Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علي بيرم أوغلو : المسألة الكوردية، الدولة، وأوجلان

    علي بيرم أوغلو : المسألة الكوردية، الدولة، وأوجلان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 أغسطس 2009 غير مصنف

    التقديم والترجمة: مصطفى إسماعيل

    يُقدِّمُ الكاتبُ “علي بيرم أوغلو ” في مقاله هذا، المنشورِ بصحيفة “يني شفق التركية يوم 25 يوليو 2009 مقاربته للانفتاح الحكومي على القضية الكوردية في تركيا، ويدعو إلى إشراك زعيم العمال الكوردستاني أوجلان في مساعي الحلِّ، الذي إذا ما تحققَ فإنه كفيلٌ بالإطاحة بالذهنية الخشبية التي أدارت الأزمة في تركيا عبرَ عقود. وإذا كانَ “بيرم أوغلو” في مقاله هذا من الذينَ لا ينكرونَ دور العمليات العسكرية النوعية التي شنها مقاتلو العمال الكوردستاني ضد ثكنات الجيش التركي في مناطق كوردستان تركيا (جنوب شرق البلاد في الاصطلاح الرسمي التركي)، وذلك حين يورد واقعتي “داغليجا” و “آك توتون” اللتين تكبد فيهما الجيش التركي العشرات من القتلى في صفوفه، إلا أنه يُذَّكرُ أيضاً بأنَّ المشروع التركي الحالي للحلِّ كانَ مُعدَّاً قبل عامين، إبانَ رئاسة “أحمد نجدت سزر” لتركيا، الذي عرقل مع العسكر مخططاً للحلِّ أعدَّه حينها مسؤول الاستخبارات التركية “إمره تانر”. ويُعدُّ “بيرم أوغلو” في هذا المقال وفي كتابات أخرى من المنتصرين لفكرة أن فشل الجيش التركي في إنهاء العمال الكوردستاني عسكرياً هو من المداخل الفعلية للانفتاح الرسمي على القضية الكوردية، بنيّة حلِّها ديمقراطياً وسلمياً. إليكم نصَّ المقال:

    *

    علي بيرم أوغلو : المسألة الكوردية، الدولة وأوجلان

    المسألةُ الكورديةُ على الأجندةِ مُجدداً.

    هذه المرَّة، تبدو مُحاولاتُ الحلِّ، وفي أقلّ تقدير انتظارُ المُحاولاتِ تلكْ على الأجندة.

    هُنالكَ تحضيراتٌ من طرفينْ.

    من جهةٍ أولى، فإنَّ الحكومةَ تدأبُ على إعدادِ سلةِ تدابيرَ فيما يتعلقُ بحلِّ المسألةِ. وقبلَ يومينِ فقط كانَ رئيسُ الوزراء طيب أردوغان يقولُ أنَّهم بصدد إعداد خطواتٍ مفتوحةٍ في هذا الموضوع، مُشدِّداً على أهمية دور مجلس الأمن القومي، مؤكداً على استمرار عمل الدولةِ، عبرَ تنسيق وزير الداخلية بين جهاز الاستخبارات وقيادة أركان الجيش.

    هذا لا يحدثُ للمرَّة الأولى…

    لكنَ التجاربَ التي عشناها خلال العامين الأخيرين، جعلت الرؤيةَ الرسميةَ المُنفتحةَ، التي تسمحُ بتناول المسألة الكوردية مُتداخلةً مع حزب العمال الكوردستاني أو بدونه، تُصعِّدُ من الانتظارات.

    الآنَ، السؤالُ هوَ..

    هذه المرَّة، وفي ظلَّ هذه الشروط، ما هو نوعُ الحلّ الذي سيُطرحُ؟

    في هذا الموضوع، فإنَّ الزعمَ الأكثرَ قوَّةً هو الذي عبَّرَ عنهُ “فاتح جكيرغه” في مقالته المؤرخة بـ 20 تموز.

    قال جكيرغه التالي:

    “المشروعُ الجدِّيُ الأولُ من أجل الحلِّ هو الذي صدرَ عن مستشار “ميت” أمره تانر… عنوانُه: “مشروعٌ للإنزالِ من الجبل”، ومُلخصه التالي: الإرهابيونَ في تركيا سيتركونَ أسلحتهم، سيتمُّ غضُّ النظرِ عن عودتهم إلى منازلهم، ويُمكنُ للكوادر القيادية، وأعضاء الإدارة العليا، اللائذينَ بشمال العراق الذهابَ إلى الدولة التي يختارونها. أمَّا الآخرونَ، فيُمكنهمْ العودةُ، وبإمكانهم مُمارسةُ العمل السياسي. طبعاً، خلال هذا الفاصل، على تركيا القيامُ ببعض الانفتاحات، مثلَ فتحِ تلفزيونٍ كوردي، وجامعة. وقد عارضَ العسكرُ ورئيسُ الجمهورية حينها “أحمد نجدت سيزر” هذا المشروع. الآنَ، الوضعُ مُختلفٌ، فقدْ أطلقَ العَسكرُ يدَ السياسة فيما يتعلق بالتلفزيون الكوردي، وعبد الله غولْ الذي أيَّدَ المشروعَ حينها هوَ الآنَ رئيسُ الجمهورية”.

    هذا مُمكنٌ الآنَ..

    ذلكَ ممكنٌ، ويعرفُ العسكرُ، وتعرفُ المؤسسات المدنيةُ النقطةَ التي تمَّ بلُوغها.

    وخاصةً بعد غارات حزب العمال الكوردستاني على “داغلجا” و”آك توتون”، فإن الأسئلة والانتقادات التي وجهت إلى وظيفة الجيش العسكرية أسهمت في خلقِ روحية مختلفة، وشكَّلَ ذلكَ أرضيةً مجتمعيةً مشروعة لخطوات من نوع العفو.

    وستُنتَجُ سلَّةُ الحلِّ المأمولةِ على هذه الأرضية.

    إذا ما تحققَ المُنتظرُ، فإنَّ تُركيا بحلِّها للمسألة إنما تزيلُ إحدى العقبتين الماثلتين أمامها…

    ومع ذلك تُديمُ العقبةُ الثانية وجودها.

    هذه العقبةُ إذا لم تحادث الدولةُ الطرفَ الثاني، مُمثَّلاً بسجن “إمرالي”( حيث يقبعُ أوجلان ) أو حزب المجتمع الديمقراطي، ولمْ تنخرطْ في علاقةٍ معهم، فهذا يعني، أنها ستعملُ على حل المسألة بأحاديةٍ، عبرَ الحملاتٍ أبوِّية الرائحة.

    وهذا الموقفُ أصلاً هو استمرارٌ للسياسة الرسمية السابقة، التي ترفضُ وجودَ “الآخر”، “الطرف الآخر”، وفي الوقتِ نفسه، فإنَّ ذلكَ كوردياً يُعدُّ منْ أكبر المشاكلِ أمامَ حلِّ المسألة.

    هذه الكلماتُ التي قالها قره يلانْ لـِ “حسن جمال” مُهمةٌ:

    “المُخاطَبُ إما إمرالي، وإذا لم يكنْ فنحنُ، وإذا لم يكنْ فحزب المجتمع الديمقراطي، وإذا لم يكن فالعُقلاءُ من الرجالِ”.

    إعدادُ أوجلان خارطةَ طريقٍ في موضوعة الحلِّ، تُعدُّ بالنسبة إليه انخراطاً في المحاولةِ، وينبغي أنْ يُؤخذَ ذلكَ على مِحملِ الجدِّ، كما وأنَّ ذلكَ يُشيرُ إلى واقعٍ سياسي آخر.

    ينبغي فتحُ الآذانِ على متسعها لهذه المقولات التي قالها أوجلانُ لمُحاميه:

    “سأنتهي من إعداد خارطة الطريق حتى 15 آب… سأتناولُ في خارطة الطريق الميثاقَ المللي… الميثاقُ المللي يُعبِّرُ عن اتحاد الكورد والترك… ينبغي مُباشرة العمل بتأسيسِ منبر الدستور الديمقراطي، ومناقشته، وينبغي إعدادُ دستورٍ ديمقراطي، ينبغي تحويلُ البرلمان إلى جمعية تأسيسية، وإذا كانَ ذلكَ غيرَ مُمكنٍ، ينبغي تشكيلُ جمعية تأسيسية مؤلفة من 150 شخصاً… إذا كانَ السلامُ سيتحققُ فليكن كسلام الرجال… وإذا كانتِ الحربُ ستقعُ فلتكنْ حرباً كالرجال. إذا لم يزدهر الحلُّ سأنسحب.ُ الوضعُ القائمُ في تركيا لنْ يقبلَ به الكوردُ حتى لو كانوا حَميراً، هذا الوضعُ غير مقبولٍ…”.

    الإطاحةُ بالفئة الخشبية أو تقييدها هو بين يدي تركيا…

    المهمُّ هو معرفة آليات الكلام…

    مصطفى إسماعيل mbismail2@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلي الأمين.. إطفائي حرائق الطائفية ومعارض الولاءات العابرة للحدود
    التالي لقاء جنبلاط و14 آذار: عقدة 7 أيار والإستنفار المذهبي تحكم النقاش

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter