Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»عن لبنان الوطن النهائي

    عن لبنان الوطن النهائي

    0
    بواسطة منى فيّاض on 21 يونيو 2015 منبر الشفّاف

    يكتب إي إتش غومبريتش مباشرة بعد تأريخه للحقبة الفرعونية ولبلاد ما بين النهرين، كمحطات كبرى في تاريخ البشرية، وتحت صف من أحرف الأبجدية غير المتصلة التي تُقرأ: “أنا أستطيع أن أقرأ”:” اليس هذا مذهلا؟ فقط بستة وعشرين رمزا بسيطا، لا يزيد كل منها على زوج من الانحناءات، تستطيع ان تكتب ما تريد… ففكرة ان يعبر كل رمز عن صوت واحد، وان فقط ستة وعشرين من هذه الرموز كان كل ما تحتاج اليه لكتابة كل كلمة ممكنة، كان هذا اختراعا جديدا تماما، اختراعا لم يكن ليصل اليه الا شخوص مارسوا الكتابة كثيرا، ليس فقط كتابة النصوص المقدسة والاناشيد، ولكن كل انواع الرسائل والعقود والايصالات. هؤلاء المخترعون كانوا تجارا، رجالا سافروا طولا وعرضا في البحار، يقايضون ويتاجرون في كل البلدان. عاش هؤلاء بالقرب من اليهود، في موانئ صور وصيدا. وهي مدن أكبر وأقوى بكثير من بيت المقدس، وبالصخب والهياج نفسهما الموجودين في بابل. انهم الفينيقيون”[1].

    4ffb96299905c675431b8140b416a6b3

    في كتب التاريخ التي درسنا بها يكتسب اكتشاف اللون الارجواني نفس أهمية اختراع الأحرف الأبجدية أو أكثر. لأن هذااللون الرائع هو ما يبقى في مخيلتنا البصرية[2].

    يجعل هذا التعادل من اختراع الأبجدية عادياً وخفيفاً لا يتخلف عن لون من الالوان. فلا يكتسب المكانة ولا المساحة التي يستحقهما في وعينا؛ وحتى الآن يغيب عنا تماماً مدى أهمية القفزة النوعية التي شكلتها الأبجدية في الوعي البشري على ما يؤكد مارشال ماك لوهان الذي اشتهر بكتابه “مجرة غوتنبرغ”. ففي مؤلفه “من اجل فهم وسائل الاتصال” يشير ماك لوهان الى اسطورة قدموس الذي يذهب لتحرير أخته اوروبا التي اختطفها الاله زيوس وكيف انه زرع اسنان التنين الذي قتله اثناء رحلته على الشواطئ الاغريقية ما يرمز، بالنسبة اليه، الى تعليمهم الحروف الأبجدية.

    alphabet

    صادرت الأدبيات المارونية فكرة الانتماء الى التاريخ الفينيقي وجعلت منه شعاراً خاصاً بها وحدّاً فاصلاً بين ما هو لبناني مقابل ما هو عربي في خضم الصراع الناشب بينها وبين الطبقة السياسية الاسلامية، بهدف الابتعاد عن الانتماء العربي وإظهار تمايز وخصوصية وأهمية الشعب “الفينيقي اللبناني” وهو المسيحي عموماً مقابل الشعب “العربي اللبناني” المسلم عموماً. وفي خضم هذا الصراع السياسي تم تهميش، اذا لم نقل تسخيف، أحد أعظم الاختراعات في تاريخ البشرية الذي يعادل اكتشاف النار والدولاب. حيث يقول ماك لوهان أن هذا الاختراع: صوت مقابل رمز، غيّر العلاقات بين البشر ونقل تفكيرهم من التفكير السحري والاسطوري الى التفكير العقلاني عبر الانتقال من عالم الأذن العضوي الى عالم العين البارد البراغماتي. لن ادخل في تفاصيل ذلك ويمكن العودة الى كتابات ماك لوهان العديدة من اجل المزيد.

    وهكذا بدلاً من أن تكون مسألة الجذور الفينيقية فكرة جامعة تساهم في تشجيع جميع المكونات على الانتماء إلى وطن له جذور تاريخية يفتخر بها ابناؤه، نجح اللبنانيون في جعلها خطاً فاصلاً بين انتماءين جعلوهما متعارضين ومتصارعين بدل ان يكونا متكاملين ومتصالحين. وكأن الاصول الفينيقية للبناني تمنع الانتماء العربي او تقف عائقاً بوجهه!! وكأن اللغة العربية لا تحتوي على الكثير من الألفاظ والكلمات ذات الأصل الفينيقي الذي هو شعب كنعاني!!

    بحيث ان الصحافي الفرنسي الذي كان يجري لقاء مع سمير فرنجية ومعي في فعاليات معرض الكتاب الفرنسي لإذاعة فرانس انتر عام 2013 وجد من المناسب ان يسألني عن مدى قبولي للفكرة القائلة بأن أصولنا فينيقية وهل يتعارض ذلك مع عروبتي. أجبته ما شعرت به دائماّ، من انني لبنانية وعربية وفينيقية ومسلمة ولا اجد أي تعارض بين هذه الانتماءات جميعها. وأن في ذلك كله غنى وانسجام .

    الاختلاف والانقسام والتناحر والاحتماء بالخارج حتى ولو كان عدواً – عدواً، او صديقاً – عدواً، هو السلوك اللبناني النموذجي في نمطيته. للبناني قدرة فذة على تحويل انجازات عظيمة الى مشاكل يختلف حولها وعليها. وآخر الانجازات العظيمة في هذا المضمار محطة تحرير الجنوب في العام 2000 التي لم تعتبر كذلك من في لحظتها وعد الجنوب لا يزال محتلاً، بسبب مزارع شبعا ، التي يتم تجاهل حتى وجودها الآن، لتبرير بقاء الجيش السوري ولم يكتشف فريق الممانعة بالتحرير الا بعد طرد الجيش السوري من لبنان وذلك من اجل مصادرة هذا الانجاز واحتكاره لأنفسهم وللتغطية على المآسي التي تسببوا ويتسببون بها للبنان ولعموم اللبنانيين .

    [1] – إ إتش غومبريتش: مختصر تاريخ العالم، عالم المعرفة رقم 400، الكويت، 2013 .

    [2] الذي تقول الاسطورة أن اكتشافه يعزى إلى الإله ملكارت هيراكليس. في حين كان يتنزه على الشاطئ مع تيروس الحورية، اكتشف كلبه صدف الموريكس ومضغها، فتلون فكه بالأرجواني اللون الذي أعجب السيدة فطلبت فستاناً من هذا اللون. وهكذا كان.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالاستدارة السعودية نحو موسكو والانعكاسات المحتملة على سوريا والخليج
    التالي الرياض تنظر إلى موسكو
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz