Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عن زيدان وصلاح الدين، وربما أكثر..!!

    عن زيدان وصلاح الدين، وربما أكثر..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 16 مايو 2017 غير مصنف

    نبدأ بحادثة طريفة: زارني، ذات يوم، صديق يحمل كتاباً بالإنكليزية لجيمس بريستيد، راجياً المساعدة في ترجمة فصل عن تاريخ فلسطين القديم. أحضرتُ ورقة وقلماً، ليكتب ما أُملي عليه، وعندما وصلنا إلى يوشع بن نون، وأريحا، وردت إشارة إلى عثور بعض علماء الآثار على رماد تحت جدران السور الخارجي للمدينة، ولاحظت أنه استمر في الكتابة بعد توقفي عن الكلام. فطلبت أن أرى ما كتب، وإذا به قد أضاف، دون أن يرف له جفن، أن العثور على الرماد يدل على بسالة وبطولة الفلسطينيين القدامى، الذين آثروا الموت حرقاً على الاستسلام.

    نشر صديقي كتابه في هذا الخصوص، في وقت لاحق، وأورد فيه استنتاجات كثيرة من فصيلة “الموت حرقاً”، ودون أن يرف له جفن، طبعاً. حرّضته على ذلك دوافع وطنية خالصة، بالتأكيد، ونظر إلى عمله كإسهام شخصي في إنشاء تاريخ الشعب، وسرديته البطولية.

    تبدو طرُفة كهذه مدخلاً مناسباً للكلام عن يوسف زيدان، وصلاح الدين، على فرض أن عدداً لا بأس به من القرّاء العرب هبّت عليهم، من خبر ما في جريدة، أو تعليق في مواقع التواصل، رياح ساخنة من عاصفة غاضبة أثارها هجوم الأوّل على الثاني. وهنا، يجدر التساؤل: أيصح وصف صلاح الدين الأيوبي بـ”أحقر شخصية عرفها التاريخ”، كما فعل الروائي المصري يوسف زيدان؟ وهل يصح استخدام عبارة كهذه في وصف شخصية تاريخية؟

    يحق لكل إنسان تكوين، والتعبير عن، رأيه الشخصي، بالتأكيد. ولا أعتقد أن منح صلاح الدين الأيوبي، أو غيره، المكانة الأولى بين أحقر شخصيات التاريخ، ينم عن حكمة خاصة (سبق لزيدان أن ارتكب حماقات لفظية لا تُغتفر)، فالتاريخ يفيض بما لا يحصى من شخصيات يمكنها التنافس بسهولة على مكان كهذا، ناهيك عن حقيقة أن مَنْ رفعه التاريخ إلى مرتبة الأيقونة، في نظر جماعة بعينها، قد يكون تجسيداً للشيطان في عين غيرها.

    وهذا، على أهميته ليس بيت القصيد. ففي موجة الغضب التي عصفت بكثيرين، احتجاجاً على كلام زيدان، الذي تطاول على رمز تاريخي كبير، ما يعيد التذكير بحقيقة أن علاقة العرب بالتاريخ إشكالية في أفضل الأحوال. ومرجع الأمر أن ماضي العرب إمبراطوري، وحاضرهم تابع وذليل. وهم يراوحون بين الاثنين، منذ قرنين، وفي المراوحة تتجلى جراح نرجسية كثيرة، وفيها ما يعرقل تطبيع علاقتهم بالتاريخ.

    فمن الهَبَل، مثلاً، تخيّل أن الشخصيات التي سكنت تاريخنا، كانت دائماً مجيدة وفريدة، كما شاء لها كتّاب الحوليات القدامى أن تكون في سير لا تنجو من شبهة الكذب والمبالغة. هذا لا يعني، بالضرورة، وضع الشخصيات المعنية في خانة الحقراء، ولكنه يبرر التحفّظ على رفعها إلى مرتبة المجيد والفريد بلا دليل أو برهان، ولا تلوح إمكانية للكف عن دفع الفواتير الباهظة للمراوحة دون إعادة النظر في ذلك الماضي الإمبراطوري بأدوات العلم الحديث، لا بلغة وبلاغة حفلات الزار التراثية والقومية.

    ثاني مصادر العلاقة الإشكالية، أن مُخيّلة العرب التاريخية دينية في الجوهر، يبدأ فيها الزمن من لحظة كمال فردوسية أولى ومتعالية، وكلما ابتعد عنها انحدر وتدهور، ولكنها تظل غايته القصوى، فالماضي يسكن المستقبل، والتاريخ إذا أردنا له أن يكون كاملاً ليس أكثر من عود على بدء. أنجبت العلوم الإنسانية، ورصدت، على مدار القرنين الماضيين، ما لا يحصى من تحليلات وتجليات الزمن الدائري. ولا ضرورة للاستطراد، بل مُجرّد القول إن نزع السحر عن العالم، بتعبير ماكس فيبر، يعني أن الأزمنة الحديثة محكومة بمخيّلة زمن السهم لا زمن الدائرة. وعلى خلفية كهذه تتجلى علاقة العرب المؤلمة بالأزمنة الحديثة منذ الفتح النابليوني لمصر، وحتى خلافة الدواعش.

    ثالث مصادر العلاقة الإشكالية بالتاريخ أن المجتمع العربي بطريركي (أبوي) بتعبير هشام شرابي. وعلى خلفية كهذه، التاريخ أبٌ، أو جدٌ أكبر، له على الأبناء والأحفاد حق الطاعة والهداية والولاية. ثمة الكثير مما يُقال في هذا الشأن. والمهم أن نُبقي في الذهن حقيقة التداعيات اللانهائية لحق كهذا، وعلاقتها الوثيقة بمعنى ومبنى السلطة في العالم العربي، سواء سلطة النص، أو نص السلطة، فكلاهما أبٌ على طريقته، وكلاهما في نخاع البنية السياسية والثقافية لأنظمة الاستبداد، وكلاهما جوهر الاستيهامات الشعبوية (وهي سلطوية بامتياز) عن “الحاكم” و”الأمة” و”الشعب”.

    ولن تتجلى، في الواقع، المعاني المُحتملة، لكل ما تقدّم ما لم نحتفظ في الذهن، أيضاً، بحقيقة أن المصادر الثلاثة تشتغل على طريقة الأواني المُستطرقة، فما ينقص هنا يصب هناك، وهي في كل الأحوال متحالفة، ومتضامنة، فالنيل من الواحد يهدد بتقويض الكل. يعني إذا زعزعت سلطة التاريخ كأب، هددت زمن الدائرة، وإن فعلت رششت ملحاً على الجرح النرجسي. لذا، في بقاء وصلاح وصلاحية المصادر ما يضمن بقاء وصلاح وصلاحية أنظمة الاستبداد، ويُفسّر لماذا تبدو حريّة التعبير والتفكير، إذا طالت واحداً من المصادر الثلاثة، مكروهة ومُخيفة إلى هذا الحد.

    وصلنا إلى مسك الختام: في سياق إنشاء جماعاتها المُتخيّلة، أعادت أنظمة التعليم ومنابر الإعلام المركزية، في العالم العربي، على مدار قرن مضى، إنتاج المصادر الثلاثة الموروثة من بنى سياسية واجتماعية سادت ثم بادت. وما لم نخرج منها، وعليها، فلن تكف عن انجاب قرويين غلاظ القلوب كصدّام، الذي أراد في حرب عبثية وخاسرة محاكاة القادسية، ولن تكف عن إنجاب دواعش يُعيدون، بالذبح، الزمن إلى أوّله. وفي الأثناء، لن يتمكن أحد من إقناع زيدان ومعجبيه ومبغضيه، بالفرق بين الشتائم وممارسة القطع والقطيعة التاريخية، ولن يتمكن أحد، على الأرجح، من إقناع صديق بتحري الدقة في تأويل الرماد. فالغالب أن الناس لا يقلون حرصاً على “تاريخهم” من حكّامهم. 

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهذا ليس وقت المزاح في اليمن
    التالي ترامب رفضَ دعوة عون الى قمّة الرياض!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz