Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»عهد “ما بعد خامنئي” في غياب قادة أساسيّين

    عهد “ما بعد خامنئي” في غياب قادة أساسيّين

    0
    بواسطة شفاف- خاص on 6 أكتوبر 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    شبهات حول دور إسرائيل في تصفية “رئيسي”

     

     

    حسين باستاني (صحفي في BBC فارسي)
    ترجمة – “شفاف”:

    أقيمت صلاة الجمعة في طهران، فيما أثيرت منذ الإعلان عن حضور علي خامنئي مراسم الصلاة، أسئلةٌ ذات طابع جديد في أجواء الرأي العام. ولعل السؤال الأهم من بينها هو ما مدى احتمالية أن يكون زعيم جمهورية إيران الإسلامية أحد “الأهداف التالية” للإسرائيليين؟

     

     

    لقد أثير هذا السؤال وأسئلة أخرى بشكل رئيسي، من منظور التكهُّنات، حول “مستوى الصراع” بين الأطراف المتحاربة. ومع ذلك، فإن حذف الشخصيات الرئيسية في النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة – وبطريقة ما في السنوات الأخيرة – له جانب آخر لم يُحظَ بملاحظة: أن بعض تلك الشخصيات ربما كان من المفترض أن تلعب دورا حاسما في الفترة التي تعقب قيادة خامنئي.

    ● الغائبون خلال الفترة الانتقالية

    لا شك أن أحد أهم الشخصيات التي أثَّرت وفاتها على المعادلة السياسية الإيرانية هو إبراهيم رئيسي. ولا توجد معلومات دقيقة عن السبب الحقيقي لتحطم المروحية التي كانت تَقِلُّه. لكن الدور المحتمل لرئيسي بعد وفاة خامنئي، على افتراض بقاء الجمهورية الإسلامية في إيران، كان يعتبر في غاية الأهمية.

    لسنوات عديدة، تم ذكر رئيسي كمرشح محتمل لخلافة المرشد. ونتيجة لذلك، سواء وصل بالفعل إلى هذا المنصب أو لم يصل، فإن دعمه للمرشد الجديد كان له أهمية خاصة في عملية نقل السلطة.

    لفهم أهمية الرئيس السابق في معادلات السلطة بشكل أفضل، يكفي أن نتذكر كيف نقلت وفاتُه الصراع الداخلي بين الحركات الموالية للنظام إلى مستوى مختلف تماما، لدرجة أنه في الانتخابات الرئاسية الماضية بدأ رموز النظام “يضربون” بعضهم بعضا، مُتخطين تقريبا الخطوط الحمراء.

    الشخص الآخر الذي كان يُعتقد أن له دورا حاسما بعد خامنئي هو حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني. ربما بعد قاسم سليماني، كان نصرالله هو الأكثر شعبية بين المدافعين في الداخل والخارج عن الجمهورية الإسلامية.

    ومن بين أنصار المرشد، كان هناك من أشار إلى عدم وجود شرط «الجنسية الإيرانية» لولي الفقيه في الدستور، وبالتالي اعتبر أن نصر الله مؤهل لهذا المنصب، على الرغم من أنه يبدو من المستحيل إنجاح مثل هذا النقاش في الواقع.

    على أي حال، وبغض النظر عن السِجالات النظرية، كان يمكن أن يكون حسن نصر الله مهما جدا في الفترة الانتقالية في مسألة خلافة خامنئي، في ترسيخ مكانة الزعيم الجديد بين حلفاء طهران في الداخل وفي طهران خصوصا. وهي الأهمية التي كانت، على نطاق أكثر محدودية، مفهومة أيضا بالنسبة لـ”اسماعيل هنية“، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس.

    وبطبيعة الحال، فإن ما يضمن ولاء حلفاء الجمهورية الإسلامية، هو في الدرجة الأولى التسهيلات المالية واللوجستية التي توفرها طهران لهم.

    ولكن سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن “كل” سلطة عليا (“مرشد”) في طهران سيكون لها نفس المواقف تجاه المدافعين عن هذه السلطة في الداخل وكذلك عن الحلفاء الإقليميين. ولفهم هذه الحقيقة بشكل أفضل، يكفي مقارنة موقع إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مع موقع قاسم سليماني داخل النظام.

    شخصية قاسم سليماني كان يمكن لها أن تلعب دورا مهما في حقبة ما بعد خامنئي عندما ينظر إليه من خلال هذه الحقيقة الواضحة: أن أيا من رجال الدين الإيرانيين الذين تم اقتراح أسمائهم كمرشحين محتملين ليحلوا محل خامنئي يتمتع بالمصداقية الكافية بين المدافعين عن النظام. ولا ينبغي أن ننسى أن إبراهيم رئيسي كان له شخصياً العديد من المعارضين على مستوى أنصار النظام.

    مثل “رئيسي” و”سليماني”، كان نصرالله سيلعب دورا مهماً جداً في إضفاء الشرعية على خليفة خامنئي.

     

    كان منصب القائد السابق لفيلق القدس في هيكل السلطة مُهمّاً بحيث يمكن الافتراض أنه إذا أصبح أحد المرشحين المعتدلين الحاليين هو المرشد، فلا مفر من تأثير قاسم سليماني في “تنصيبه” وتشكيل إجماع عليه. بدا هذا الدور أكثر ضرورةً، لا سيما بالنظر إلى الوظيفة المتوقعة للحرس الثوري الإيراني خلال فترة الاستقرار ومكانة سليماني التي لا مثيل لها في الحرس الثوري الإيراني، مقارنة بالقادة الهامشيين الآخرين في هذه المؤسسة.

    وفي الوقت نفسه، يجب أن يؤخذ في عين الاعتبار أهمية غياب قاسم سليماني وإبراهيم رئيسي وحسن نصر الله خلال الفترة الانتقالية لتعيين المرشد الجديد، إلى جانب غياب مجموعة واسعة من القادة الآخرين الميدانيين خلال تلك الفترة. نحن نتحدث عن شخصيات تم إزاحتها من المشهد لأسباب مختلفة، خاصة نتيجة للهجمات الإسرائيلية، ومن بينها تقريباً جميع قادة حزب الله الكبار، ومعظم قادة حماس، وعدد كبير من القادة رفيعي المستوى من الحرس الثوري. أشخاص لا يمكن افتراض كيف يمكن أن يلعبو دورا مهما في المعادلات المستقبلية، لكن اغتيال “هذه المجموعة” له أهمية استراتيجية.

    ●عملية الإقصاء الجسدي

    إن إقصاء الشخصيات المؤثرة من فضاء المعادلات السياسية يصبح أكثر أهمية عندما يتم النظر في إمكانية استمرار هذه العملية. لأنه من غير المرجح في نظر مؤيدي الجمهورية الإسلامية أو معارضيها أن يكون زعيم حزب الله اللبناني هو بالضرورة الشخصية الحاسمة الأخيرة التي قُتلت.

    وفي هذا الصدد، من غير المرجح أيضا أن يكون مؤيدو النظام ومعارضوه واثقين من عدم اغتيال كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية.

    ويعتقد العديد من المحللين بالطبع أن إسرائيل لن تتجاوز بعض الخطوط الحمراء في هذا الصدد، وربما يكونوا على حق. ومن ناحية أخرى، يجب أن نأخذ في عين الاعتبار أن العديد من عمليات الإغتيال الأخيرة – من إسماعيل هنية إلى حسن نصر الله – فاجأ المراقبين والمحللين تماما.

    في الواقع، لا يوجد ضمان منطقي بأن سلسلة العمليات الإسرائيلية المستقبلية لن تؤدي إلى المزيد من الإغتيالات.

    وبطبيعة الحال، لا تزال هناك نقاط غموض لا حصر لها فيما يتعلق بالحذف المتعاقب لشخصيات رئيسية في الحكومة الإيرانية. على سبيل المثال، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل لعبت دورا في مقتل إبراهيم رئيسي أم لا. بالإضافة إلى ذلك، من غير المعروف ما إذا كانت العملية الإسرائيلية الأخيرة ضد القادة رفيعي المستوى تهدف أيضا إلى التأثير على توازن القوى في إيران. والأهم من ذلك أنه من المستحيل التنبؤ إلى أي مدى ستستمر عملية الحذف هذه.

    لكن لا شك أن استمرار هذه العملية سيترك آثارا عميقة وحقيقية على مستقبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    إلا أن النطاق النهائي لهذه التأثيرات يعتمد بالضرورة على مجموعة من المتغيرات الداخلية والخارجية، وخاصة مستوى استعداد الجهات الحكومية أو غير الحكومية أو المناهضة للحكومة لاستغلال الظروف الجديدة، أي اللاعبون الذين سيكون لديهم القدرة على استخدام هذه المواقف وفقا لمستوى استعدادهم – أو عدم استعدادهم – لذلك.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبري يحاول تجنيب الشيعة الإحباط وعرقجي يحبط محاولته
    التالي اخيراً، “أنا أيقَنت”، وليس “لو كنت أعلم”؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz