Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عندما تصير “الحرب على الارهاب” حبل نجاة

    عندما تصير “الحرب على الارهاب” حبل نجاة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 يناير 2014 غير مصنف

    يمكن بتجرد وحيادية ملاحظة توسع دائرة تبني “الحرب على الارهاب” التي اطلقتها الادارة الاميركية في مواجهة تنظيم القاعدة بالدرجة الاولى. ولطالما جرى هجاء هذه الحرب من قبل الممانعين، الى حدّ الاعتداد بوصف “الارهابي”. في حين صارت هذه الحرب اليوم في صلب خطاب ما يسمى محورالممانعة وسلوكه، وإن تباين في مكوناته بين من يتبنى المصطلح بالكامل كما هي حال رموز النظام السوري اليوم ومسؤولين في حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية بدرجة كبيرة، وبين حزب الله الذي تبنى مصطلح “الحرب على الارهاب” ويضيف اليه “التكفيري” في معظم الاحيان، “المتوحش”، كما ورد في خطاب القيادي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق امس.

    ان يكون تنظيم القاعدة وتوابعه العدو الاساس، فهذا يؤكد عملية الانتقال من خط الممانعة الى جبهة الحرب على الارهاب. ففي ابجدية “الممانعة”، “القاعدة” لا يمكن الا ان تكون العدو الاول للادارة الاميركية والعكس صحيح ايضاً. والمشاركة في هذه “الحرب” جزء من المشروعية السياسية التي يطمح نظام الاسد الى اكتسابها على المستوى الدولي، والى الاعتراف به كجهة يستفاد منها في الحرب على الارهاب. كما هي حال حزب الله الذي بات منخرطاً فيها في كل الامكنة، ما يوفر له مثل هذه المشروعية الدولية التي صار بأمس الحاجة اليها مع تنامي مخاطر الارهاب وتمدده.

    وما يدفع في هذا الاتجاه اليوم هو حسم انعقاد مؤتمر جنيف -2 بمظلة اميركية اولاً وروسية ثانياً، وبمشاركة اوروبية وعربية، وسط تساؤلات حول مشاركة ايران في المؤتمر. فالادارة الاميركية، التي نجحت مع روسيا في توفير مرجعية دولية للحل، تعرض على الجمهورية الاسلامية الايرانية الموافقة على مقررات جنيف -1 للمشاركة في جنيف -2 او البقاء خلف الروس او خلف نظام الاسد. وفي حال بقيت ايران خارج المؤتمر، فذلك سيفقدها الدور في صياغة العملية السياسية في سورية، ويحول دون استثمارها الزخم العسكري الذي بذلته ولا تزال دفاعا عن النظام السوري.

    لذا ربما لم يجد حزب الله خيارا، مع تثبيت المظلة الدولية على سورية، سوى العودة الى الداخل اللبناني ولو سياسياً في البداية، ومن دون الوقوع في وهم القوة الاقليمية، ولا السقوط تحت اغراء التضخم الايديولوجي والمعنوي الذي يجعل صاحبه يرى الامور بنرجسية غير واقعية.

    لقد كان مدركاً او ادرك ان اي حزب مهما كان قوياً لا يمكن ان يكون قوة اقليمية، ما دام شرط الدولة الحقيقية ليس متوفرا فيه. هو يمكن ان يكون ذراعا لدولة ليس اكثر. ولعل من مؤشرات العودة الى الداخل اللبناني هذه، هو المسار الحكومي الذي سلكه، والتنازل الذي قدمه عبر تبنيه لصيغة الثلاث ثمانات. اما ثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة” فسيكون من الصعب ان يتنازل عنها لاسباب معنوية، لكنه مستعد للقبول بعبارة تقبل التأويل. فيما تبدو قوى 14 آذار مستعدة للتساهل في العبارة البديلة، اذا ما تمّ ادراج “اعلان بعبدا” في البيان الوزاري.

    من هنا وبعدما انحصر حزب الله ومشروعه بالكامل في الطائفة الشيعية، كاحدى نتائج القتال في سورية، يدرك ان هذه الطائفة لا تحتمل ان تكون خارج مشروع الدولة صاحبة السيادة الكاملة، وهي ليس امامها الا مشروع الدولة، اي العودة الى خيار الإمامين موسى الصدر ومحمد مهدي شمس الدين. ففي مراجعة هادئة ورصينة لكل الرهانات التي تلت التحرير عام 2000 يظهر بشكل صريح انها فشلت، ويكفي ان الصورة التي كانت عليها هذه الطائفة في ذلك العام، لبنانيا وعربيا واسلاميا، تبدلت اليوم بشكل دراماتيكي وباتت تحتاج الى الكثير الكثير كي تستعيد بعض ما فقدته وتحتاجه اليوم.

    حسناً فعل حزب الله بالالتفاف نحو الداخل عبر تسهيل تشكيل الحكومة، وهو معني بأن يوفر كل الشروط لسد ثغرة دخوله الى سورية، بنزع الذرائع من خصومه واعدائه، عبرسد ّهذه الثغرة الدستورية والقانونية والسياسية والمذهبية. هذا ما يتطلب التحصن بالدولة وشروطها، وفي ذلك توفير لخسائره وخسائر جمهوره وخسائرالطائفة التي يحتمي بها. توفير لخسائر وليس وقفها بالكامل…

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدرس في النضال والكفاح
    التالي ٥ قتلى في تفجير “إنتحاري” في الضاحية الجنوبية لبيروت

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter