تمتين الــعــلاقــات الثنائية الرسمية مــع الــدولــة اللبنانية ومؤسساتها وزيــــادة الــزيــارات الرسمية الــمــتــبــادلــة، وتوسعة جدول التقديمات والمساعدات والاســتــثــمــارات الايــرانــيــة في مــجــالات عـــدة، ومــتــابــعــة تنفيذ الاتفاقات الثنائية التي لم تنفذ بين البلدين. وبالتأكيد يبقى دعم المقاومة ثابتة ايرانية في رؤيتها الاستراتيجية للعلاقة مع لبنان.

    وهكذا وقــف غضنفر ركــن ابــادي بعيد تقديم اوراق اعتماده امام ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري قائلا “جئت لزيارة هذا المكان الشريف نظراً للدور الذي لعبه الشهيد رفــيــق الحريري طيلة الــســنــوات الماضية وفي فترات عصيبة وصعبة في لبنان، خصوصاً دوره في توحيد الساحة”.

    مصادر لبنانية متابعة للحركة الديبلوماسية النشطة التي يقودها السفير ركن ابادي في بيروت اعتبرت ان سياسة الانفتاح التي ينتهجها أسفرت الى اليوم عن زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان، والزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى طهران لثلاثة ايام تبدأ يوم غد السبت.

    وأضافت المصادر ان أبادي يجهد في متابعة تنفيذ تطبيق الاتفاقات المبرمة بين البلدين على المستويات كافة وهو لا يجد حرجا في الاتصال والانفتاح على سائر المكونات السياسية اللبنانية، المتحالفة مع حزب الله، والتي تخاصمه. وهو التقى الرئيس الاسبق امين الجميل غير مرة، كما ينشط وسطاء على خط الامانة العامة لقوى 14 آذار لتأمين التواصل بين الجانبين، في حين ان آبادي وردا على سؤال بعد زيارته وزير القوات اللبنانية سليم وره قال “إن موضوع زيارتي الى معراب سابق لأوانه”. ورجحت المصادر ان موضوع الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين خطفوا في لبنان أبان الحرب الاهلية ما زال يقف عائقا أمام لقاء يجمع أبادي ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية من دون ان يحول ذلك من فتح قنوات اتصال بين الجانبين وإن بحدها الادنى.

    المصادر اعتبرت ان إيران التي تزداد صعوباتها الاقتصادية مع إشتداد العقوبات الدولية عليها تحاول البحث عن مخارج لتصريف عملاتها وإدخال بضائع مشمولة بقانون العقوبات عبر ملاذات آمنة. وهل افضل من لبنان لانتهاك قانون العقوبات في ظل سيطرة حزب الله المعلنة على المدرج الشرقي لمطار رفيق الحريري الدولي وغير المعلنة على مفاصل الدولة الاخرى كاملة؟

    وتشير المصادر الى ان دبي التي شكلت لوقت طويل المنفذ والمتنفس للاقتصادر الايراني بحيث بلغ عدد شركات “الاوف شور” الايرانية في الامارة قرابة 14 الف شركة، تعاني اليوم من ضغوط دولية هائلة لوقف تدفق البضائع المشمولة بقانون العقوبات الدولي من مرفأ “خور دبي” الى مرفأ “بندر عباس”. وتقول مصادر إقتصادية إماراتية إن عدد الشركات الايرانية التي أقفلت في دبي ناهز 4000 شركة.

    من هنا، تضيف المصادر، يمكن فهم النشاط المكثف للسفير الايراني الجديد في لبنان بحيث تقدم المغريات للقطاع المصرفي اللبناني العريق بخبرته والناجح في التصدي للأزمات المالية العالمية للحلول بديلا عن مصارف دبي لتأمين دفق الاموال من والى طهران، بالإفادة من اعتماد لبنان نظام السرية المصرفية، الذي يحول دون كشف اي تحويلات او حسابات للأفراد والشركات.

    ولكي يستتب الامر لا بد من تأمين شبه إجماع لبناني على تحييد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين عن التجاذبات السياسية اللبنانية، بحيث لا يتورع السفير الجديد ركن ابادي عن استخدام ديبلوماسيته المفرطة في تأكيد وقوف إيران على مسافة واحدة من جميع من جميع الاطراف في لبنان مع تسجيل تمايز في دعم “المقاومة” وحزب الله إنطلاقا من الصفحة الاولى في مقدمة الدستور الايراني الذي يحرص السفير أبادي على تردادها في جميع لقاءاته من أن الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران أوصاهم بنصرة المظلومين في العالم اجمع من دون تمييز بين لون وجنس وعرف وطائفة، ويؤكد أبادي أن هذا الدستور تم إقراره بموافقة 98 % من الشعب الايراني، ولذلك، يضيف إن إيران تدعم حزب الله ومقاومته.

    هل ينجح الديبلوماسي الشاطر في كسب ود خصوم حزب الله فيوفق في مسعاه؟ أم أن حزب الله أوغل عميقا في استعداء اللنانيين الذين لا يوافقونه الرأي فيفشل أبادي بفعل تأكيد الحكومة اللبنانية إحترام القرارات الدولية من جهة ورفض البعض الآخر الكيل بمكيالين بحيث لن تجدي الاغراءات المالية للقطاع المصرفي الذي يمتلك اكثريته المسيحيون لتطويعهم وقبولهم بالمال ما رفضوا الإقرار به في السياسة.

    من هو السفير الايراني الجديد؟

    غضنفر أصل ركن أبادي (44 عاماً) دبلوماسي إيراني عين خلفا لمحمد رضا شيباني كسفير لإيران في بيروت. شغل منصب مدير دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الإيرانية منذ 2008. كما شغل ركن ابادي سابقا منصب القائم باعمال السفارة الايرانية في كل من سورية ولبنان.
    يحمل ركن ابادي شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من الجامعة اللبنانية وماجستير العلوم السياسية والمعارف الإسلامية من جامعة الامام الصادق في ايران.

    روابط ذات صلة

    العقوبات تكبّل تجارة دبي مع طهران

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقزوّار دمشق: “المعارضة” تسيطر “على الأرض” سلمياً قبل أعياد آخر السنة
    التالي الدول العربية والمثقفون: أسئلة الحريات!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter