Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عندما يعتبر الجنرال عون أن كل الرؤساء تجشأتهم السلطة الأجنبية النافذة

    عندما يعتبر الجنرال عون أن كل الرؤساء تجشأتهم السلطة الأجنبية النافذة

    2
    بواسطة بشير هلال on 15 يناير 2008 غير مصنف

    بعد الحيوانات التي كثر استعمالها لوصف الآخرين في الخطاب العوني نصل الان إلى مرحلة يستعمل فيها الحركات التحقيرية في شتم اخصامه الفعليين والرمزيين الأحياء والأموات بلا تفريق. آخر اكتشافاته أن الرئيس اللبناني يعين بناء على تجشوء السلطة الأجنبية النافذة. وفي تصريح له امس قال حرفيا “لنراجع قليلا تاريخ هذه الرئاسة في لبنان: الرئاسة الأولى التي حصلت أيام الحلفاء، كان الصراع انكليزيا- فرنسيا، وكان ميزان القوى لصالح الانكليز فربح الشيخ بشارة الخوري وسقط اميل اده. ومنذ ذلك الوقت، كانت السلطة الأجنبية النافذة “تتجشأ” فيظهر اسم الرئيس ويذهبون إلى مجلس النواب وينتخبونه. هكذا صارت على مدى الأيام حتى وصلنا إلى هذا الاستحقاق، كل من كان مسؤولا عن لبنان و”يتجشأ” اسم رئيس كان النواب جميعهم يتقيدون به”.

    طبعا في هذا الكلام هناك عدة عناصر تحقيرية للرئاسة ولكن ايضا للبنانيين والمؤسسات التي باشروا بها استقلالهم وأطّرت لشؤونهم العامة إلى هذا الحد او ذاك منذ ذلك الحين. ففي هذا القول انكار اولا لاي صفة وطنية وتمثيلية للرئيس يتزامن مع انكار أي نسبة من التمثيلية للنواب الذين يتقيدون وفق الجنرال بكل اسم تتجشأ به السلطة الأجنبية النافذة. وللدلالة على هذا الحكم العوني التحقيري الشامل على الاستقلال ومؤسساته، يقدم الجنرال نجاح الرئيس بشارة الخوري كمثال اول ليستطرد إلى جملة من اتوا بعده من الرؤساء الذين تجشأتهم، وفق ما يقول، السلطة الأجنبية النافذة وصادق على انتخابهم نواب يبصمون على خيار هذه القوة.

    ليس هنالك من يقول أن القوى الكبرى والاقليمية لم ولن تتدخل في لبنان او في غيره من بلدان المنطقة خاصة في عالم يزيد عولمة وفي منطقة ذات اهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة وشهدت وتشهد صراعات كبرى ومعقدة. ولكن هذا التدخل خارج لحظات السيطرة العسكرية والامنية المباشرة على لبنان لم يكن يتم إلا على قاعدة تقاطعات بين تجمعات سياسية واهلية لبنانية وبين هذه القوى في لحظة معينة. وعلى العكس، فاللوم السائد الموجه إلى سياسيي لبنان وتجمعاته الاهلية هو بالضبط ما يقال عن انهما ساذجان بسبب اعتقادهما انه يمكنهما استخدام هذه التقاطعات في اتجاه واحد لمصلحتهما دون مصلحة هذه القوى. وهذا اللوم مرادف للوم الشائع للبنانيين بسبب ما ينسب اليهم من اعتقاد انهم مركز الكون. الامر الذي ينجم عنه استسهال عقد الصفقات الرابحة في مطالعها والخاسرة غالبا في خواتيمها وتغيير التحالفات. وإذا كان من لوم جوهري في هذا السلوك فهو ذلك المتصل باستسهال القفز فوق الأحكام الدستورية والقانونية وفوق المؤسسات.

    ولذلك فالادعاء أن كل المؤسسات بما فيها الرئاسة والمجلس النيابي ليست إلا تعبيرا اوتوماتيكيا عن رغبة القوة الأجنبية النافذة ليس فيه شيء من النزاهة ولا من التاريخية. إذ ليس من التاريخية والنزاهة في شيء تجاهل أن بشارة الخوري كان ضمن تحالف عابر للطوائف يتمتع بقاعدة شعبية ونيابية حقيقية ولديه وجهة نظر في خريطة الطريق المؤدية إلى الاستقلال وفي طبيعة السلطة الاستقلالية وفي حدود العلاقة التي يجب أن تكون مع سلطة الانتداب السابقة ومع دول وشعوب المنطقة وقضاياها. ومن الطبيعي أن تكون التقديرات متفاوتة حول الرجل وأثره وعصره ولكن اعتباره مجرد تجشوء للقوة الإنجليزية التي كانت نافذة آنذاك هو اعتداء على التاريخ. ولعل الأخطر انه اعتداء آني ومباشر على مفهوم وتاريخ الدولة في لبنان وألا لما كان الجنرال يضع في نفس السلة كل رؤساء لبنان منذ الاستقلال وحتى اليوم.

    نفهم أن يكون الجنرال حاقدا على وضع لا يمكنه من الوصول إلى رئاسة الجمهورية التي يعتبرها لأسباب لا يقره معظم اللبنانيين عليها حقا طبيعيا له. ونفهم أن يكون حاقدا على الأكثرية النيابية التي لا تريده رئيسا. لكننا لا نفهم هذا الحقد على المؤسسات وعلى الرؤساء اللبنانيين كافة بدون تمييز وعلى مؤسسة رئاسة الجمهورية. ولنا أن نتساءل استطرادا عن تقييمه لمؤسسة الجيش التي بنيت في عهود رؤساء تجشأتهم القوة الأجنبية النافذة كما يقول. أم انه يطبق عليها معايير لا علاقة لها إلا بالأسطورة التي يجرب ترويجها عما ينسبه إلى نفسه في قيادتها؟ كما لنا أن نتساءل عن تقييمه لدور النظام السوري الذي يعتبر نفسه اليوم أقوى من إي وقت مضى. الهذا السبب يدافع الجنرال مثلا عن علاقة حسنة بهذا النظام الذي لم يبخل عليه بالمدائح في الفترة الأخيرة ? وفي أي خانة يضع ترشيحه إلى رئاسة الجمهورية الذي يحظى بدعم دمشق وحلفائها؟

    ابعد من حقد عابر يشكل هذا التصريح بوحا لا شك فيه بانقلابية وخلاصية وعظامية مضمرة. والأخطر ربما أن هذه الخاصيات العونية تلتقي في حلف معلن مع اكبر قوة أهلية وحزبية مسلحة في لبنان أي حزب الله الذي هو بدوره حركة خلاصية مذهبية راديكالية ليست اقل من الجنرال عون امتهانا للدستور وللبرلمان وللمؤسسات وللتاريخ. وفي كل ذلك رائحة من شعبوية تلامس حد الشموليات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“اجتماع باريس أعطى العرب فرصة قبل التدويل”
    التالي الجريمة المستحيلة
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    قيس
    قيس
    17 سنوات

    عندما يعتبر الجنرال عون أن كل الرؤساء تجشأتهم السلطة الأجنبية النافذة
    بائع الوطنية العروبية الفارغة ايها المدعون بالقومية العربية او غيرها كهتلر لم يكن من ورائكم سوى الشر والتدمير والتخلف المتعمد

    0
    غادة
    غادة
    17 سنوات

    عندما يعتبر الجنرال عون أن كل الرؤساء تجشأتهم السلطة الأجنبية النافذة
    عندما تجشأ صدام حسين عام 1988 اصبح عون مشروع رئيس الا ان التجشأ كان اقوى من عون فطار عون الى فرنسا من شدة تجشأ صدام

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz