Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»على العالم ان يحاكم “حماس” ونتنياهو

    على العالم ان يحاكم “حماس” ونتنياهو

    3
    بواسطة سامي البحيري on 20 أكتوبر 2023 منبر الشفّاف

    هذا هو ملخص احداث غزة:

     

    الهجوم المفاجئ الذي بدأته حماس على إسرائيل منذ أسبوعين وقتلت من قتلت وخطفت من خطفت وتلاه انتقام كاسح إسرائيلي لم يصل الى عنفوانه بعد، ثم الانفجار الذي حدث بجوار مستشفى الاهلى المعمداني بغزة وراح ضحيته الفلسطينيين الغلابة الذين اعتقدوا انهم في امان اذا ناموا بجوار المستشفى، ونفاجئ برئيس أمريكا بجلالة قدره يحضر بنفسه الى المنطقة، ليس لكي يحاول حل المشكلة، ولكن لكي يؤكد تاكيدا غير مشروطا تأييده بكل شكل من الاشكال لدولة إسرائيل المسكينة امام مقاتلي حماس الإرهابيين الطغاه والذين يحملون حول صدورهم القنابل الذرية. لذلك كان لا بد من ارسال حاملتي طائرات من الاسطول السادس الأمريكي وغيرها من القطع البحرية الأخرى لحماية إسرائيل المسكينة. ولم يكتفِ الرئيس بايدن بذلك، ولكنه اكد الرواية الإسرائيلية بخصوص ضرب المستشفى المعمداني، وكان عليه ان ينتظر او يطلب تحقيق دولي في الموضوع لكي نعرف من ضرب المستشفى حقا لكي يتم محاكمته بجريمة حرب.

    وكنت أتوقع ان يقوم الرئيس بايدن (المسيحي) بزيارة المستشفى الفلسطيني المسيحي الذي تملكه الكنيسة المعمدانية في غزة، مثلما زار وزير خارجيته اليهودي الدولة اليهودية، ولكن هذا بالطبع لم يحدث لان حياة الفلسطيني ليست ذات أهمية كبيرة بالنسبة لامريكا؟

    وحسنا فعل الروساء العرب الذين رفضوا مقابلة بايدن ورجع أمريكا كما نقول في مصر (“وقفاه يقمر عيش”) رغم انه اول رئيس امريكي في التاريخ يزور المنطقة وهي في حالة حرب.

    …

    وأيضا قام رئيس الوزراء البريطاني بزيارة إسرائيل المسكينة والمغلوبة على امرها ليظهر وقوف بريطانيا معها مثلما ساعدت وخططت لقيام دولة إسرائيل منذ .عام ١٩١٧ (وعد وزير خارجية بريطانيا بلفور الشهير)

    …

    نعم ان حماس قد قامت بعمل اجرامي (يمكن محاكمتها عليه امام محكمة العدل الدولية) وخاصة انها ليست مجرد منظمة ميليشات ولكنها حكومة منتخبة وتقوم بحكم غزة منذ ١٧ سنة.

    ولكن ان ترد إسرائيل بهذا العنف، وما نراه من العنف الإسرائيلي حتى الان هو قمة الجبل الجليدي فقط والقادم اعنف بكثير،  اليس من المفروض أيضا ان يتم محاكمة نيتنياهو وحكومته الاتلافية بارتكاب جرائم حرب من قتل وهدم وتجويع وتشريد للمدنيين؟ بل طلب زعماؤهم، بمنتهى الصفاقة، من سكان غزة ان:”اذهبوا الى صحراء سيناء في مصر، وكلها أسبوعين ثلاثة نخلص على حماس وترجعوا تاني، اوعوا تفتكروا انكم حتكونوا لاجئين زي عام ١٩٤٨ او عام ١٩٦٧ وتقعدوا تقرفونا بحق العودة لمدة ٧٥ سنة، لا ابدا واللهً، والتوراة، على عيني ده عمره ما يحصل ابدا“

    ولقد اعجبنى موقف كل الزعماء العرب لرفضهم حرص إسرائيل غير الطبيعي على سلامة سكان غزةً ورفضهم محاولة نيتنياهو لتفريغ غزة من سكانها.

    …والشيء المؤسف حقا ان كلا من الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء بريطانيا لم يكتفيا  بخسائر المدنيين في غزة والتي قاربت ٤٠٠٠ قتيل حتى كتابة هذا المقال، ولكنهم في انتظار المزيد من الضحايا. لذلك لم يطالبوا، ولو على استحياء، بوقف مشروط لاطلاق النار مثل ان تفرج حماس عن الرهائن المدنيين مقابل وقف اطلاق النار، ولم يعرضوا أي حل للمشكلة ويبدو انهما جاءا لتشجيع إسرائيل على مزيد من القتل والدمار والحصار اغير الإنساني.

    …

    والحقيقةً اني قد نددت في السابق، واندّد أيضا اليوم بحماس التي لم تعرض أي شيء مقابل وقف مذبحة اهل غزة.

    انت امام عدو اكبر واقوى منك بالاف المرات، وتقف خلفه اقوى دولة فيً العالم بدون قيد ولا شرط، الا يجدر بكم ان تعرضوا ورقة تفاوض حماية لأهلكم “الغلابة”؟  لقد ضربتم نيتنياهو على قفاه أمام العالم، “خلاص يكفي هذا”، اعرضوا مثلا مقاطع فيديو تبين سلامة كل الرهائن الاسرائيلين حتى يطمئن عليهم أهلهم. اعرضوا الافراج عن الرهائن المدنيين مقابل تخفيف الحصار على غزة. اعرضوا التخلي عن جزء من سلاحكم، اعرضوا استعدادكم للذهاب لمائدة المفاوضات، العبوا قليلا من السياسة، ولكن:

    سمعت ان ناديت حيا … ولكن لا حياة لمن تنادي

    واخشى عليكم واشفق عليكم، والله انه ربما في الأيام القادمة “لا حياة لمن تنادي” فعلا وليس مجازا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل ستشعل غزة جبهات الشرق الأوسط؟
    التالي (مع فيديوات) فيلمون وهبي.. شيخ ملحّني لبنان وفاكهة مسرَحِه 
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Edward Ziadeh
    Edward Ziadeh
    2 سنوات

    بايدن لم يكترث على قصف مستشفى” معمدانية” لو كانت المستشفى (كاثوليكية) لختلف الأمر تماما..

    0
    رد
    Farouk Itani
    Farouk Itani
    2 سنوات

    سامي البحيري ،لو قال حماس واسرائيل لقلنا ساوى بينهما. أما أن يقول حماس ونتنياهو ، فكلامه منحاز

    0
    رد
    مصطفي عمارة
    مصطفي عمارة
    2 سنوات

    لا تساوي بين الضحية والجلاد حماس والجهاد حركتي مقاومة وليس إرهابيين تاريخ العدو الصه يوني الغاصب كله دماء من بحر البقر للان وقانا وصابرا وشاتيلا عاش نضال الشعب الفلسطيني البطل والمجد والخلود للشهداء الابرار والخزي للصامتين والمطبعين

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz