Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»عودة المغرب الى افريقيا… التي لم يغادرها يوما!

    عودة المغرب الى افريقيا… التي لم يغادرها يوما!

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 20 يوليو 2016 منبر الشفّاف

    من عاد الى من؟ هل عاد المغرب الى الاتحاد الافريقي، ام عاد الاتحاد الافريقي الى المغرب؟ في الواقع “لم يغادر المغرب افريقيا” يوما، كما قال الملك محمّد السادس في رسالته الى القمة الافريقية المنعقدة في كيغالي عاصمة رواندا. كان المغرب في كلّ وقت في قلب افريقيا على الرغم من انّه في شمالها.

    تؤكد ذلك مطالبة أكثرية الدول الأعضاء في الاتحاد الافريقي، 28 من اصل 54، بابعاد ما يسمّى “الجمهورية الصحراوية” من الاتحاد. استندت الرسالة التي قدّمها رئيس الغابون علي بونغو الى رئاسة القمّة الى موجبات قانونية لا غبار عليها بغية تمكين الاتحاد الافريقي من العودة عن خطأ ارتكبته منظمة الوحدة الافريقية قبل اثنين وثلاثين عاما. كان خطأ في حقّ افريقيا اوّلا. 

    كان هناك وضع يصعب على الشعب المغربي تقبّله باي شكل من الاشكال نظرا الى انّه يمس الوحدة الترابية للمملكة. لذلك حرص العاهل المغربي على الايضاح للقمّة الافريقية انّه “كانت ظروف خاصة” فرضت الانسحاب من منظمة الوحدة الافريقية، التي كانت قائمة قبل الإعلان عن قيام الاتحاد الافريقي.

    حصل ذلك في العام 1984. قال ملك المغرب انّه كان “من المؤلم ان يتقبل الشعب المغربي الاعتراف بدولة وهمية”. هذه الدولة الوهمية، التي كان الهدف منها المسّ بالوحدة الترابية للمغرب وتبرير الطموحات الإقليمية للجزائر الراغبة في ان يكون لها منفذ على المحيط الأطلسي، صارت مشروعا ميتا في السنة 2016. الدليل على ذلك ان الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية” في اطار منظمة الوحدة الافريقية ثمّ الاتحاد الافريقي بات ورطة افريقية اكثر من أي شيء آخر. ما العمل بكيان، اقل ما يمكن ان يوصف به انّه “وهمي” بعد الفشل في جعله عضوا في أي منظمة إقليمية او دولية، بدءا بجامعة الدول العربية انتهاء بالأمم المتحدة؟ حتى الجزائر، التي استعادت بعض وعيها موقتا، قبلت قيام “الاتحاد المغاربي” في العام 1989 من دون ذلك “الكيان الوهمي”. اقتصرت عضوية الاتحاد على دول معترف بها هي المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس وليبيا.

    كان يبدو واضحا منذ البداية ان “الجمهورية الصحراوية” لم تكن سوى ورقة مساومة وابتزاز في لعبة استطاع المغرب تجاوزها في نهاية المطاف. استطاع ذلك بفضل ثبات مواقفه وصحّتها من جهة والقدرة على التمسك بهذه الثوابت من جهة أخرى.

    يعود المغرب الى الاتحاد الافريقي من الباب الواسع. المملكة واحة الاستقرار الوحيدة في شمال افريقيا. الجزائر مريضة بدليل انّها غير قادرة على الخروج من مأزق الرئيس المريض. اما تونس فهي في مرحلة مخاض، فيما ليس معروفا ما الذي سيحل بليبيا، بينما الدولة الأخيرة في الاتحاد المغاربي وهي موريتانيا حائرة من امرها وبذاتها. الاهمّ من ذلك كلّه ان لدى المغرب ما يقدّمه لافريقيا في ضوء التجربة التي يمرّ فيها والتي جعلته قدوة لاي دولة افريقية أخرى. لذلك، يستطيع محمّد السادس القول بكلّ راحة ضمير انّ “الوقت حان للابتعاد عن التلاعب بالنزعات الانفصالية وتمويلها، كما ان الوقت حان للتوقف عن دعم خلافات عفى عليها الزمن وذلك بالتوجه الى تدعيم خيار واحد هو خيار التنمية البشرية المستدامة ومحاربة الفقر وسوء التغذية والنهوض بصحّة شعوبنا وتعليم أطفالنا والرفع من مستوى عيش الجميع”.

    في كلّ ما له علاقة بافريقيا من قريب او بعيد، يتطلع المغرب الى المستقبل بدل البقاء اسير الماضي. فوجوده خارج الاتحاد الافريقي لم يمنعه من ان يكون داخل افريقيا، بل في عمقها. اقام علاقات في غاية الاهمّية مع عدد لا بأس به من الدول الافريقية. ساعدها في تطوير نفسها في مختلف المجالات وذلك في اطار الامكانات المتوافرة لديه. لم تقتصر المساعدات المغربية على التنمية واقامة مدارس ومستشفيات، بل تعدت ذلك الى كلّ ما له علاقة بنشر التسامح والاعتدال وتعريف الافارقة بالدين الإسلامي الصحيح بعيدا عن العنف والتطرف. لم يتردد المغرب في انشاء معهد لتكوين رجال الدين وتثقيفهم من اجل ان يكون أئمة المساجد في افريقيا دعاة سلام ومحبة بعيدا عن كلّ ما له علاقة بالإرهاب.

    في النهاية، لا يصحّ الّا الصحيح. والصحيح هو ما يقوم به المغرب من اجل افريقيا وتمكينها من التطور بدل الغرق في التخلف والإرهاب والشعارات والمزايدات التي لا طائل منها، بما في ذلك الدعوات ذات الطابع الانفصالي التي تهدد دول القارة.

    جاءت عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي في وقت كانت هناك ندوات عن افريقيا في اطار “موسم اصيلة الثقافي”. اصيلة هي البلدة الواقعة على المحيط الأطلسي غير بعيد عن طنجه. لم يكن “موسم اصيله ” غريبا عن افريقيا يوما. هناك اهتمام بها منذ السنة الاولى من عمر الموسم قبل ثمانية وثلاثين عاما. كان ليوبولد سنغور (رحمه الله) حاضرا في السنوات الاولى من “موسم اصيله”، هو وغيره من رموز الحكمة وثقافة الحوار في القارة.

    من بين الندوات التي استضافها “موسم اصيله” هذه السنة، ندوة تحت عنوان “الوحدة الترابية والامن الوطني: أي مآل لافريقيا؟”. وقد افتتح الندوة السيد محمد بن عيسى الأمين العام لـ”مؤسسة منتدى اصيله” وزير الخارجية المغربي سابقا. يعكس اهتمام “موسم اصيله” بافريقيا قدرة مغربية على استشفاف المستقبل. يقول بن عيسى لدى سؤاله عن سبب الاهتمام المغربي المبكر بافريقيا: “ما زلت أقول ان امننا الأمني ،الوطني وامننا الثقافي والاقتصادي هو جنوبنا. افتخر واعتز بان جلالة الملك محمد السادس قاد مسيرة التفاعل التنموي بين المملكة وعدد من الدول الافريقية. نحن، في موسم اصيله، طرحنا موضوع السيادة والوحدة الترابية لنسأل ماذا سيكون مآل افريقيا؟ هناك في الذاكرة، منذ استقلال العدد الأكبر من الدول الافريقية المحاولات الانفصالية. اريتريا انفصلت، كذلك جنوب السودان. كانت هناك محاولة انفصالية في نيجيريا (بيافرا). هناك الآن نزاع بين النيجر وكاميرون وهناك نزاع آخر بين تنزانيا ومالاوي محوره بحيرة مالاوي. اذا لم تتنبه افريقيا الى تحديات المرحلة واذا لم تتآزر، فانها مهددة بالبلقنة الثانية. كانت البلقنة الاولى تلك التي نفّذها الاستعمار بعد مؤتمر فرساي في العام 1918، فور انتهاء الحرب العالمية الاولى. نعيش الآن البلقنة الثانية”.

    جاءت عودة المغرب الى التحاد الافريقي في الوقت المناسب. ما حصل في الواقع كان عودة لافريقيا الى المغرب وذلك ليس من زاوية التعالي على الآخر، بل من باب المصلحة المشتركة التي تربط بين المملكة والقارة السمراء. هناك بكل بساطة نموذج ناجح الى حد كبير تستطيع الدول الافريقية الاستفادة منه. المغرب ليس دولة نفطية. لكن النمو فيه سمح بتحقيق تقدّم على كل المستويات. في أساس هذا النمو والتطور الثروة الانسانية قبل ايّ شيء آخر.

    اكثر من ذلك، لا يخشى المغرب المضي قدما في الإصلاحات المطلوبة التي محورها المواطن المغربي. وهذا ما جعله يطرح الحل الواقعي الوحيد لقضية الصحراء المغربية، أي حل الحكم الذاتي الموسع في اطار لامركزية تشمل كلّ  الأقاليم التي تتألف منها المملكة المغربية، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية.

    في عالم لا اخبار فيه سوى الاخبار السيئة، وكان آخرها المأساة التي شهدتها مدينة نيس الفرنسية، ليس امام المغرب سوى تأدية الدور المطلوب منه في دعم الاستقرار في محيطه وعلى ضفتي المتوسط والمساهمة في الحرب على الارهاب. هذه الحرب، المرتبطة بالتطرف الديني الذي تشجعه ممارسات لدول معيّنة تدفع نحو ولادة النزعات الانفصالية وتشجّع عليها. ستبقى الحرب على الارهاب في عناوين الصحف والاذاعات والمحطات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي طويلا، بل طويلا جدّا… 

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعن تركيا وأردوغان، طبعاً..!!
    التالي عاصفة “عائلية” في “التيار”.. “الإيراني”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz