Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»علماني «برّه».. عنصري.. طائفي «جوّه»

    علماني «برّه».. عنصري.. طائفي «جوّه»

    0
    بواسطة دلع المفتي on 11 مايو 2016 منبر الشفّاف

    فكّر قليلاً، هل أنت مستعد أن تعطي صوتك لبهائي في مصر، أو لمسيحي في الكويت، أو لإيزيدي في العراق أو لأي أقلية مخالفة لعقيدتك

    قامت الدنيا ولم تقعد إثر فوز صادق خان، ابن المهاجر الباكستاني، بمنصب عمدة لندن، قامت الدنيا عندهم لأسباب، وعندنا لأسباب أخرى. فبالنسبة الى الإنكليز، فاز رجل «بريطاني» عصامي كفء، وصل إلى ما هو عليه بجهده وعلمه وعمله فاستحق المنصب. أما بالنسبة الينا، فالذي وصل رجل مسلم. ثم انشغلنا بـ«الأهم»: هل هو سنّي أم شيعي؟!
    كنت أقرأ التعليقات المختلفة على تويتر، وتذكرت مقالاً نشر في القبس منذ مدة يطالب فيه رجل مسيحي كويتي بحقه في أن يستقبل التهاني بالكريسماس في بلده. تخيل أن المواطن الكويتي يطالب بحقه في التهنئة فقط ردّاً على بعض رجال الدين الذين يمنعون تهنئة غير المسلم بأعياده، هذا بخلاف الدعاء على المسلمين «المختلفين» مذهبياً على بعض منابر المساجد كل يوم جمعة، والطائفية المقرفة التي نتعاطى بها مع من يختلف عنا دينياً أو مذهبياً في كل دولنا العربية، بينما أخونا صادق خان المسلم أصبح عمدة أكبر وأهم عواصم العالم!
    فاز خان في مجتمع علماني لا يقيس صلاح الإنسان بأصله أو دينه أو مذهبه، بينما لو خان الحظ صادق خان وانتهى في بلادنا بدلاً من بريطانيا، لظل مهمّشاً لا يحلم بجنسية إلى أن يموت، ولأصبح في أحسن الأحوال موظفاً بسيطاً في شركة تحت نظام الكفيل يبيع ويشتري فيه بمزاجه. فالمناصب عندنا ليست متاحة للجميع، ولا يصل إليها «أي» شخص، فهي باعتقادي «تركة» توزع بالعدل والقسطاس على أقرباء وأبناء وأحفاد معظم المسؤولين، ولا يحق لعامل بسيط، مهما اجتهد، أن يضع رأسه برأس «كبار القوم»، وأن يطمع في منصب حتى وإن كان كفأ له، فعندنا «ابن الزبال ما ينفعش يبقى قاضي»، كما صرّح وزير العدل المصري الأسبق.
    إن ازدواجية المعايير آفة نعاني منها في هذه البقعة من العالم، فحالما ينجح مسلم في الغرب أو يتولى منصباً مهماً، نتراكض لنسبه إلينا، فنلغي كل انتماءاته القومية والوطنية والاثنية ولا نذكر إلا دينه، وفي الوقت نفسه إن قام مسلم بعملية إرهابية وحتى إن خرج من بين ظهرانينا، درس في مدارسنا، وتخرج في معسكراتنا، وحتى إن صرخ «الله أكبر»، أنكرنا عليه دينه وتبرأنا منه وأخرجناه من الملة، فنحن شعوب من الملائكة والناجحين والمتفوقين فقط.
    كثير من المسلمين والعرب وصلوا إلى أعلى المناصب في بلاد الغرب، إلا أنهم في بلادهم لا يتحركون قيد أنملة من دون النظر في أديانهم، مذاهبهم، أصولهم وفصولهم. نعم، نحتفي بالعلمانية التي تسمح لمسلم أن يتفوق في الغرب، فنحن علمانيون، ديموقراطيون، ليبراليون «برا» فقط. أما «جوا»، فنحن عنصريون، طائفيون، متطرفون.

    ● قبل أن تحتفل بفوز مسلم في بريطانيا، فكّر قليلاً، هل أنت مستعد أن تعطي صوتك لبهائي في مصر، أو لمسيحي في الكويت، أو لإيزيدي في العراق أو لأي أقلية مخالفة لعقيدتك أو مذهبك؟ إن كان جوابك بالنفي، فضع كاتماً لصوتك، ووفر علينا قبح رأيك!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق د.عبدالله المدني يفوز بجائزة الصحافة العربية
    التالي “روسيا اليوم”: هل سقط ٨٠ قتيلاً “عقاباً للصدريين” لأنهم هتفوا ضد إيران؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz