Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»عنوان لمرحلة جديدة في الكويت

    عنوان لمرحلة جديدة في الكويت

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 6 يناير 2024 الرئيسية

    عملياً، يفتتح أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد عهده الجديد باختيار الشيخ الدكتور محمد صباح السالم رئيسا للوزراء وهو الرئيس الأول للوزراء المتخرج من هارفارد. إنّه إضافة إلى ذلك أكاديمي بقي يعطي محاضرات في الجامعة حتى بعد ترك منصبه وزيراً للخارجية قبل اكثر من عشر سنوات.

     

    تَعكِسُ موجةُ الترحيب بوصول الشيخ محمد إلى رئاسة الحكومة تََوَق الكويتيين فعلاً إلى التغيير والتجدُّد. فعقلية الرجل َلَمن يعرفَهُ َمُبرمَجة على مواضيع التنمية والإدارة والانفتاح والاستفادة الايجابية من العلاقات الاقليمية والدولية. ليس سرّا انه يعتبر المملكة العربية السعودية صمامَ امانٍ للخليج والعرب ويعتبر أنّ على الكويت العودة إلى لعب دورها الخارجي بجدارة ويعتبر ان الولايات المتحدة قاطرة ٍّدولية ينبغي على العالم اختيار المحطات التي يلتقي فيها معها بدقة وتأن.

    كان لافتاً، وربّما نادراً، ان وزارة الخارجية الاميركية أصدرت بيانا رحبت فيه بتعيين الشيخ محمد صباح السالم الصباح رئيسا لمجلس الوزراء. أعربت وزارة الخارجية الاميركية عن تطلع الولايات المتحدة إلى تعميق شراكتها مع دولة الكويت ورئيس مجلس الوزراء الجديد “فيما نسعى إلى تحقيق المزيد من الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط”. كذلك، قدَّم مستشارُ الأمن القومي الأميركي جيك ساليفان التهنئة إلى الشيخ محمد معتبراً ان “العلاقة بين الولايات المتحدة ودولة الكويت تشكلت على أمد عقود لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط».

    بعيدا من البعد الخارجي الذي يتمتع به شخص محمد الصباح، فهو يملك برنامجاً ادارياً يتمنى ان يستطيع تحقيقه في الكويت في ظل العهد الجديد. هذا البرنامج لا يستقيم للأسف مع الظروف والأوضاع السائدة على مدى عقود بعدما تملكت التدخلات النيابية قوة تعطيلية كبيرة.

    معروفٌ أنّ الشيخَ محمد يعمل، كما يقول عارفوه، بطريقة الفريق. يحتاجُ كي يديرَ السلطة التنفيذية إلى قوةً تنفيذية عمادُها الكفاءة. هذه القوة لن تحقق غايتها إذا أصر نائب او كتلة على حشو الادارة والمؤسسات بمقربين من من اجل غايات انتخابية. معروف في الكويت ان عددا كبيرا من الاستجوابات في مجلس الأمة (البرلمان) أخذ علنياً طابعاً وطنياً عاماً وهو في حقيقته انتقامٌ من نائبٍ او مجموعة نواب لعدم قبولِ الوزير معاملاتهم. الامر الآخر ان الشيخ محمد يعتبر السياسة الخارجية للكويت جزءاً من الامنِ القومي، وهو بالتأكيد لن يكون سعيداً إذا شاهد هذا الزحف من قبل السلطة التشريعية على السلطة التنفيذية مثلما حصل عندما هدد أحد النواب، ويدعى عبد الكريم الكندري، وزيرَ الخارجية في الحكومة المستقيلة الشيخ سالم العبدالله باستجوابه في حال قبل استلام أوراق السفيرة الاميركية الجديدة في الكويت. كذلك الأمر بالنسبة إلى المواقف التي يمكن أن تضرَّ العلاقات مع دول الخليج او مصر، اذ لا يخفى ان في الكويت تيارات سياسية، خصوصاً إسلامية، تجهر بانتقادها لهذه الدول. سيكون الشيخ محمد الصباح عنواناً لمرحلة جديدة في الكويت ان تمكن من العمل كما يرغب وفق قواعد التنمية لا وفق قواعد الالغام السياسية التي ترسّخت في ظل جمود الآليات السياسية الراهنة وعجزها عن التقدم بالكويت. من التقى الشيخ محمد يعرف تركيزه على التنمية خصوصا خطورة اعتماد الكويت عل مصدر دخل واحد هو النفط.  يحاضر محمّد صباح السالم امام طلابه الجامعيين ويقول لهم أنّ جُزُراً غنية صغيرة المساحة قليلة السكان اندثرت بسبب اعتمادها على مصدر واحد للثروة.

    ِلا شك في ان تشكيل الحكومة الجديدة سيكون أول المؤشرات إلى وجود تغييرٍ في الكويت وإلى وجود ضوءٍ أخضر بإطلاق يد الشيخ الدكتور محمد في العمل وفق ما يؤمِن به بعيدا عن أشكال الحكومات السابقة التي كان يُراعى فيها وان بشكل غير معلن دخول أشخاص من قبائل معينة أو الحضر أو مذاهب معينة أو تيارات سياسية معينة سواء كانوا ليبراليين أو سلفيين أو “اخوان”. هنا سيكون الامتحان الأول على أن يليه لاحقاً امتحان العلاقة مع البرلمان المطلوب أن يلعب دوره الحقيقي وليس دور إسقاط الحكومات…

    يعتقد كثيرون ان المرحلة المقبلة لن تشهد مساومات مع النواب بل ستلزمهم التزام فصل السلطات والتركيز على التشريع والرقابة فقط. هذه خطوة جبارة إذا تحققت في بلد عانى طويلا من تعطيل العمل الحكومي بسبب مصالح ضيقة لبعض النواب وبسبب المزايدات الداخلية التي تقوم على المتاجرة بالدين من جهة والشعارات القومجية التي لا طائل منها من جهة أخرى.

     

    ألنهار العربي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسلف والإخوان والمسيح
    التالي “”النبطية” و”بعلبك”.. متى؟: معارِضة إيرانية “تَعرَّضتُ للجَلد في غرفةِ تعذيبٍ من العصور الوسطى”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz