Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»غارة أميركية ضدّ إيران

    غارة أميركية ضدّ إيران

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 مايو 2013 غير مصنف

    حين كانت طائرة وزير الخارجية الاميركية جون كيري تستعد للتوجه نحو موسكو، كانت الطائرات الاسرائيلية تغير على مواقع سورية امتدت على قوس طوله اربعين كيلومترا يحيط بالعاصمة من غرب شمال جبل قاسيون مرورا بالهامة وجمرايا امتدادا الى شرق الغوطة وصولا الى اطراف مطار دمشق. اربع ساعات استمرت مدة الغارة الاسرائيلية، التي يرجح مراقبون انها وفرت التغطية لعشرات الصواريخ الموجهة العابرة للدشم الاسمنتية، تلك التي رسمت قوسا ناريا استهدف جزءا من الاحتياط الاستراتيجي للنظام السوري، فدمرت عددا من مخازن الصواريخ، على طول هذا القوس الذي يرسم خط الدفاع الاخير عن دمشق.

    لم يكن هذا العدوان، الذي لامس الحرب، ليتم من دون ضوء اخضر اميركي حصل عليه الجيش الاسرائيلي. بل يذهب بعض المحللين الاستراتيجيين الى وصفه بضربة اميركية عبر الجيش الاسرائيلي: رسالة سياسية – عسكرية اميركية موجهة الى ايران بالدرجة الاولى، مفادها ان مزيدا من انخراط حزب الله في الميدان السوري سيقابله اطلاق مدروس ليد اسرائيل عبر ضربات عسكرية نوعية ضد النظام السوري. فيما اسرائيل، التي وان لبت النداء الاميركي، إلا أنّها لا تهمل في مثل هذه الخطوة بنك اهدافها الخاص. فإلى استعراض القوة والتفوق والعدوانية، رسمت للرئيس السوري بشار الاسد، باستهدافها خط دفاعه عن دمشق، انه لن يكون في منأى عن مسؤولية تسرب سلاح استراتيجي من سورية او عبرها الى حزب الله.

    وجهت اسرائيل ضربة قوية الى الاسد، وما لبثت ان طمأنته بأنه ليس مستهدفا ما دام لا يتجاوز خطوطا حمر رسمتها له. علما ان المواقع المستهدفة تخص الفرقة الرابعة، اي قلب النظام نفسه والدائرة الضيقة فيه.

    هي اذاً وجهت صفعة قوية الى النظام، لكنّ الهدف ايراني. اعفت الاسد من الردّ على العدوان، لكن طمأنته بشروط هي “كفّه عن استفزاز اسرائيل” اي وقف ارسال الصواريخ الى حزب الله. فاسرائيل لم تعد تكتفي بمراقبة الحدود السورية – اللبنانية لرصد شاحنة هنا اوهناك تحمل سلاحًا باتجاه لبنان تمهيدا للاغارة عليها، بل انتقلت الى مرحلة تحميل الاسد ونظامه مباشرة هذه المسؤولية. وما يعزز مقولة ان الضربة طالت مراكز خاصة بالجيش السوري هو نفي ايران اي استهداف لسلاحها في سورية.

    تغطية العدوان الاسرائيلي لم تكن اميركية او اوروبية فحسب. فالردّ الروسي وفّر تغطية اضافية من خلال عدم تشجيع سورية على الرد، ولم يظهر الموقف الروسي اي اعتراض يمكن الاستدلال من خلاله على ان مثل هذه الضربات موجهة الى موقعه ودوره ونظام مصالحه مع النظام السوري. إكتفت موسكو بالاستنكار، أسوة بالعديد من الدول. فيما روسيا، التي يجمعها نظام مصالح لا يستهان به مع اسرائيل، بدت وكأنها تتعامل مع الضربة الاسرائيلية باعتبارها وسيلة لا بأس بها للجم التمدد الايراني في القرار والميدان السوريين.

    الضربة الاميركية، بواسطة إسرائيل، الى الاهداف العسكرية الاسرائيلية، تأتي على خط تقاطع توازنات دقيقة، اقليمية ودولية وسورية. فإسرائيل تتقدم لتعزيز واعادة تلميع دورها الاقليمي، ميدانيا، في السياسة الاميركية، وهي ايضا محاولة اميركية لرسم حدود بين دور روسي متمسك بموقعه السوري وطامح الى دور اساسي في مشاريع الغاز السوري واللبناني الاسرائيلي في المتوسط، وبين دور ايراني يعتبر موقعه السوري واللبناني خط دفاع عن طهران، وهو سيقاتل بشراسة لحمايته.

    هكذا إذاً تقدّم واشنطن لروسيا الجزرة، وتقول لها إنّ التسوية ستكون معها، وتقدّم لإيران العصا، من خلال غارة إسرائيلية فجر الأحد على الحيز الايراني في حسابات الاسد، وليس على الحيّز الروسي.

    alyalamine@gmail.com

    إعلامي لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسورية أصبحت مثل غزة..!!
    التالي لبنان في دائرة الخطر: غارة “قاسيون” بدأت العد العكسي لحرب ضد حزب الله

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter