Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عودة فتح الاسلام وجند الشام: متى يُنزّع سلاح “عين الحلوة”؟

    عودة فتح الاسلام وجند الشام: متى يُنزّع سلاح “عين الحلوة”؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 أكتوبر 2012 غير مصنف

    المركزية- أبلغت مصادر فلسطينية “المركزية” ان قيادة الأمن الوطني الفلسطيني برئاسة اللواء صبحي ابو عرب شكلت لجنة تحقيق في الاشتباكات التي وقعت في مخيم عين الحلوة امس وأدت الى مقتل لبناني صودف مروره في المخيم وجرح 6 فلسطينيين اثر قيام عنصر من حركة فتح محسوب على القائد السابق للكفاح المسلح الرائد محمود عيسى “اللينو” ويدعى خالد مشعور باطلاق النار على القيادي في جند الشام زياد ابو النعاج فأصيب بساقه، مشيرة الى توقيف مشعور والتحقيق جار معه لدى الامن الوطني الفلسطيني ومن ثم يسلم الى الجيش اللبناني لاحقا. وقالت ان القوى الاسلامية في عين الحلوة اصرت على تسليم مشعور لها لمحاسبته على اطلاقه النار على ابو النعاج الذي تعتبره قياديا وكادرا اسلاميا في المخيم، لكن فتح اصرت على تسليمه الى الجيش، في حين تتهم القوى الاسلامية مشعور أنه يقف وراء الاشتباكات التي شهدها المخيم وهو الذي توجد في حقه عشرون مذكرة توقيف من القضاء اللبناني.

    وقالت مصادر أمنية لبنانية أن الوضع في المخيم كاد يخرج عن السيطرة بعد ظهور مقنعين من الجماعات السلفية وجند الشام وفتح الاسلام في حي الطيري وفي أحياء عدّة من المخيم فضلا عن انتشار مسلح كثيف لحركة فتح مما ادى الى توتر شديد حسمته الاتصالات الفلسطينية بالجيش اللبناني الذي اصر على لجم التدهور الأمني ووقف الاشتباكات، مشيرة الى ان الانفلات الأمني للسلاح في مخيم عين الحلوة يطرح تساؤلات حول الهدف من مغزى هذا السلاح الذي فقد مبرره ويجب تنظيمه وجمعه في المستودعات تحت اشراف لجنة فلسطينية وطنية واسلامية كي لا يبقى عبئا على الشعب والقضية ويستعمل في الزواريب في عين الحلوة باستمرار يومي مما قد ينذر بكارثة ستنعكس على الجوار اللبناني.

    وحذرت القوى الأمنية اللبنانية من خطورة ما يجري في عين الحلوة وهي أبلغت القيادات الفلسطينية بهذا الامر وطالبتها بوضع حد لفوضى السلاح لحماية الفلسطينيين قبل اللبنانيين، مشيرة الى وصول جماعات سلفية الى المخيم وتمركزها في حي الطوارئ بكامل عتادها وسلاحها.

    ولفتت الى أن الاشتباكات التي شهدها المخيم عكست حركة خفيفة في الشوارع وعدم انتظام الدراسة في المخيم وتململ السكان بعد توالي حوادث عدّة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشجرة البؤس الجنسي وأوراقها الخضراء
    التالي الصين وأفغانستان ..إستعادة العصر الذهبي لروابطهما

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter