Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عندما تودع أغنية.. إلى آرام تيكران

    عندما تودع أغنية.. إلى آرام تيكران

    0
    بواسطة مسعود عكو on 11 أغسطس 2009 غير مصنف

    الأنين الذي يبزغ من خلف جبال الألم، الحنين المسافر بين طيات الأمل، حينما تعود الكلمات من رحلة ألم طويل، وتتآلف فيما بينها بعشق وحنين، أنين الأيام الطويلة، والكئيبة، رذاذ من الصبر على أغنية طالما أشعلت الأمل والألم في أفئدة كئيبة، كلمات أقوى من صوت الرياح، وأجمل من بريق دمعة في عين عروس، كلمات أقوى من قوس قزح في سماء ملبدة بغيوم ثملة بأنين سحيق، ذلك الألم ما برح فؤاداً رحل إلى لحد كئيب.

    تراتيل الألحان ونمنمات الكلمات، الحجل والحجحجيك طارت بعيداً، وحده اللحن الكئيب وصل، لقد ماتت الأغنية هذا المساء، وعلى الجمبش أن يبدأ رحلة البحث عن صاحب آخر، قدح من المي، وأغنية، ونظرة أمل كانت تلكم مجتمعة حول الحجل ليحتفلوا برحيل أبدي، أيما احتفال، إنه احتفال على طريقة الحجل.

    آرام.. القلب الذي تآكلت أوردته من الحنين والألم، تذكر دائماً مجازر بني جلده، حمل إرثاً مثقلاً بالهموم والأسى، قلب مل من الحزن فغنى للحب والفرح، وانحنى أمام ألامه مبتسماً، وقال ارحلي الأن إنني أحب الحجل، تركها وحدها وطلب من القدر أن يودعها جانباً.

    آرام.. المثقل بالصبر والأحلام، الحر كفينيق يطير عالياً بين الغيوم، يغني للملاك والبشر، حنين صوته أدفئ الآلاف في الجبال، وأمددهم بيم من الصبر والأمل. آرام القادم من خلف آرارات، المقاتل كالبيشمركة والكريلا، العاشق للبيريفانة وعيشانا علي، المتيم بحب “هي لي لي واي كدي بلبلو” و “أي ديلبري” غني يا آرام اليوم أغنيتك الأجمل “تني هشتم”. حقاً رحلت وتركتنا لوحدنا.

    آرام.. تغنيك الطيور أغنية تمتد من طوروس إلى آرارات، من خابور إلى سيفان، ومن جودي إلى همرين، تحزنك اليوم كل أفئدة الحجل، وتبكيك تراتيل السنونو حين عودتها، تغني لك كل الكناري، تكتب النجوم سيرتك على سحابة من الحب والأمل، السماء ترسم صوتك بأغنية لعلها تسكت قليلاً آهات الكثيرين من حولها، إن السماء تتكلل بوشاح من سواد، حقاً إنه رحيلك آرام.

    آرام.. سنشعل شمعة هذا المساء، ونرفع عالياً نخبك، نغني ونبكي قليلاً، نعم نريد أن نذرف عليك عبرات قليلة، أعلم أنك تريدنا أن لا نحزن، ولكن رحيلك يستحق الكثير، سنذرف بعضاً من الدموع، لعلنا نريح أفئدتنا من جروح مل القدر من التئامها، إنها تكوي آلامنا الكثيرة، إنك أدرى بكل دمعة وهي تتساقط، الدموع التي تبحث عن حنين تجده في أغانيك وعزفك على تلك الآلة الجميلة، لقد بات الجمبش اليوم حزيناً يا آرام، إنه يتيم يبكيك.

    آرام.. رحلت بجسد إلى لحد كئيب، ولكن روحك ما تزال تعانق أرواح الملايين من الكرد والأرمن، تتراقص من أفئدة بني الحجل، إن كل آري يرى في أغانيك استنهاض لماضٍ سحيق، أغانيك نفضت الغبار عن إرث ثقافي عظيم، لقد خلقت مدرسة من الإبداع والجمال، إنها مدرسة بدأها سلفك كره بيت خاجو، وأكملتها بكل أمانة، وأظنك سلمتها لمن سيحفظها ويهتم بها، لتبق تلكم الأغاني والكلمات شاهدة على تاريخ شعبين شقيقين، سيظلان في داوم ذكرك والاحتفاء بصوتك الشجي، كصوت ملاك يرتل آيات وأسفار.

    آرام.. حزنى جداً عليك أزهار نوروز، النسرين، النرجس، والياسمين، وكذلك الشيلان، كل وردود الربيع، لقد غادرت البهار، سيغني الندى في كل صباح “كافا زريام نيشان كرن” وتتراقص من حوله الدوري والحجحجيك وسيطلق البلبل صوتاً ليتلو عليك تراتيل الخلود والبقاء، طالما في السماء طيور تطير، ونجوم تشع، لن تخذلك نسمات الربيع والنوروز، سيغني لك البهار “سبرا دلا ديم ز كولا”.

    آرام.. افتقدك اليوم مع كلماتي التي تعجز أن تترجم ما اشعر به، أحرفي تأبى الخروج من قلبي الكئيب، الحنين إلى صوتك تحزن أناملي، إنها لا تقوى أن تكتب رثاءك، إنك أعظم من أن أرثيك بكلمات بسيطة، لكن! الجميل في رحيلك، إنك ستظل في قلوبنا، وصوتك يشدو بالجمال طالما في البسيطة كرد وأرمن، كنت ثالوثاً قل نظيره في هذه الأرض، أرمني القومية، كردي اللغة والغناء، ومسيحي الديانة، أيما بشر كنت؟ إنك تستحق أن تكون آرام تيكران، رسول الأغنية الكردية العذبة، وسفير المحبة والسلام بين الكرد والأرمن، إنك أعظم أغنية رحلت، لكن صداها سيظل باقياً على سفوح آرارات والجودي وزاغروس.. آرام.. إنك أعذب لحن لأعظم أغنية.

    akkopress@yahoo.com

    * كاتب من سوريا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنهاية ‘الديمقراطية المسيّرة’ في كردستان العراق
    التالي صباح الخير أيها الأمير..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter