Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علي بلحاج يعتبر “ميثاق السلم والمصالحة” هولوكوست جزائري ويهاجم سياسات فرنسا وأميركا

    علي بلحاج يعتبر “ميثاق السلم والمصالحة” هولوكوست جزائري ويهاجم سياسات فرنسا وأميركا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 أكتوبر 2007 غير مصنف

    يأتي بيان بلحاج الجديد مع استمرار محاكمة رشيد رمضة في باريس بالصلة مع تفجيرات 1995، وبعد صدور بيانات تتضمّن تهديدات لفرنسا من “قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي”. وكانت السلطات الجزائرية قد أحبطت محاولات لخطف مواطنين فرنسيين في الجزائر خلال الأسابيع الأخيرة.

    والأرجح أن يستدرج هذا البيان ردّ فعل عنيفاً من السلطة الجزائرية، أن يعزّز درجة القلق في فرنسا من الخطر الإرهابي.

    فقد وجّه نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، على بلحاج، “بيان تحذير النظام من العواقب الوخيمة لمصادرة حقوق المواطنين المشروعة” جاء فيه أن “الإحساس بالظلم والغبن والإقصاء يدفع للعنف والتطرف والتمرد على سلطة الدولة الظالمة الجائرة”! ويأتي هذا البيان بعد منعه من الترشّح لبلدية ” بلدية باش جراح التي يفوق عدد سكانها 2500 ألف مما جعلها تتصدر قائمة أكبر البلديات في الجزائر وإفريقيا ويكفي أن يعادل عدد سكانها بعض دول الخليج” ومنع إسلاميين آخرين من الترشّح في بلديات أخرى.

    وشّبه علي بلحاج “ميثاق السلم والمصالحة” بـ”هولكوست جزائري” واعتبر أنه ” فاقد للشرعية الدستورية ومصادم للمواثيق الدولية”. كما انتقد بعنف وزير الداخلية الجزائري الذي قال عنه أنه “من بقايا جهاز المخابرات العسكرية- الذي كان يمارس الاضطهاد وقمع الحريات ومطاردة رموز المعارضة في الداخل والخارج في زمن العهد الاشتراكي..”. واتّهمه بأنه “يتصرف وكأنه هو رئيس الجمهورية.. والآن زاد ظلمه بالتدخل في شؤون المساجد ووضعها تحت الرقابة الأمنية”، كما اتهمه بأنه “يوشك أن يجعل من القوات الأمنية كلاب حراسة للمصالح الفرنسية والأمريكية تحت مسمى مكافحة الإرهاب”!

    وشن بلحاج هجوماً عنيفاً على السلطة لأنها “تفتح أبواب الجزائر لليهود والأقدام السوداء وأبناء الحركى الذين يستقبلون أحسن استقبال في مطارات وموانئ الجزائر ومازالوا إلى اليوم يطالبون بالتعويض على “ممتلكاتهم” التي تفوق مليارات الدولارات”!

    وخصّص بلحاج مقاطع طويلة من بيانه للتنديد بفرنسا والولايات المتحدة:

    “في الوقت الذي تعمل فرنسا على استرداد أملاكها الاستعمارية كما فعلت في مؤسسة ميشلان التي أعيدت إلى فرنسا بأمر قضائي مستندة إلى وثيقة استعمارية لسنة 1957 نرى فرنسا ما زالت تمعن في إذلال النظام وإجباره على التنازلات التي تمس بالسيادة الوطنية التي لم يبق منها إلا الاسم، فتارة تسن قوانين تمجد الاستعمار وتعلن عن تأسيس مؤسسة للحركى سنة 2008 تطبيقا للمادة الثالثة من قانون العار 23 فيفري وتارة بتصريحات يشم منها رائحة الاحتقار والازدراء لتضحيات شهداء الجزائر كالتي صدرت من ساركوزي في زيارته الأخيرة للجزائر.

    “وفي الوقت الذي مازالت فرنسا ترفض إعطاء خرائط الألغام المزروعة في شرق البلاد وغربها والتي ذهب ضحيتها مئات المواطنين وهذا من مخلفات الإرهاب الفرنسي الفظيع وفي الوقت الذي ترفض فرنسا الاعتذار عن جرائمها الاستعمارية ومنها ما نجم عن التجارب النووية بالصحراء الجزائرية من آثار وخيمة على الإنسان والحيوان والبيئة ورغم هذا الاحتقار والإذلال يسارع وزير الداخلية إلى التقرب إلى السلطات الفرنسية وتقديم التنازلات المهينة تارة بتسليم أسماء المواطنين الجزائريين المفرج عنهم فيما يسمى قضايا الإرهاب وتبادل المعلومات الأمنية أي الوشاية بأبناء الوطن وفتح المجال للسلطات الأمنية الفرنسية بالتدخل في شؤون المطارات وأماكن تواجد الشركات الفرنسية ومصالحها والمساهمة في التحقيق في بعض القضايا على أرض الجزائر.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمؤتمر السلام:التوقعات المبالغ فيها ليست هي الواردة في الحساب النهائي
    التالي مذكرة حكومة لبنان إلى الأمم المتحدة والجامعة العربية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter