Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عيدا ميلاد مختلفان

    عيدا ميلاد مختلفان

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 24 ديسمبر 2020 غير مصنف

     يمثل عيد ميلاد السيد المسيح لأكثر من مليارين و250 مليون مسيحي، مناسبة دينية وعائلية رائعة، وذكرى سنوية جميلة في معانيها، ولليوم بهجته حتى في الدول العلمانية، كونه عيدا للسلام والمحبة، وعطلة رسمية.

    ***

    ولكن الكريسماس له عيدان، الأول في الـ25 من شهر ديسمبر، وتتبعه كل الكنائس الإنجليكية والبروتستانتية والكاثوليكية. والثاني يقع في السابع من يناير، وتحتفل به الكنائس الشرقية الأرثوذكسية في روسيا واوكرانيا وصربيا وإثيوبيا وإريتريا واليونان وقبرص ومصر وغيرها.

    بدأ التقويم العصري مع الإمبراطور الروماني «يوليوس قيصر» الذي اكتشف، بعد احتلاله مصر، أن لدى الفراعنة تقويما دقيقا، ومتفوقاً على الروماني، فاستعان به، وجعل السنة العادية 365 يوماً وربع اليوم (6 ساعات)، والكبيسة 366 يوما، والتي تأتي كل أربع سنوات نتيجة تراكم الساعات الست. كما جعل عددَ أيام الأشهر30 أو 31 يوما عدا فبراير فيكون 29 يوما في السنة العادية 30 يوما في الكبيسة، وبدأ التطبيق سنة 45 ق.م.

    ***

    نادى الراهب الشهير ديونيسيوس Dionysius في منتصف القرن السادس بأن يكون ميلاد السيد المسيح بداية التقويم بدلًا من التقويم الروماني، الذي كان يبدأ بتأسيس مدينة روما في 753 ق.م. وقامت أوروبا ومن بعدها العالم المسيحي، منذ عام 532 باعتماد سنة ميلاد المسيح، كبداية للسنة.

    تبيّن تالياً أن الراهب أخطأ في حساباته، فالتاريخ الذي وضعه لميلاد السيد المسيح يتضمن فرقاً قدره نحو 4 سنوات لاحقة لتاريخ الميلاد الحقيقي، ولكن التقويم اليولياني بقي متبعا لأكثر من 17 قرناً، إلى أن تبين من الحسابات الفلكية الدقيقة أن السنة المدارية أطول من السنة اليوليانية بـ11 دقيقة كل 365 يوما وربع اليوم، أي ما يعادل يوماً كاملاً كل 128 سنة. وبناء عليه أصدر البابا غريغوريوس الثالث عشر، الذي سمي تقويمنا الحالي باسمه، أمراً بتعديل الخطأ المتراكم، لكي يتسنى الاحتفال بالمناسبات الدينية في مواقيتها الصحيحة، وهكذا نام الناس يوم الخميس 4 أكتوبر 1582م واستيقظوا يوم الجمعة 15 أكتوبر 1582م. عارضت الكنيسة الإنكليزية التعديل حتى عام 1752م، عندما اقتنعت بصحة إضافة الاحد عشر يوما. ولكن الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بقيت على إصرارها فيما يتعلق بالأعياد الدينية حسب التقويم اليولياني، حتى اليوم، واتبعت التقويم الغريغوري في بقية الأمور، وهكذا أصبح لدينا عيدا ميلاد للسيد المسيح بفارق يتراوح بين 13 و14 يوما.

    ***

    ومع بداية القرن العشرين أصبح العالم أجمع يتبع التقويم الغريغوري لدقته، مع تخلي الصينيين والهنود واليابانيين والمسلمين وغيرهم عن تقاويمهم، مع استمرار اتباعها في المناسبات الدينية.

    ***

    يعتبر التقويم الإيراني الشمسي، الجلالي، الذي وضعه العالم الفلكي والشاعر عمر الخيام، بأمر من السلطان جلال الدين (1074م) أكثر التقاويم دقة، فنسبة الخطأ فيه يوم واحد فقط لكل 3.8 ملايين سنة، في مقابل يوم واحد لكل 3300 سنة في التقويم الغريغوري!

    تتكون أشهر السنة الأولى من 31 يوماً والخمسة التي تليها من 30 يوماً، والأخير يكون 29 يوماً في السنة البسيطة و30 في الكبيسة. ويكون 21 مارس بداية السنة، أو عيد النيروز.

    وننتهز هذه المناسبة لتقديم أجمل التهاني للأحبة المسيحيين كافة بعيد الميلاد المجيد. وتقديم الشكر للدكتور حسين داوود على إضافاته الثرية لهذا المقال.

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

    القبس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(واللبنانيون أيضاً!) لوكوانتر نقل إلى قائد الجيش رسالة ماكرون: « نعول عليكم »!
    التالي متى يُحاكَم مثل « بيتان »: عون يقاطع قدّاس بكركي بعد « سحسوح » البابا والراعي!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz