Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علي مطهري: لماذا نعتقل موسوي وكروبي ونمنع بناء مسجد لسنّة طهران؟

    علي مطهري: لماذا نعتقل موسوي وكروبي ونمنع بناء مسجد لسنّة طهران؟

    0
    بواسطة الرأي on 12 يناير 2015 غير مصنف

    “مير حسين موسوي” هو “رئيس إيران الشرعي” منذ العام ٢٠٠٩! وفي حينه، كان السيّد هاني فحص قد طالب الناس بتوجيه التهنئة لمير حسين موسوي مع أن خامنئي “نصّب” أحمدي نجاد رئيساً!

    بالمناسبة، ربما تكون قضية الشيخ البحريني “علي سلمان” قضية حقوق إنسان، ربما! ولكن الحملات الإيرانية، وحملات نوري المالكي (صاحب الـ٥٠ ألف جندي فضائي، والسرقات من الدولة العراقية) وحملات حسن نصرالله، للمطالبة بإطلاق سراحه لا تدخل في مجال “حقوق الإنسان” بل في مجال “حقوق إيران” في الهيمنة على البحرين! وهذه، ببساطة، النقطة الوحيدة التي يجتمع عليها الموالون لنظام طهران والمعارضون له، الملكيون والملاتيون: أن البحرين إيرانية!

    سيقف “الشفاف” مع قضية الشيخ علي سلمان بمجرّد صدور بيان عنه يتبرّأ فيه من المدافعين عنه في “الضاحية” وطهران وبغداد! أي بمجرّد أن يعتبر أن قضيته “بحرينية” ولا تخصّ طهران! وهذا مطلب بسيط من “مواطن بحريني”!

    كنا نتمنى على الخارجية الأميركية أن تتذكّر.. رئيس إيران الشرعي “مير حسين موسوي” الذي لم يطالب الرئيس أوباما يوماً بإطلاق سراحه! وهو معتقل منذ ٦ سنوات، وليس منذ ٦ أسابيع!

    الشفاف

    *

    <img4938|center>

    نائب إيراني: كيف نتوقّع تحقّق الوحدة ونمنع تشييد مسجد للسنّة في طهران؟

    طهران – من أحمد أمين

    أثارت تصريحات للنائب الاصولي الايراني علي مطهري، صهر رئيس البرلمان علي لاريجاني ونجل المفكر الاسلامي مرتضى مطهري، حول عدم قانونية استمرار وضع الزعيمين الاصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي رهن الاقامة الجبرية، توتراً شديداً تحت قبة البرلمان، وحاول عدد من النواب المعترضين على كلامه الاعتداء الجسدي عليه، ما دعا النائب الاول لرئيس المجلس محمد حسن ابو ترابي فرد، الذي كان يدير الجلسة نيابة عن الرئيس، الى تعليق مداولات المجلس واخراج المراسلين والمصورين من قاعة البرلمان اضافة الى قطع البث الاذاعي المباشر لوقائع الجلسة.

    واستهل مطهري كلامه امام النواب عن «اسبوع الوحدة» الذي يقام في ايران كل عام لمناسبة المولد النبوي، اذ قال: «نحن في قضية الوحدة الاسلامية لم نحقق تقدما بل حققنا تراجعا، وسبب ذلك يعود الى اننا اكثرنا من الكلام وفعلنا القليل»، واضاف: «كيف نتوقع ان تتحقق الوحدة ونحن لانسمح بتشييد مسجد لاهل السنة في العاصمة طهران، وهؤلاء يردون على هذا الامر بشكل او باخر في مكة والمدينة».

    وقال «ان المتطرفين في كلا الجماعتين، مقصّرون كثيرا وان دورهم مفضوح في هذه القضية، ومادام العديد من اهل السنة يعتبرون الشيعة مشركين، والمداحين (الشيعة) يقرعون في ذكرى المولد النبوي على طبول التفرقة ويعرضون لقضايا مثل قضية (فاطمة) الزهراء، فانه لايمكن توقع تحقق الوحدة». واعتبر مطهري، وضع مير حسين موسوي وزوجته ورفيقه مهدي كروبي، بعد قيادتهما حركة الاحتجاج على نتائج انتخابات الرئاسة عام 2009، رهن الاقامة الجبرية، بانه «قرار مخالف للدستور وغير قانوني».

    وواجهت تصريحات مطهري غضبا شديدا من معظم النواب الذي حاولوا مقاطعته بترديد شعار «الموت للمنافق» و«الموت لمثير الفتنة»، كما انتقد رئيس الجلسة ابو ترابي فرد، تصريحات مطهري، وقال «ان قرار المجلس الاعلى للامن القومي بوضع موسوي وكروبي قيد الاقامة الجبرية، يحظى بالشرعية والقانونية».

    “الرأي” الكويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتظاهرة باريس: مسلمو فرنسا، عرباً وأفارقة، فاجأونا!
    التالي الارهاب والعنف لا يتجزأ: كفاكم.. كفانا!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter