Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عن الذود عن الإسلام

    عن الذود عن الإسلام

    1
    بواسطة Sarah Akel on 8 يناير 2010 غير مصنف

    هذا تعليق كتب ردا على بريد وصلني مع الرابط ادناه.

    إنتقاد شديد في السعودية لآراء العريفي حول الشيعة و السيستاني

    http://www.alarabiya.net/articles/2010/01/04/96317.html

    *

    لقد تابعت الكثير من مثل هذه الأفكار التي أتيح لها الإنتشار عبر الإنترنت والتي يحسب اصحاب هذه الأفكار الإقصائية المتعنتة انهم يذودون عن دين الله الحق بها وأنهم “لم او لا تأخذهم في الله لومة لائم”، او انهم ينافحون عن السنة المطهرة، الى غير ذلك من المتخيلات التي تصنعها أذهانهم.

    العريفي وغيره كثير ممن أتابع ما يسمى مجازاً “احاديثهم” -لأن بعضها أقرب الى السخافات- عبر “اليوتيوب” في واقع الأمر كأني بهم لا ينافحون الا عن فكرة سموهم الشخصي وعن رفعتهم هم، لأنهم في نظر انفسهم على الدين الحق ولعلهم يحسبون أنفسهم من الفرقة الوحيدة الناجية!!

    إن هذا الدفاع المستميت، الإقصائي، الفظ الذي يزعم إحتكار معرفة ما من شخص بعينه عن مبدأ او فكر يعتنقه، ليست دفاعا بحتا عن الفكرة بحد ذاتها فقط بل هي كذلك دفاع ذلك الشخص عن نفسه. فبغير تلك الفكرة التي يتمسك بها يتسلل الشك الى أعماقه ويفقد احد اهم مبرراته وأهم دعائم شخصيته الا وهي الفكرة ذات الحقيقة المطلقة والتي بغيرها لا شغل لهم و لا مكانة.

    إن أتباع أي فكر إقصائي او استعلائي هم اكبر عددا عادة -و أعلى صوتا- من اتباع الفكر المتوسط الذي يسمح بتعدد الأفكار والإتجاهات، وهذا مشاهد.

    يقول لنا علم الإجتماع ان أمثال العريفي ليسو حالة فريدة وليسو حكرا على دين دون آخر. فلو كان العريفي مسيحيا او شيعيا او بوذيا لكان هو هو، إقصائيا و مستعليا كما هو الآن.

    و العريفي حاضر في المثال الذي أرسل إلي ولا مقصد لي بالتحامل عليه شخصيا، انما هو مثال من واقع الحال.

    ان من ولد شيعيا مثلا لا نصيب له من الدين الا إتباع ما يوحى اليه من علماء الطائفة و كبارها. و كذلك من كان قاديانيا او أحمديا او إسماعيليا، وبالتالي كذلك من كان سنيا، لا فرق البتة. والردود جاهزة و معدة سلفا، ويحفظ تلك الردود كما يحفظ الآية من القرآن، وأغلب الظن انه تعلم الردود حتى قبل ان يقابل شخصا واحدا من خارج ملته او من خارج طائفته، ثم يظن الظان المسكين انه على الحق لأنه “يعلم” ان دينه هو الأمثل لم فيه من مزايا الخ.

    لذلك مع الزمن و برغم إيماني السابق المطلق بأفكار طائفة دينية معينة، أصبحت أقرب قلبا وعقلا من فكرة ان كل الطرق تؤدي الى الله – على نسق كل الطرق المؤدية الى روما- و إن كان الله جل جلاله إرتأى ان يكون خلقه مللا و نحلا فإنه لمن لزوم العدل ان يأذن لهم بإن يصلوا اليه بما لديهم -او بما وصل اليهم- من دين على علاته. وإن كانت بعض الأديان او النحل تشوبها بعض الشوائب والتراكمات التي تكاثرت عبر السنين و القرون.

    لو سألنا ما نسبة المؤمنين -من أي ديانة كانت- ممن درسوا، او يدرسون، دينهم نقدا و تحليلا ليتبحروا في العلم و ليصلوا الى معرفة دينهم الحق كما كان يجب ان يكون دون الزوائد، فإن ظني ان النسبة صغيرة جدا و أظنها كسورا مئوية و ليست حتى رقما صحيحا كاملا.

    هذا لا يعني البتة -بالنسبة لي على الأقل- ان علينا ان نقبل الأديان كما هي دون فرز او تحقيق، لأنني شخصيا أعتبر هذا الأمر من الواجبات الشرعية التي كلف بها الإنسان، لأن الدين ليس دينا في غياب العامل البشري.

    فنسبة كبيرة من “الدين” هي في الواقع إضافات انسانية تقوم حياة المؤمن بها، بدونها او بغيرها.

    و في إيماني الشخصي ان الإسلام ليس غريبا عن مثل هذه الإضافات والتحولات ولا هو منزه عن مثل هذه التراكمات. بل أظن احيانا ان به أكثر مما بغيره، بسبب تمسكنا بتراث حشرناه في الدين حشرا و علمناه الطلاب حفظا و تكرارا على مدى إثني عشر قرنا او ما يقرب من ذلك. و يحلو لنا بعد ذلك ان نؤمن بان اسلام اليوم هو الإسلام كما نزل على رسول الله وكما طبقه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ان ما يدافع عنه المدافعون ليس تنزيها للإسلام عن التدخل الإنساني او عن العامل البشري ابدا. بل هو في واقعه ليس الا رفضا لإستبدال العامل البشري القديم -ابو حنيفة ، الشافعي، الحسن البصري، ابن القيم او الأئمة من الشيعة الخ- بعامل بشري جديد و معاصر – بعض أفكار القرضاوي، شلتوت، جمال البنا، الموسوي و غيرهم.

    ثم تكون المأساة اننا ندافع عن أفكار اجيال خلت، لها ما كسبت ثم نلزم انفسنا بها و ننسى ان ما كسبنا نحن فقط يعد لنا. ولنا الأجر- نون الجمع تعود علينا نحن كأمة مكونة من افراد معاصرين مجتمعين- مرتين ان أصبنا و مرة ان أخطأنا.

    و الله تعالى أعلم…

    doctor.nassar@googlemail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأنتم السبب
    التالي يستعد لاعتزال السياسة؟: لقاء “الجاهلية” أحبط “وليد بك” والحريري أبلغه أن دمشق ليست جاهزة لاستقباله
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    riskability
    riskability
    16 سنوات

    عن الذود عن الإسلام بداية : اشكر الاستاذ (ايمن نصار) على الالتفات لهذا الموضوع (الهام جدا) ومقاربته الممتازة له . فقد امضيت الايام القليلة الماضية في متابعة تداعيات هذه الردة الى (الجاهلية) عن (الاسلام) التي قادها (العريفي) ورد الفعل (الاشتراطي) الآلي الذي تحدثة هكذا (اضاليل) لدى قطاع من الجمهور العربي الذي بات (مبرمجا) بهكذا خطاب (جاهلي) .. فالسواد الاعظم من التعليقات ما هي الا انعكاس لعقلية فصامية منغلقة ومتقوقعة , فالعريفي لا يضيف (معرفة) ولا يعزز (حوار) او يطرح (حلول) .. بل يؤجج (نزعات) ويحشد (اصطفاف) . الموقف “شبه” الرسمي السعودي باستنكار (العريفي) والابتعاد مسافة كافية عنه (جيد) , ولكنه… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz