Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»على أميركا أن تأخذ موقفاً حازماً في المباحثات النووية مع إيران

    على أميركا أن تأخذ موقفاً حازماً في المباحثات النووية مع إيران

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 أكتوبر 2013 غير مصنف

    في مقاله الافتتاحي في صحيفة نيويورك تايمز في 3 تشرين الأول/أكتوبر، يؤكد فالي نصر أن إيران تتعامل مع المفاوضات النووية المقرر استئنافها في 15 تشرين الأول/أكتوبر من منطلق القوة وبالتالي يجب أن تكون الطموحات الأمريكية متواضعة. ويقترح تخفيف العقوبات بشكل محدود في مقابل “خطوات ملموسة للإبطاء من البرنامج النووي الإيراني وإخضاعه للرقابة الدولية”. ومع ذلك، لن يلبي اقتراح نصر ما يريده الرئيس الأمريكي باراك أوباما أو الرئيس الإيراني حسن روحاني.

    ففي حقيقة الأمر، تخضع إيران لضغوط اقتصادية وسياسية وعسكرية شديدة وهي ليست في موضع قوة على نحو قريب مما يراه نصر – عميد “كلية الدراسات الدولية المتقدمة” في جامعة جونز هوبكنز. حيث إن الضمان الذاتي المعسول الذي قدمه روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف يخفي وراءه حاجة شديدة لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.

    إن أمن إيران – كحال الكثير من دول الشرق الأوسط الأخرى إن لم يكن أكثر منها – يواجه تهديدات بسبب الأحداث الأخيرة في المنطقة. ويُعد النظام السوري الحليف الرئيسي لإيران والقناة التي تستعرض من خلالها قوتها؛ وربما يكون قد حصل على مهلة من الهجوم الأمريكي إلا أنه لا يشعر بالأمان على الإطلاق. وسوريا ما هي إلا طرف واحد من صراع إقليمي طائفي متزايد وواسع النطاق أضعف من المكانة المرموقة التي كانت تتمتع بها إيران ووكلاؤها سابقاً.

    وعلاوة على ذلك، قد تكون مصداقية الجيش الأمريكي في مستوى منخفض إلا أن إيران لا تستطيع التقليل من خطورة تهديدات الجيشين الأمريكي والإسرائيلي. فلن يعيق هجوم أي منهما جهود إيران النووية فحسب بل سيكشف ضعف قوتها العسكرية والخداع والكذب في تصريحاتها الطنانة.

    وتعاني إيران بشدة من الناحية الاقتصادية؛ فقد انخفضت عائدات النفط الإيرانية من 8 مليارات دولار شهرياً في عام 2011 إلى 3.4 مليار دولار فقط في الوقت الحالي، ولا يمكن استعادة الكثير منها بسبب العقوبات التي تتطلب من زبائن إيران الدفع بالعملة المحلية. وقد أدت العقوبات إلى عزل إيران عن النظام المالي الدولي، الأمر الذي ساهم في ارتفاع معدلات البطالة والتضخم، والنمو الاقتصادي الراكد، وهبوط العملة.

    وتأتي هذه العقوبات في ظل الاضطرابات السياسية واسعة النطاق التي شهدتها إيران في عام 2009، والتي تبعتها أعمال قمع وحشية ضد المعارضين وتهميش السياسيين الإصلاحيين والمحافظين وحتى البراغماتيين. لقد كان القمع الذي قام به النظام مؤثراً وتمخض عنه توحيد ائتلاف مكون من قوى سياسية متباينة في مواجهة المتشددين الذين يهيمنون على النظام.

    لقد كان انتخاب روحاني في حزيران/يونيو نتيجة لهذه الديناميكيات (أو على الأقل ردْ المرشد الأعلى عليها)، ولكن ذلك لم يعتبر في حد ذاته حلاً لمشاكل إيران الداخلية. فمن خلال التصويت لروحاني، دعم الشعب الإيراني بأغلبية ساحقة برنامجه الانتخابي الذي كان يحث على التغيير الاجتماعي والاقتصادي الذي وعد به. ولكي يفي بوعوده، لا يحتاج روحاني إلى مجرد رفع عقوبة أو عقوبتين بل إلى التخلص من كافة العقوبات. ولذلك فهو بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة.

    ويتيح المأزق الذي تمر به إيران فرصة ونفوذ لأوباما لا يجب إهدار أي منهما. ومن المؤكد أن روحاني سيسعى إلى تخفيف معاناة إيران من خلال التوصل على نتيجة تُعد أخف الأضرار على خياراتها النووية عارضاً الشفافية وبناء الثقة وليس فرض قيود مفرطة على أنشطتها النووية. وتستعد الولايات المتحدة للمشاركة في هذه المناقشات حيث لا تريد واشنطن التوصل إلى اتفاقية نووية فحسب، بل إلى تخفيف العداوة مع إيران، وينتابها القلق من أن تكون فرصة القيام بذلك فرصة عابرة.

    ولكن الاتفاق النووي المحدود الذي يحافظ على القدرات الإيرانية على ما هي عليه، حتى لو تخضع لعمليات التفتيش المعززة، لن يبني الثقة أو الاستقرار. إن عمليات التفتيش ستزيد من التوترات، ولا تقللها، خاصة عندما تعترض إيران حتماً على رغبة المفتشين في الدخول إلى مواقع عسكرية حساسة أو تمنع الأنشطة التي لدى الولايات المتحدة أدلة حولها، مثل سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية. وقد أدت جهود مماثلة مع كوريا الشمالية والعراق في تسعينيات القرن الماضي، ومع إيران في بداية القرن الحالي، إلى إضعاف الثقة بدلاً من بنائها. وحتى إذا اختارت الولايات المتحدة أن تثق في إيران فلن يكون ذلك رد فعل حلفائها. بل إنهم سيحاولون ضمان حظوظهم بالحصول على نفس الإمكانيات المسموح بها لطهران.

    وعلاوة على ذلك، فإن الاتفاق الذي يحافظ على قدرة إيران لتصنيع الوقود النووي وبرنامج بحوثها لتطوير أسلحة نووية، سيتيح لطهران في المستقبل – بمجرد إزالة الضغوط الاقتصادية والعسكرية بأمان – طرد المفتشين واستكمال مسيرتها تجاه الأسلحة النووية، كما فعلت كوريا الشمالية في بداية القرن الحالي.

    ولتجنب مثل هذه المخاطرة وفتح الطريق أمام تحسن تدريجي في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وتهدئة التوترات الإقليمية، سيتطلب الأمر اتفاقاً يضمن إعادة البرنامج النووي الإيراني إلى وضعه السابق ولا يقتصر على توقف تقدمه فقط، كما سيتطلب الأمر إلتزام طهران بالشفافية تجاه أنشطتها النووية السابقة. وفي المقابل، يجب أن تكون واشنطن على أتم الاستعداد لتخفيض العقوبات بصورة كبيرة. وسيتطلب التفاوض على مثل هذا الاتفاق شدة وحزم من قبل إدارة أوباما؛ فقد تحتاج الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط على إيران بشكل أكبر وتأجيل آمال التقارب مع طهران حتى يتم التوصل إلى اتفاق نووي مستديم.

    ولإعادة صياغة نظرية “الحجر الدوار”، قد لا يحصل كل من أوباما وروحاني على ما يريدانه من المباحثات النووية – انفراجة دبلوماسية تاريخية لأوباما، والحفاظ على الخيارات والقدرات النووية الإيرانية لروحاني – ولكن مع بعض الجهد قد يحصل كل منهما على ما يحتاجه. فبالنسبة لروحاني، سيكون ذلك الإعفاء من العبء الثقيل للعقوبات. وبالنسبة لأوباما، سيكون ذلك تحولاً استراتيجياً، وليس مجرد تراجعاً تكتيكياً، من قبل طهران.

    مايكل سينغ هو المدير الإداري لمعهد واشنطن

    فورين بوليسي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمحكمة الدولية: حسن حبيب مرعي هو المتّهم ٥ في قضية اغتيال الحريري
    التالي ًالأمن الإسرائيلي شرطا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter